Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


ثقافات العالم


 

 

Eleonora Bru
ئليونوره برو

هناك.. أنا لحاء الشجرة

 

الترجمة عن السويدية: هندرين

ـ مواليد ستوكهولم 1979

ـ نشرت قصائدها ومقالاتها في العديد من الصحف والمجلات السويدية.

ـ تُرجمت بعض أعمالها إلى الكردية، ونشرت في صحف كردستان.

ـ كتبت مسرحية تفكيكية، وعرضت في المهرجان المسرحي، في بوينس آيرس الأرجنتينية.

ـ تتابع دراسة الفلسفة في ستوكهولم، وتعمل في نفس الوقت في مكتبة الجامعة.

ـ تستعد لاصدار عملها الشعري الأول (الرقص بـ خيوط دمى المسرح)، والقصائد المترجمة هنا، هي مختارة من هذا العمل.

 

الرغبة

يهمس النسق في الأمام،

تنهض الحركة من الرغبة،

لفائف تهتز،

المسْ، دون أن تهبطَ.

 

بعيداً، بعيداً هناك،

في الذكرى الحسية نفسها،

أمشي مفتوحة

من قوة الانجذاب.

 

بلغتِ الشمسُ إلى الأمام

من خللها، يحترق ادراكي.

تذوب العين في الظلام.

يتذكر الشعاع،

يتلمس الأمل

أن تغرقَ في النسيان

عند اللقاء.

 

سفر التنفس

في نفس الغرفة،

تنزع الحياة ملابس الابتسامة.

دع الأيدي تتلامس بليونة

وبقلبك الألماسي

صغ إسواراً حول رسغي.

 

خارج الغرفة،

في مكان آخر من اللاحدود

أمام الصمت الفراغ

في هذه الغرفة

يتحول الحجران إلى فخاريين رقيقين،

يتكسران بالهواء فقط،

ولا توجد الأنفاس بعد.

 

مثلما نفختُ لنفسي

قلعة من ظنون الهواء،

تسلق الهواء حضور العدم

نحو الوردة الذابلة

كحفلة زفاف.

 

طيلة النهار، إلى الليل،

هناك، في الداخل

حلمتُ بالأسد.

يبدأ اليوم، أن تتطاير الفراشات

خارج الغرفة،

هي قدري.

22/11/2002

مصير الأعمى

هذا الفم المتحدث، مليء بالأقنعة والستائر،

نظرات الأعمى

على واجهات الطرق الخاسرة للأمل،

هناك، تتحدث الأحزان المختارة عن ذواتها

التي لاتوجد أبداً.

 

أعادت الدموع الصدى من الصمت،

هي الحياة الجديدة المبدعة

في الضياع

كالغش.

 

ربطت الأيادي الأمنيات

أرسلت بالصراخ وراء الزمن،

استطعنا أن نسمح لأنفسنا

بتفحص ظلام الشمس،

ونعمي أنفسنا بالظلام الجمال.

 

منذ البارحة.. تتقطر المسارح،

هي الحياة، لم أعتقد بأنها مصطنعة،

صوت صدى

إلى بداية المشهد للحقيقة التائهة.

أن أصبح ساحراً، أيتها الحياة؟

في المسافات

ستكونين أنت الخاسرة.

 

دون عنوان

تعالَ إلى البيت هذا المساء،

وفي الطريق، مرَّ عبر ساحة ما،

انسَ عائلتك

اخسرهم، كقطرات كبيرة من المطر،

اخدع نفسكَ بالبرد،

لاتتنفس أكثر مما الآن،

جرَّ الخيوط

التي تحرمك من العشب.

 

دع شعرك يتساقط

دون اضطراب.

 

ابقَ جالساً على حافة الطريق،

قرر ألا تركع

قرر أن تعيش

بعد ذلك الموت.

 

ستصبح شيخاً، ثم تنسى

فالزمن يهمل الذكاء.

 

مرة ثانية..

ها أنت تمشي مهملاً،

بعيداً، نحو الساحة

هناك

باعوا جناحيك

بسعر غالٍ، يرضيك

سعر أن تقطع الطريق.

دون عنوان

أحسَكَ تغرق،

دون أن ترى وجهك،

لامرئياً في البحر،

في البيت فقط، حرف واحد.

 

أنت بقايا..

أنت الذي بقيتَ مائلاً نحو

جدران البيوت المختفية.

 

أنا في الجحيم

أسير حاراً

ثمت دراجات بخارية، هي أمانة عندنا،

تغطي على الفتوحات.

سترٌ على التساهلات.

 

هناك.. حيث شعوري

أنا لحاء الشجرة

خيوط الحشيش،

الشوكة هي لي.

وفي كل فراغ..

في البحر.. أنت تغرق.

 

خاص بـ تيريز. كوم 
17/10/2003 

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002