Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


ثقافات العالم


 

موسى حوامدة

 

حكمة الكولونيل

 

 

وأنا أقرأ ماركيز؛

وأنا أعيش مع الجنرال المتقاعد العجوز؛

تذكرتُ أسلاف الهنود الحمر

صقيعَ الغابات الجنوبية

خرير مياه الأمازون

لهيبَ الشمس في الصومال

سلاسل العبيد غرب افريقيا

فقر السوريين أيام الأتراك

جوع الماشية والبشر أيام السفربرلك

بناة الإهرامات الفقراء

حفاري قناة السويس الموتى

أعواد الثقاب المحترقة عند جدول ناشف.

***

بحسرتها التي ورثتها من فقر جداتها الكولومبيات

بهزيمة زوجها التي فتحت الطريق  للدكتاتور

بحيرتها في تدبير قهوة الصباح أو عشاء الديك

بمرضها السقيم

بموتها الذي عاشته بطيئاً مثل رواية مملة

بكوابيسها الليلية صحبةَ زوج غني بالأوهام

بحزنها الذي عشش في أمعاء الشتاء

بيأسها من بريد الجنرال

بخيباتها المتكرة

أقامت بيتاً خاوياً من حكمة

علقتْ سلالاً ملآى باليأس

جففت خضاراً من أسى

خزنت آباراً من فجيعة

وميراثاً من هراء وطحين زائف. 

***

أيها الماضي، ياوريث الحشرات الشاردة

أيها البعيد

يا بونديتا المنهزم

أما نسيتَ بعضاً من زهو القبرات عند مقبرة الطائر العائد من جنة فارغة ؟

 

أيها الحريق الذي لم يندلع إلا في صدر الظلام 

تلك شرفة للتثاؤب

مشنقة للرحمة

استمتع بعجرفة الأبدية.

 

وأنت أيها المستقبل المعقوف مثل صليب النازي

أما للحروف من أثر،

أليس للكلمات من مدية او سيف،

أما للحلم من تكوين على لوحة لماتيس

أو ظل سور أو جبل في خيال الجنائز؟

***

انتهت متاعب الميت.

اجعل حذاءك القديم مستودعاً للطيبة

تقدم حفلة المغفلين

تلك التي تسرد للخالق جرائم الحشرات

خديعة المواعظ والنظريات

مبارزة الديوك

تفيض عن حاجة المعدمين.

***

وأنت أيها الروائي العجوز, الطاعن في القهر

أما توقفتَ قليلاً لتطعم الجوعى من نثار السرد

أما كان ينبغي أن تدبج للكولونيل تلك الرسالة المبتغاة

ولو من باب الخداع والتزييف

أو على سبيل المتعة الزائلة؟؟

 

أعرف أن الحياة لا تخضع لمزاج الكتاب المحترفين مثلك

لكن كثيراً ما تنحرف الكلمات 

وقليلاً ما تتماهى الشخوص بالمصائر.

 

لم تكن لتخسر نوبل لو فعلتَ

ولن تخسر الواقعية  لو حسمت أمر الديك

القراء؟ دعك منهم انهم لا يشكلون سوى البخار المتصاعد من رأس السيجارة المشتعلة 

أنهم يبحثون عن حبيباتهم بين الأسطر

وعن أطماعهم داخل الجمل

والمحترفون منهم يرمقونك بعين الحسد

وكثيراً منهم يود ادراك سر فشله فيما اقترف

دعك من كل هؤلاء وأولئك

القرويون الطيبون البسطاء أجمل من كل الكتاب والنقاد

وخاصة أولئك الذين يتحلقون حول أقراص العسل الآمنة

وهم يلبسون ملابس المنحلين وشبك الوقاية من إبر الكلمات.

 

القرى أكثر فائدة للترجمة من تراجيديا الأدب

لاتقبل نصيحتي فكل حكمة تحمل رعونتها

ولكن من باب التلفيق

لا تحتكم لتاريخ الشجر

أو فلسفة الأوروبيين في إرساء الحكمة عبر الرواية

تقدم وحدك السحر والقشعريرة

فحين جعلتَ تلك العجوز تطير مع الريح صدقك الناس وكذبوا الطبيعة 

فلماذا وضعت كل قسوتك فوق رأسين بائسين؟

 

لم تكن بيكيت لتحرم غودو من المجئ

أو موسى لتمتحن شعبك في التيه

ولم تكن محمداً لتأمرنا بالسعي والطواف

أو المسيح لتمد ذراعيك فوق الصليب

لكنك عن سبق تخطيط وترصد 

تربصت بالهزيمة والاحباط، حتى آويتهما إلى فراش النياشين

رب ذنب جره العار

رب أوسمة لم تنم على أكتاف حامليها. 

 

أطلق الديك يا ماركيز

أطلقه ليشارك في السباق

أو بعه بما يفك عسر الطبيعة ويسكت الجوع 

اذبحه بسكين الاشتهاء.

 

لا يا ماركيز

ليست الحكمة بائسة إلى هذا الحد

ليست الفضيلة في قهر أصدقائنا بطريقة روائية .

عمان ـ تشرين أول 2003

 

 

نادي القلم الدولي يعبر عن تضامنه المطلق مع الشاعر موسى حوامدة

 

القاهرة - أصدر نادي القلم الدولي (pen) الفرع المصري، بياناً في القاهرة أدان فيه بقوة إعادة محاكمة الشاعر الأردني موسى حوامدة، بسبب ديوانه الشعري (شجري أعلى) الذي سبق أن برأته محكمة بداية جزاء عمان العام الماضي، كما أسقطت المحكمة الشرعية في الأردن تهمة الردة التي وجهت للشاعر بداية عام 2000، وكانت محكمة بداية جزاء عمان التي أعادت محاكمته مجدداً، قد أصدرت في 8 مايو/ أيار الماضي حكماً بحبس صاحب شجري أعلى ثلاثة أشهر .

وحذر الفرع المصري لنادي القلم الدولي من خطورة محاكمة الأدب والفن على خلفية عقائدية أو أيديولوجية، الأمر الذي يهدد بشكل خطير وفادح حرية الرأي والتعبير والابداع، ويعود بالثقافة العربية إلى عصور الظلام والجهل والانحطاط .

وأكد الفرع المصري لنادي القلم الدولي عن تضامنه المطلق مع الشاعر موسى حوامدة طالباً من كافة فروع النادي الدولي إدانة المحاكمة، ومناشداً كافة المؤسسات والهيئات الثقافية والأدبية والقانونية المعنية بحرية الرأي والتعبير، إدانة هذه المحاكمة وشجبها وتأكيد حق الشاعر في التعبير عن رؤيته الابداعية والأدبية، والمطالبة بموقف تنفيذ هذا الحكم .

 

القصيدة خاصة بـ "تيريز كوم"، والخبر نقلاً عن كيكا.

 

 

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002