Bi xêr hatin malpera Tîrêj...Çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


الكلاسيك الكردي



 شرفخان بدليسي

(مرآة شرفخان)



الترجمة عن الفارسية: محمد علي عوني

لايخفى على أرباب الفضل والكال، وأصحاب العلم والإفضال، أن الغرض من هذا التمهيد، والقصد من هذا البسط والمقدمة، هو شرح حال هذا الفقير المهيض الجناح، من يوم ولادته، حتى مصيره الآن المختم بالخير والسعادة، فأقول على وجه الإجمال، إن والدي العظيم حينما غادر الوطن المألوف، وجلا عن مسكنه المعروف تحت ضغط الظروف والحوادث، حسبما جرت ابه المقادير، وحط رحاله في ديار العجم، فقد عقد خطبته على والدة هذا الضعيف، وهي كريمة "أمير خان موصلو" الذي هو إبن كلابى بك، إبن أمير بك الشهير بتوقات بايندوري، حيث كان في عهد سلطنة حسن بك الايندوري، من أجلة الحكام العظام، وعمدة الأمراء الفخام، فظهرت منه أعمال بطولة خالدة، وآيات شجاعة نادرة في الحربين اللتين قام بهما حسن بك مع السلطان أبي سعيد كوركان في قراباغ أولاً، ومع السلطان محمد خان الغازي في صحراء بايبورت، مما جعل حين بك يعهد حكومة "أرزنجان" وملحقاتها إليه، حيث لاتزال آثاره الخيرية ومبراته الكثيرة من مساجد، ومدارس ماثلة للعيان في قصبة أرزنجان. وخلاصة القول أنه بعد رحلة وهجرة والدي إلى تلك الديار بسبع سنوات، قد ولد هذا الضعيف الحقير، قليل الحظ والمقدار من كريمة أمير خان في قصبة "كرهرود" من أعمال قم العراق، في تاريخ العشرين من ذي الحجة سنة (949هـ/1543م) الموافقة لتوشقات ييل. وكان مسقط رأسي في منازل قضاة كرهرود الذين يصل نسبهم العالي للقاضي شريح الكوفي الشهير بين العلماء والفضلاء بعلو الشأن وسمو المكانة؛ إذ لاتزال تتخرج من هذه الأسرة الكريمة من يوم نزوحها من الكوفة، إلى هذه الديار جماعةٌ كبيرةٌ من العلماء والفضلاء في كل زمان ومكان. فمن بركات هذه الأسرة العالية، وآثارها المباركة، أن وفقني الله إلى مخالطة العلماءء العاملين، ومجالسة الفضلاء الكاملين، من يوم صبايي حتى الآن الذي بلغت فيه الخمسين، وتجاوزتها إلى حدود الستين، بحيث لم أتخلَّ قط عن ملازمة هؤلاء العلماء الأفاضل والرجال الأكارم. هذا ولما كانت العادات الطيبة، والتقاليد الحسنة التي كان المغفور له الشاه طهماسب يجري عليها، ويتبعها سنّةً حسنةً، أن يعمدَ إلى أولاد أمرائه، وأنجال قواده، وهم أطفال صغار، فيدخلهم في حريمه الخاص، ليكونوا مع أولاده الأمراء، وأنجاله الكرام، فيتربوا تربية واحدة، ويرعوا رعاية خاصة تحت كنفه السامي، وعنايته الشريفة؛ حيث كانوا يدرسون القرآن والفقه والأحكام الشرعية، ويحرصون على التمسك بالتقوى وطهارة البدن والروح، ومجالسة الرجال الصالحين المتقين، والأمناء الأخيار الزاهدين، ويجنبهم الإختلاط بالأشرار الفاسدين، والفسقة المستهترين. وكان يَكِلُ إليهم خدمة العلماء والفضلاء الذين يردون على بلاطه العظيم. ولمّا يبلغون سن الرشد والتمييز، كانوا يُكلّفون بالتدريب على الفنون العسكرية، من رماية وفروسية، واللعب بالصولجان وركوب الخيل، وغيرها من القواعد الحربيية والآداب الإنسانية، وكان رحمه الله أحياناً يقول: يجب عليكم أن تعنوا بتعليم فن الرسم والنقش أيضاً، حتى يرقَّ ذوقكم، ويستقيم طبعكم، وتتفتح مواهبكم، وتظهر سليقتكم.

حينما بلغتُ التاسعة من العمر، أدخلت في شهور سنة ثمان وخمسين وتسعمائة (958هـ ـ 1552م) في الحرم الخاص، وتشرفتُ بمحفل الإختصاص، فلبثت بين أسرة ذلك الشاه العظيم الشأن والخلق، والملك العادلل اللبق، منخرطاً في سلك خدمه الخاص، حتى إذا إستقال والدي المخدوم في سنة (961هـ ـ 1555م) عن ملازمة بلاط الشاه الكبير، وإختار العزلة والإنزواء، بادرت عشيرةُ الزوركي بالإتفاق إلى رفع التماس إلى الشاه طهماسب، بإسناد الحكومة إلى هذا الفقير الضعيف، فصدر أمره الشاهاني حسب الإلتماس بتشريفي بمنصب الإمارة، وأنا في سن الثانية عشرة من العمر، حيث أنعم عليّ بإقليمي "ساليان، ومحمود آباد" من أعمال شيروان. فبعد أن أمضيتُ ثلاثَ سنوات قائماً بأمر الحكومة في الإقليمين المذكورين، حيث توفي إلى رحمة الله الشيخ أمير البلباسي، الذي كان وكيل هذا الفقير ورائده (لاله)، نزعوا إقليم ساليان عن حكمي وإدارتي. فبادرت إلى الإلتحاق ببلاط الشاه، وهو في مصيف وهضبة "حرقان"، فعهدوا بي إلى عناية خالي "محمدي بك" حاكم همذان الذي كان مثل أبي. وقد بادر هذا الجناب العالي إلى إدخال هذا الضعيف ضمن أولاده النجباء، وعقد خطبتي على إبنته الكريمة.

وأما الشاه طهماسب، فقد تعطف، وعين لي معاشاً ومخصصات لأمور إدارة عشيرة الروزكي من جهو "همذان". وهكذا أمضينا ثلاث سنوات في هذه البلدة، حيث ظهرت واقعة إلتجاء السلطان بايزيد إلى بلاط الشاه طهماسب، وحادث القبض عليه، وتردد الرسل والرسائل من بلاد الروم؛ الأمر الذي حدا بالشاه لإحضار وإتيان والدي مرة أخرى إلى "قزوين" وتفويض إمارة الروزكية إليه، وإقطاع إقليم كرهرود من أقاليم قم إليه، وإرساله إلى تلك الجهات.

وبعد بضع سنين، سئم والدي المرحوم متاعب الإمارة التي لم تكن وفق مرامه وبغيته، فإلتمس من الشاه إعفاءه منها. وقد أعادها إليّ مرة أخرى، فعين وظائفها ومواجبها من مالية "أصفهان" على أن يلبثَ الفقير في ملازمة ركابه بقزوين، حيث لم أفارقه سنتين متواليتين قط. حتى إذا ماتعلقت الإرادة الإلهية بوقوع خان أحمد كيلاني والي "بيه" في الأسر، فحمل ذلك الشاه المرحوم على تسخير ولاية الخان المشار إليه نهائياً، وندي الفقير هذا مع بعض من أمراء القزلباش للقيام بهذه المهمة، وذلك لأن أكثر القواد القزلباش لم يكونوا يقومون بالعمل حسب مايهواه ويتمناه الشاه المرحوم، من توخي العدل والمساواة بين الرعية؛ بل إنهم غالباً كانوا يمضون في الجور والتعدي على أهالي تلك البلاد، بخلاف هذا الضعيف الذي لم يكن له مطمح سوى رضاء الخالق والخلق. ولقد قمت بتوزيع العدل والنصفة بين رعايا وسكان ذلك الإقليم بالقسطاس المستقيم، متوخياً في ذلك رضاء الشاه يضاً، حتى إنه رحمه الله أرسل مراراً بصحبة مندوبين أوامره الشريفة يبدي فيها سروره وضاءه عني، قائلاً فيها إن عدلك المطلق وشهامتك النادرة وشجاعتك الفائقة وحبك للرعية والناس أجمعين، قد تجلّت لدى نفوس رجالي ونوابي في جميع أنحاء المملكة، فبيض الله وجهك في الدارين. خلاصة القول أن التوفيق في الأمور قد وصل بي بفضل رضاء ذلك السلطان العادل، ودعائه المستجاب، إلى أن إنتصر إنتصاراً باهراً في الحرب التي جرت معاركها بين جيشي الذي كان لايزيد عدده من الفرسان والمشاة عن أربعمائة وخمسين نفراً، وبين جيش من يُدعى سلطان هاشم، الذي كان قد نصبته أهالي كيلان من أولاد سلاطين ذلك الإقليم، سلطاناً لهم، فكان يبلغ تعداد جيشه ثمانية عشر ألف فارس وراجل. فلقد مات من الكيلانيين في ساحة الوغى زهاء ألف وثمانمائة نفر، بحيث قامت من رؤوسهم ثلاث مآذن. وبغض النظر عن هذا العمل الظاهر الباهر، فإن هذا الضعيف، قد حصل على فيوضات رحمانية، وفتوحات غيبية لاريبية، عادت عليه طيلة حياته باليمْن والبركة.

هذا ونظراً لعفونة هواء "كيلان" وإنتشار الأمراض المتوطنة الكثيرة دائما من جراء ذلك؛ الأمر الذي قضى على أكثر رجال عشيرتي الروزكية المدربين المجربين، فقد خطر لي العمل على الرحيل من هذا الإقليم الموبوء في أقرب فرصة. ولما رفعتُ حقيقة الأمر، وما أبتغيه إلى سدة الحضرة الشاهية العليا، فقد سمح لي رحمه الله بالعودة، بعد أن أمضيتُ سبع سنوات في ذلك الإقليم، إلى "قزوين" لملازمة السدة السنية حسب أمره السامي؛ غير أن أحوال القزلباش لم تكن كالسابق على شيء من الإنتظام والإتفاق، بل الخلاف والشقاق بين الزعماء والقواد كان على أشده. فكانت العشائر والأويماقات القزلباشية في نضال دائم ودسّ مستديم. وكان الشاه المرحوم نظراً لما وصل إليه من سن الشيخوخة وضعف القوى، عاجزاً عن ضبطهم، وإعادة الحق والنظام إلى نصابه، مما كان ينذر بظهور حوادث دامية ووقائع طاحنة لاتبقي ولاتذر.

فبناء على  هذه الأمور، رأى الفقير هذا، أن من المصلحة العاجلة، ألاّ يقيمَ في العاصمة، وأن يبتعدَ عن الإنغماس في التطورات المتوقعة، فطلب من مراحم الشاه أن ينتدبه لإدارة أحد الأقاليم في أنحاء المملكة الإيرانية، فمنحني جلالة الشاه بعض المقاطعات في إقليم شيروان، وعين لمعيشة العشيرة الروزكية ووظائفها أموال بعض الأملاك الخاصة الشاهية في ذلك الإقليم، مثل تراكمات، آلاش، آق داش، قباله، باكو وكنار آب، ثم أذن لي بالرحيل إلى ولاية شيروان والإقامة بها. وبعد أن أمضيتُ بها ثمانية شهور، وصلت الأنباء بوفاة المرحوم الشاه طهماسب، والثورات التي حدثت في قزوين، ومقتل سلطان حيدر ميرزا، وخروج إسماعيل ميرزا من القلعة التي كان معتقلاً بها إلى دار ملك قزوين؛ حيث أرسل حكماً شريفاً باسمالفقير هذا يطلب فيه مني الرحيل من شيروان إليه، لأكونَ في خدمته، مسنداً إليّ منصب أمير أمراء الكرد على كردستان ولرستان وكوران، وسائر الطوائف الكردية، وأعرض المهم منها على العتبات السامية. وهكذا جعل جميع أمور هؤلاء الأمراء والقواد الكرد من صغيرة وكبيرة في يدي، وتحت أمري، أبتُّ فيها كما أريد. وقد بالغ الشاه العظيم في تكريمي وإعزاز قدري، لدرجة أن أعيان القزلباش دبّ فيهم الحسد والغيرة الممقوتة، فأثارهم ضدي، وأخذ المفسدون منهم يحيكون حبائل الدس والإيقاع بي، حيث أبلغوا الشاه يراً بأني متآمر مع عدة من الأمراء القزلباش عليه، وذلك بمحاولة القيام بنصب إبن أخيه سلطان حسين ميرزا، شاهاً على الممالك الإيرانية.

ولما كان الشاه إسماعيل هذا في الواقع متلون المزاج، ريستقر على قرار، وقد اثر عليه أيضاً إدمانه تعاطي الأفيون أثناء ما كان محبوساً في القلعة، تأثيراً سيئاً، بحيث لايمكنه مصادقة، أو مجالسة أحد أكثر من شهر واحد، فلذا وجدتْ هذه السعايات والوشايات من أهل الغيرة والحسد مجالاً فسيحاً ومرتعاً خصيباً لديه، فأقدم على قتل البعض، وحبس البعض الآخر، وعزله، وأما أنا الفقير إلى الله تعالى، فقد أمر بإخراجي من البلد بحجة إسناد حكومة نخجوان إلي.، فأرفقني بقوة عسكرية، تخفرني حتى "آذبيجان".

ولاشك أن هذا العمل الفجائي، كان بشارة أو رمزاً من الجانب الإلهي، وفيضاً من فيوضاته الربانيية. حيث أتاح لي الفرصة للعودة إلى الوطن المألوف والإقامة في المسكن المعروف، في الوقت المناسب. إذ وصلني بعد أن أمضيت في حكومة نخجوان مدة سنة وأربعة شهور، بشرى صدور منشور إسناد إيّالة بدليس إلىّ من سدة السلطان الجليل العادل، والملك العظيم القادر، والسياسي المحنك الماهر، المرحوم المغفور له السلطان مراد خان [ثالث] عليه الرحمة والغفران، بفضل مساعي خسرو باشا، مير ميران "وان" وزينل بك  حاكم حكّاري، وحسن بك المحمودي، حيث أرسلوا إليّ يقولون إن العواطف النبيلة الخسروانية، والعوارف الملوكية اللانهائية قد شملتك، فأعادت إليك حقك الموروث، وولايتك المنزوعة منك ومن أسرتك الجليلة. فعد مطمئن النفس ومستريح البال إلى وطنك الأصلي. وعملاً بالقول المأثور "كل شيء يرجع إلى أصله"، أقدمتُ على على مغادرة نخجوان في اليوم الثالث من شوال سنة (986هـ) مع أربعمائة من الملازمين لي، والملتصقين بي، الذين كان مائتان منهم من عشيرة الروزكية. فوصلنا في مدة ثلاثة أيام بفضل نجدة عسكر "وان" وأمراء كردستان ومعونتهم القيمة إلى مدينة "وان"، حيث تشرفنا بملاقاة "خسرو باشا" الذي بالغ في إكرام الفقير إلى الله تعالى، والحفاوة به، فأنزلني في المدينة منزل صدق وتكريم، مبادراً إلى رفع تقرير مفصل عن حقيقة أحوالي إلى السدة السلطانية الكريمة؛ مما حمل السلطان الكريم على إرسال منشور تجديد إيالة بدليس، ومعه خلعة شاهانية تتألف من سيف ذهب نادر المثال، كان قد وصل إلى الخزانة العامرة من خزانة السلطان قدوان [لعله قلاوون] الجركسي والي مصر، بصحبة مصطفى جاويش الذي كان يحمل أيضاً مكاتبات من الوزراء العظام، ولاسيما الوزير الأعظم محمد باشا، كما أن خلعة فاخرة أخرى وسيفاً ذهباً وصلا الفقير إلى الله من قبل السردار مصطفى باشا، قائد القوات المنصورة السلطانية. مما جعلني ممتازاً بين الأقران والأمثال. وهكذا رجعت إلى مقر نعمة آبائي، ودولة أجدادي مقضي المرام. وإني لم أضيه قط لحظة واحدة في خدمة هذا السلطان العادل، الكريم الشيم، من يوم توجيهه الجيوش الجرارة لفتح ديار "شيروان" و"كرجستان" و"آذربييجان" حتى مضى عشر سنوات من ذلك؛ حيث كنتُ ملازماً لركابه السامي في الحل والترحال، والحرب والقتال، وفي الكر والفر، ملازمة النظر والظفر لركابه، ومرافقة اليمن والإقبال لعنان همته؛ مما جعل السلطان المغفور له، أسكنه فراديس جنانه، يصدر أربعة خطابات همايونية بقلمه الرشيق الناثر للدر والعقيق إلى هذا المخلث الرقيق، قائلاً فيها: "محب صادقم شرفخان/ محبي الصادق شرف خان، بما أن إخلاصك لسدتنا، وشجاعتك، وتفانيك في خدمة مصالح دولتنا، قد تجلّى لنا بأجلى برهان، فإن عطفنا عليك، وتقديرنا لأعمالك الخالدة قد وصل إلى أقصى الدرجات العاليات."

هذا وفي سنة (991هـ ـ 1582م) التي إستولى فيها السردار فرهاد باشا على "إيروان"، وبنى هنالك قلعة، قد كلّفوني مع حسن باشا مير ميران الشام، بمهمة، بنقل الخزينة والذخائر، وتوصيلها إلى جهة تفليس ةكرجستان. حيث صدر مني في تلك السفرة خدمات جلّى. فقد كوفئتُ على ذلك بزيادة مقاطعاتي، حيث ألحقوا لإيالة بدليس ناحية "موش" أيضاً مع قرى خاصة تابعة لها، نظير مائتي ألف "آقجه"، بحيث صار مجموع خواصي أربعمائة وعشرة آقجة عثمانية.

لم ينلْ أحدٌ من الحكام والأمراء ذوي القدر والإحترام في عهد سلاطين آل عثمان الكرام، وخواقينهم العظام، ماناله هذا الضعيف من الشأن العالي والقدر السامي من هؤلاء السلاطين الكرام.

وإني في هذا اليوم الذي يوافق سلخ ذي الحجة سنة خمس وألف من الهجرة النبوية، متصرف في حكومتي الموروثة بفضل وبركة دولة الخاقان العاليشان أبي المظفر السلطان محمد خان ـ حفظه الله تعالى عن آفات الدهر والحدثان ـ ولو أني الآن معتزل الحكم المباشر، ومتنحٍ عن القيام بأعبائه الثقيلة، متنازلاً عنه لولدي الأرشد والأمجد المتخلق بالأخلاق الطيبة أبي المعالي شمس الدين بك، طول الله عمره، وضاعف جلال قدره.

 

* عن كتاب شرفنامه، الذي ألفه بالفارسية، شرف خان بدليسي، وترجمه إلى العربية، محمد علي عوني.

خاص بـ تيريز. كوم 
27/07/2003
 

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002