Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


اصدارات كردية


الشعر الكرمانجي، فانتازياً

(الديوان الجديد لـ أحمد حسيني)

 

 تيريز كوم، خاص.

في دياربكر، صدر حديثاً، عن دار نشر Belkî، الديوان السابع للشاعر أحمد حسيني:Bajarê Dirinde / المدينة المتوحشة، باللغة الكردية الشمالية (الكرمانجية).

أحمد حسيني، مواليد عامودا 1955، خريج كلية الآداب، قسم الفلسفة، في دمشق، مقيم في السويد، منذ عام 1989. كما جاء في التعريف به، ضمن هذه المجموعة الشعرية.

يضم الديوان على أربع قصائد:

ـ Amûdê û Jînenîgariya Bajarekî Dirinde  عامودا، وسيرة مدينة متوحشة.

ـ Teşiyên Mijê مغازل الضباب.

ـ Brûsken Qoserî البروق "القوسرية".

ـ De Mededa Xewsê Amede be!  كُوني المدد، كوني غوث آمد.

والقصيدة الأخيرة، استحوذت على نصف الديوان تقريباً، الذي بلغ عدد صفحاته 62 صفحة.

في لغته الصعبة والمبتكرة، يستخدم الحسيني المجاز بكثافة، المجاز اللغوي والحياتي على السواء؛ وهنا تكمن صعوبة القراءة: لايبحث الشاعر عن قارىء كسول لشعره، هذا الشعر ـ الكرمانجي ـ الذي يعاني إلى اليوم من رطانة المباشرة والتقريرية والثورية الفجة.

حداثة الشاعر هنا، هي حداثة الباحث عن روح الكرد ومدن الكرد. بمعنى حفريات لغوية معذَبة، بحثاً عن المفردة الشعرية، التي يمكن الاستدلال بها على نص كردي شعري معاصر.

لكن، مع ذلك تبقى نبرة الكلاسيك، تطل بين الحين والآخر، ضمن ثنايا هذا الديوان، النبرة التي لم يتخلص منها الشاعر بعد. مثل السماح بمرور القافية ـ أو لنقل السجع ـ الذي مرره الشاعر في بعض مقاطعه الشعرية.

قصيدته، قصيدة نثر كردية بامتياز، قصيدة الحداثة الغربية مزيجة مع الواقع الكردي الغرائبي: الفانتازيا تتقدم، والعوالم الباطنية للحيوات الكردية، والمفردة اليومية، وأيضاً اللغة العالية القوة المسبوكة بروح وثقافة الشاعر. الخصوصية الشاعرية هنا ـ تتأتى ـ مثلما خصوصيه سليم بركات الشاعرية في العربية. اللغة التي تدل عليهما بكل يسر: اللغة الصعبة المنتهكة القمة. وكما جاء في كلمة الغلاف الأخير:

" الشاعر، مثلما في كل كتاب له، في هذا الكتاب أيضاً، جعل من دمه حبراً، وكتب به. بكل يقين، أحمد حسيني، قمة من قمم القصيدة الكرمانجية، يتجول في جهات الأدب الكردي، يلملم الايحاءات والثيمات ويهديها لنا ـ نحن القراء ـ. إن لم نقرأ له، لن نتعرف على طعم العلو".

من أجواء المجموعة، من قصيدة كُونيْ المدد، كوني غوث آمد:

اخطفي

أنينكِ واخضرار كلامك

من ريحان الليل،

اخطفيه من الأيدي الملولة للنشيد،

ضمّدي "فارقين" ألمكِ،

وكوّري باقات الغار

والنصائح الممزقة للوجهاء.

 

شدي المشيعين،

نحو جسر "مالابادي"

مثل كأس من سم.

 

تعالي، إلى البحيرات المتعبة للألم،

كأميرة من التأوهات،

ارتجفي في حضن الكف الدافئة للكلمة.

 

تعالي..

وتشققي مع جهات نبض الألم

والأنين،

مثلما الذكريات الفارّة.

تعالي..

واهترأي في أمواج رائحة الريحان

وفي سكاكين حرارة العدم،

مثل أنصاب من الدخان.

تعالي..

واسرقي همساتكِ من أذن تاريخ البكاء،

تعالي..

وخذي لغتك من الجريمة الصامتة

لهذه الخريطة.

تعالي..

واغرفي ظلمة هذه الحروف،

وحبر هذه الأسئلة.

تعالي..

اقتليني، أنا وهذا السراب،

بطلقةٍ من قاموسك.

تعالي..

ولينسكبْ دمي

على دهشة صياديكِ

على متاريس حراسكِ

وعلى حافات الكحل، فيكِ.

تعالي..

أخبريهِ.. أخبري رجفة قلب القصيدة:

أنا "آمَدْ"،

أنا المكان المتأخر

للراقص الأول

من ضباب "سَرْحَدْ".

أنا خلوة حسيني أحمد،

رددي:

أنا المدد

أنا مدد غوث آمَدْ.

 

خاص بـ تيريز. كوم 
15/10/2003 

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002