Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


الشجن الثقافي الكردي


 

آخين ولات

سيغدو عاشقاً أجمل وأبهى، تفتتن الطيور به

(عن اليانسون والقرفة والزنجبيل والكمّون.. عن هولير)

 

 

موغلان في الفرح: يتأبط عروسه، يرشونهما بالورد، بخليطٍ من السكاكر وقطع النقود المعدنية، يتدافع الأطفال لالتقاطها، والهرب بعيداً، حيث تتورط النسوة بالزغاريد والأهازيج.

قبل أن يستقر موكب الفرح في الدار، تسرع أم العريس في المشيةِ ـ الرقصِ، في يدها صحنٌ رقيقٌ، زجاج، تضرب طرف الصحن بمقدمة حذاء العروس ثلاث مراتٍ متتالية، تكسره أمام العروسين، تهمس في أذنها:

ـ ادخلي برجل اليمين، يا بنيتي. وتهمس أم العروس:

ـ لا تنسي أن تدوسي برجلك اليمنى على قدمه، قبل أن يلمسك.

يدخل العروسان برفقة الرقص والتصفيق والزغاريد.

هكذا كما في كل الأعراس الكردية تمتلئ الدنيا رقصاً، حتى آخر الزغب وهو ينبت على الأجساد الفتية وفي أجنحة طيور كردستان.

عروسان يتقافزان في الفرح، في الأغنيات والأيدي المتشابكة في رقصٍ طويل.

"تتمادين في الدلال وأنت الدلال

لا تسرفي في قتلي اللذيذ

فعظامي تئن لوعةَ...  

تُنهضين ظلي المتعب

بيديك الشقيّتين

وعلى كتفيك يتسربل الحنين".

حالما تنفضّ هذه الأغنيات، وهذه الموسيقا، وهذا الجنون، سأزيح نِقابك وأغسل وجهك من كل هذه المساحيق أميرتي.

يشتد الرقص وتعلو الموسيقا في جنون المساء الرطب، في رقة ارتعاش العروسين، ونبض الأصابع  وهي تخفق للوصال العذب.

***

تستنفر النسوة في وقفة العيد، لاسيما ما يسمونه بعيد الأضحى، حيث يتعلق الأطفال بأطراف أثوابهن، يتشاقون بمشاكساتهم الشهية، بينما هنّ مشغولاتٍ عنهم والضجيج، بصنع الكعك والحلويات مما تتطلبه طقوسٌ متوارثة، اعتدنا ممارستها مذ كنا نحبو إلى المطابخ خلف أمهاتنا، نستنشق رائحتهنّ الممزوجة بنكهاتٍ مختلفة تدخل في عجين يومٍ كان ولا زال الآباء والأمهات يقولون أنّ له نكهةٌ أخرى في قرانا.

نعم، إن للعيد نكهةٌ تشبه اليانسون والقرفة أو الزنجبيل والكمّون، في الحلوى التي تصنعها نسوة كردستان لمن غابوا عنّا في عتمة المقابر ورطوبة التراب.

في صبيحة العيد سنبتهج، بانتظار من غابوا وغدوا في كل شبرٍ من أعمارنا حفنة ذكريات.

مساحاتٍ من الوجع

ورائحةً طيبة لأحاديث المساء.

في صبيحة العيد سنرتدي الثياب الجديدة

ندق أجراساً، وننفخ في المزامير

بانتظار أن يهلّ القادمون بوجوهٍ رافلة

فنشعل شموعاً على الموائد

ونحتفي بمن سيأتي مبتهجاً أكثر

في العيد القادم.

***

في الظهيرة، كانت أمي تصهر الرصاص، تسكبه في وعاءٍ صغير، فيه قليلٌ من الماء، مع أشياء أخرى متموضعة في منخلٍ مغطى برقعةٍ مطرّزة، محجّرة بدقة، دخل في بعض زواياها القليل من الدانتيل، والرسوم الملونة.

كِسرَةُ خبزٍ، غصنٌ أخضر، مرآةٌ  صغيرة وخرزٌ أزرق، ترد به حسد الجارات الماكرات.

كانت تمدد حفيدها الصغير، وهو لا يتوقف عن الصراخ، بحنانٍ على الأرض، تسدل الستائر ليخبو ضوء الغرفة، تضع المنخل بمحتوياته على مرتفع بسيط من جسد الصغير، تبدأ بقراءة التعويذات، وشيئاً من الآيات، لردّ العيون الحاسدة والأرواح الشريرة، فتسكب الماء المعدني بحذرٍ في الوعاء، لتقول فيما بعد عن الأشكال التي اتخذها الرصاص المصهور في برودة الماء: هذه هيئة جارتنا التي يتاخم بيتها الطرف الشمالي لبيتنا، وهذه أم فلان، وتلك فلانة....

ما أن يهدأ الصغير، حتى تبتهج ومن معها بنجاح عملها، فتبدو سعيدة أكثر من العادة، لأن الرصاص قد أبطل تأثير عيون الحاسدين، وسحرالسحرة، فعاد كما لو أنه ملَكٌ، يطلب حياةً وافرة:

"هاتوا سريري المزخرف بنقوش من باتوا في الغياب الضّحل

والذكرى المنعشة.

أعدّوا مهدي اللازوردي

ووسادةً من ريش النعام.

دثروني بغطاءٍ مطرّزٍ بأسرار فاتناتكنّ.

رشّوا شجرَتيْ السرو والكينا بماء الورد

أبغي الصعود

إلى حيث تنام الملائكة".

بعد ذلك كانت تأخذ محتويات المنخل التي استخدمتها في عملية إبطال الحسد إلى الخارج، تضعها في الطريق، ليتناولها عابرٌ على عجل، فتكون هذه المجسّمات الرصاصية النقية، الصغيرة، قد انتشلت من جسد الصغير البض، ما كان يقلق مهده إلى الأبد، فينام قرير العين ، ورضيّاً.

هكذا إذاً، نسوة كردستان، يطبّبن الجسم العليل.

***

يمتلئ كراج عفرين في حلب بحقائب كثيرة وأطفالٍ يانعين، يعبقون برائحة الحلوى، يحملون أمتعتهم وحكاياتهم المتأخرة في ليلة العيد.

وكما في كل مرةٍ، يخشى الأطفال ألا يوقظهم أهاليهم، فيغمضون عيونهم، ولا ينامون، يخبئون ثيابهم تحت الوسائد، وأحذيتهم تحت الأسرّة الصغيرة، يملأون الفجر صخباً.

فجرَ من غابوا في غفلتنا عنهم

تاركين لمجالسنا مواجع الذكرى.

صباحٌ مخضّبٌ بالقلق، بالصخب

بغمامةٍ بنفسج،

ضبابٍ ليمونٍ

وريحٍ تحمل من البعيد البعيد جليداً لأطرافنا.

***

على بعد جرحٍ صغيرٍ من القرية، يرقد أبناؤها وبناتها، حيث هجروها في غفوة الغار وصحو المقابر الثلاث: زيارة حنّان. زيارة منّان. زيارة صادق؛ لا أدري من هم هؤلاء.

زيارة منّان ـ مزاره، غرفةٌ صغيرة ذات قبّةٍ خضراء، فيها ضريحٌ، يقال أنه لشهيدٍ كرديٍ، اسمه منّان.

اعتاد أهل القرية على أن يدفنوا موتاهم الأطفال في ساحتها الصغيرة، المحاطة بالصخور وأنقاضِ شجرة توتٍ هرمة، ربما تمتدّ جذورها إلى حيث كان يتفيّأ الشهيد في ظلها ويأكل من ثمارها.

كنا قد أسميناها بشجرة القيامة، لما كانت ولا تزال تمتاز به من شحٍ في النضارة، وعريٍ تام لأغصانها، التي تبدو مجرد عيدانٍ في مهب الريح؛ ربطت النسوة على أغصانها كثيراً من بقايا الأقمشة، إما لنذرٍ أو ليرزق الله إحداهنّ بمولود، أو بذَكَرٍ حصراً، فتنتزع من أغصانها عوداً، تغرسه في الأرض، وتربط به قطعة قماشٍ تشبه ربطة شعر أخواتي الثلاث الغافيات هناك.

تأتي أخواتي الثلاث لزيارتنا صبيحة كل عيد، يعاتبننا على نسياننا وإهمالنا لهنّ، فيملأن جعبتهنّ بالحلوى والكعك ويغبن في الغياب.

قبورٌ صغيرة، اندثرت معالمها، نستدلّ عليها بالنرجس النابت فوق كل واحدٍ منها، وبالشواهد المطمورة في الأرض البور حتى أكثر من ثلاثة أرباعها.

كذلك مزار "صادق" القائم على رأس الجبل المقابل، المتاخم لنصف بيوت القرية.

أيضاً يحتوي على ضريح صادق، الشهيد الكردي، فغدا مدفناً لبعض أطفال قرية "قطمة" الجارة.

***

نفتح باب غرفة الضريح، ذات القبة والباب الأخضرين، حفاة،ً وبكثيرٍ من الوجل ندخل.

شموعٌ كثيرة، فوانيس تشعل بزيت الزيتون وأخرى بالكيروسين...

كم كنا مولعين بإشعال الفوانيس وخيطان الشموع الملوّنة، نتقاسمها، بينما لا أحد منّا يجرؤ على الاقتراب من الضريح المغطّى بقطعة قماشٍ خضراء، كنا نسميها أخضر الشيوخ : keskê şêxa نلصق بجدرانها حجارةً صغيرة، هي حجارة النبوءات والبخت.

يقع مزار "منّان" على مرتفعٍ من بيتنا، تفصلنا عنه أشجار صنوبرٍ كثيفة، وكرمٌ اشتراه فيما بعد Aro العائد إلى الوطن بعد أربعين أو خمس وأربعين سنة، إثر إشعاله الأخير لنار نوروز على قمة أحد جبال عفرين، حيث كان ذلك مخاطرة، الفتى الذي لُقّب بهذا الاسم الجميل، نسبةً إلى النار التي أضرمها في النوروز الممنوع .

***

أعوامٌ مرّت على ملاحقة العسكر ورجال الأمن للفتى Aro الذي غاب مع النسمة في بلاد الجرمان، وذاب في أزقتها، حتى عاد بلحيةٍ بيضاء تماماً، فكان نوروزه، قد أصبح من القضايا المنسية في أدراج الملاحقين الغائبين، بحكم التقادم.

بعد سنواتٍ من الغياب، عاد، ليبني بيتاً على هيئة قلعةٍ مصغّرة، فوق قمة الجبل بجوار منّان الشهيد؛ قلعةً ربما لا نرى غيرالمقاعد والطاولات الخشبية المدهشة في ساحتها، وجدرانٍ ملبّسة بالحجرالأسود الفاخر من الخارج والسيراميك الأبيض من الداخل.

قال في بداية البناء، أنه سينصب تماثيل برونز، لشهداء كردستان وأعلامها، مثل أحمدي خاني، فقيه تيران من الشعراء، قاضي محمد، الملا البارزاني، أو عبد الرحمن قاسملو من القادة، سيحشو جدرانها بتواريخ الثورات المُجهضة، وسقطات الزمن الأحمق.

لم أسأل Aro  بعد، ما إذا كان سيقيم في الساحة، موقداً لنوروز طفولته، والفتوّة التي رمت به خارج حدود أحلامه أم لا.

***

يتماهى العروسان في تأملهما الحناء الذي غدا عجيناً ليّناً، طيّعاً بين اليدين الشاعريتين اللتين تعجنانه والأخرى التي تصبّ الماء رويداً رويداً فوق الخليط بالملعقة.

تتغنى بما نسميه في كردستان بـ hevalok ، وهي أغنياتٌ طقسية، خاصة بأعراس القرى التي أيضاً لها نكهةُ النعناع واليانسون والبابونج الطري في تحنية خنصري العروسين وأكفّ الأطفال.

Henê hûnin di teştê kin

yawaş yawaş avê bi kêvçê lêkin

dest û lingê bûkê têkin

dest û lingê zêve têkin ...

بينما تلفّ أم العريس خنصري العروسين بالحناء.

تناغي العروس فتاها:

"لك قامتي الممشوقة من الوريد إلى الوريد

ولي منك هذا الشغب

هذا الترف الحُب

لك كل ما تقتنيه فتنتي من غواية

ولنا الليل سيسكن طويلاً.

مطرٌ سيؤول إلى رطوبةٍ كثيفة

سترويني وأرويك الليلة

فيعاودنا العطش ألذ وأشهى.

ربما يطول الليل إلى ما بعد المطر بشتاءٍ

بل شتاءين قادمين من جليد سميك

وأنت تشمّ رائحة الجليد على مقربةٍ من الجمر

تحت إبطيّ.

سيطول البرد إلى ما بعد أعشاش العصافير

وهي في الهجر تخفق بأجنحتها

للبنفسج حيث يسيل من بتلاتها الجليد.

إلى حيث تنحني عليّ قوسَ قزحٍ 

تستنهض غوايتي مجدداَ

في صباحٍ مشمس بعد هطلٍ غزير".

Ewir bi şerq û perqe

bûk li canê zêve heqe ...

***

على بعد ذاكرةٍ لا تفارق القرية، تقع زيارة حنّان، رهط من النساء والرجالِ حاسري الرؤوس، بأطرافهم الرماد، وقلوبٍ نابضة كاليمام، نحو الشمال يتجهون، نحو البنفسج في عينيك والحناء على كاحليّ.

قبورٌ،هي محنتنا، وامتهان الروح، رفرفة الحجل في سماء كردستان وفي أصابع "جميل هورو" خلف أذنيه، حين يمتحن هواء الحنجرة، ويرتكب الشدو لعاشقةٍ عشقت حتى النخاع، وعاشق ظلّ يستجدي بالرحيق.

زيارة حنّان والقبور الزهوّ، حيث يرقد نوري  ديرسمي وأبي وجدّاي مع امرأتيهما، عبد الرحمن دريعي وعمي الأصغر وعمتي وجميل هورو، العاشق حتى الفناء..

كم هي عامرةٌ موائد الموتى!!

بينما تفوح من موائدنا

رائحة المنافي، وهي تفيض بالغياب

رائحة الذين لفظتهم أوطانهم، فتفرقوا على مضض

حاملين على أكتافهم

موائد تطفح بالحنين.

هو ذا جميل هورو الأسطورة، يشدو بصوته السّاحر، الأخّاذ:

لـ kela beyazîdê ، ولـ هولير في عرسها الساكن.

يغني لأبي، يساءله عن إعجاز القرآن وتواتره، عن الأنبياء، عن سيف موسى وعلي وداوود والملك سليمان، ثم يترك كل هذا وذاك، ليستأنف الشدو بما يسحر الشجن الكردي، ويطرّيه، فيعود للعتاب والغضب حيناً آخر.

سأعدّ أطباقاً كثيرة من حلوى العيد، يا أمي، وأُكثر من القرفة فيها واليانسون.

سأعدّ كأساً من نبيذ عنبنا المعتّق، المختمر في الجِرار الفخّار

وأُكثِر فيه من الزبدة الخالصة، وعسل القرنفل.

سيغني جميل هورو طويلاً جداً هذا المساء، وكل من كانوا يغنون قبل الغياب في ليلة العيد.

غداً ستحتفي زيارة حنّان بعيد الحلوى والرياحين.

Aman aman amaaaaaan, dê yar yar yar yar

aman aman qurbaaaan

ji quraanî kerîm

Sûreyî rehman

kîjan rojê yazmîş bû dahate erdê?

kîjan rojê, kîjan seetê?

Cibrîlî subhan

ji ser kîjan menberê?

li kêjan Mîhrabê dahate erdê?

wê çaxê kîbû sûltanû lkewnên?

kîbû nûra çavê Hesen û husên?

kêjan rojê nûra perwer îmamê Elî

şêrê xudê dahate erdê?

aaaaaaaaman aman amaaaaan

kîjan rojê daaaaaahate erdê?

يضرم النار بما تنحّى في القبور من عظامٍ، وبما في السماوات من أرواح.

سيغني، يا أمي، وكل هذا الثلج آيلٌ إلى الذوبان في المرآة المؤطّرة بنابي فيل.

سيصبح عاشقاً جميلاً بعد أن تحرّره الرياح من ظنونه

سيصبح أكثرعشقاً

بعد أن يذوب الثلج على أغصانه

ويلوذ بالمساء وساعةَ السّحَر.  

في الظلال هذه

ضوءٌ مفعمٌ بالعتمة

كل هذه العتمة موئلة إلى الجن في ليالي الشتاء الطويلة.

سيغدو عاشقاً أجمل وأبهى، تفتتن به الطيور

والحجارة البنفسج في هولير

سيُنهضُ نرجس الشتاء القادمِ  

والقرنفلَ في دم هولير.

سأُغرِقك صبيحة العيد

في دمعي الياسمين

وفي قرنفلي الكثيف هولير

أسدلي حبالك من ياسميني الوثير

إلى عسلي

اقترفي الغناء من دمي

ومن تفتّح أزاهير جسدي...

فللدم أعراسٌ، هولير

وأهازيجُ...

***

مضى العيد ولم يُزِح الفتى، عن وجه فتاته الخِمار، لم يغسل وجهها من المساحيق والألوان، لم يُثرها شغبه، لم تثره غواية فتنتها.

مضى العيد بقرنفلٍ طريٍ كثير، وغمامٍ يحمل للدم المواويل.

مضى بجديد ثياب الأطفال المطوية، المخبّأة تحت الوسائد، وأمي مشغولةٌ مع نسوة القرية، يصهرن الرصاص، يسكبنه في وعاء الماء البارد...

يقرأن التعويذات، يشعلن عيداناً كثيرة جداً من البخور.

هل ستضع أمي كِسرة الخبز والغصن الأخضر، مع أزرق الخرز في طريقِ عابرٍ على عجل؟

أم سيكتنفها الوجل، وهي تصنع الحلوى لمن باتوا في الأنفال أناشيد وكواكب يزهو بها ظلام الكهوف والليالي الطويلة، الطويلة. 

أنفالٌ

أنفالٌ

أنفال

أنفالٌ، وغدوا في الزغاريد وشائج في الأرض، زيزفوناً وسندياناً

قرنفلاً

ياسميناً

أوشحةً لنسوة كردستان في عرسهنّ الخصيب

وأسفاراً موغلة في الرياحين.

هاتِ المزيد من الحلوى، يا أمي، إنهم يستطيبونها، يستطعمون العيد بنكهةٍ أخرى.

في أيديهم باقاتٌ من قرنفلنا الوفير

وأكاليلُ من شغاف روحنا

تُشهر نوروز هولير، المضمّخة بحناء الأعراس.

Aman qurbaaaaaaaaaan

aşiq tu îro meydanê ji me dixwazê

Tewrat,încîl, Zebûr û quraan

ciyê xwe li ku ye?

***

هل أعددتِ المزيد من الكؤوس، أمي؟

جميلنا الهوريّ  قد دخل ملكوته الحصين

سيطلب أخرى وأخرى، وأخرى..

في عفرين

في هولير

في السليمانية

في كركوك

في آمد... 

وهو في قمة بيازيد

وهو في مكّة يشهد بأنّ الله واحدٌ أحد

وأنّ الرسول، الحق.

.....

........... li hemberê hêv derket

ji erd û qiyamet go:

xudê yeke, heq resûle

xweş tirbeye

aman, amaaaaaaaan aman

xweş tirbe ye

kîjan rojê?

Kêjan seetê daaaaahate erdê?

Fetih kir ( vekir ) kela Xeybêr hewşa hêêêêêêmerda .

خمس دقائق، بين الطعنة والطعنة في الظهر.

فيعاود النحيب حزنه الأزرق

والعويل صمته

ليسيل الدم الكردي أكثر نقاءً وطمأنينة.

اقترفي من دمي الغناء حتى المجد هولير

لتغفو الحجارة على ساعديك طويلاً

وتسمو في دمنا الزغاريد....

أنّى لي الدمع؟

والقرنفل يعبق بالمجد، صبيحة القرابين

يعلن بداية الغيث

والمطر الأخضر...

Aaaaman wek çûkê zumreta

ez dikim bixwînim

ezî aşiqim dikim hunere

li we bimîne

li we bimîne

warê Sultan Dawood eleyhî sselam

meqamê xwe li ku ye?

kîbû rojê hezar û yek şor dikir

li hizûra xuda?

Mûsa kelîmû llah

Şûrê xwe li ku maye?

 

***

حلب. شباط هولير 2004

 

* النصوص الكردية مأخوذة من أغنية لـ جميل هورو، ومقاطع من أغاني الأعراس التراثية.

** تنشر المادة بالاتفاق مع صحيفة التآخي الكردية، في بغداد.

 خاص بـ تيريز. كوم 
16/02/2004

 

 

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002