Bi xêr hatin malpera Tîrêj...Çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


 مقام الضيوف


 

محمد نور الحسيني

على تخوم اللغة الكردية، أنصب فخاخي


 أجرى الحوار: موقع تيريز الالكتروني

* بداياتك كانت مع القصة، ثم تحولت إلى الشعر، أليس من حنين إلى القص، روائياً؟ كيف كانت البدايات؟

ـ إطلالتي الأولى في مجال النشر كانت مع القصة القصيرة، سنة 1978، القصة كانت محطة.. أتت ضمن سياق التعبير عن جملة من حالات العنف الذي مورس ضد المرأة في الجزيرة السورية تحديداً.. ووجدت نفسي معنياً جداً بإدانة ذلك العنف ـ لا أدري تماماً لماذا؟!- ورغم أني كتبت الشعر في تلك المرحلة المحايثة وجدت أن القصيدة ليست معنية بذلك التنديد المباشر بتلك الظواهر الاجتماعية المتخلفة التي لم تبرأ الجزيرة منها حتى الآن؛ بل إن بعض القوى تكرّس تلك الآفات تحت ذرائع مختلفة؛ أحببت أن أشيع إدانتي بلغة مشبوبة، توسلتُ طريقة التقطيع السينمائي فيها، لكنها لم تخل من المباشرة في التعبير عن وقائع بالغة القسوة والفظاظة... نشرتها في ملحق الثورة الثقافي أيام كان شوقي بغدادي يشرف على الأدب الجديد، وكان ظهور مادة لشاب متحمس في ذلك المنبر ـ أواخر السبعينيات ـ نوعاً من الظفر الذي يستحق التباهي به.. كما كان لبغدادي نفسه ـ ذاك التأثير المرحلي في اتجاهي القصصي الذي ما ينفك متأججاً في كثير من قصائدي التي تأخذ طابعاً سردياً غير خافٍ على الخبير.. ولا أخفيك أن ثمة في أدراجي النائية أوراقاً تنتظر اللملمة لمشروع نثري رحب ـ هل أسميه رواية؟، ربما- لكن، لا أعتقد أن الحنين ـ وحده- إلى نوع أدبي يتكفّل بإبداع معقول.. النص كلٌّ معقّد ومتشابك.. الحنين أحد دواعيه ونسج من خيوط، سداه، المَلكة والموهبة، ولحمته الدأب والمثابرة والاجتهاد..

لكن قطعاً لم تكن القصة هي بداياتي.. الشعر نبَع أولاً تحت تأثيرات البيئة الأسرية تحديداً ـ أسوتنا في ذلك ـ العم الشيخ توفيق الذي خرجنا من ـ معطفه ـ بشكل أو بآخر. كنا نعتقد في تلك البدايات أن الشعر والترجمة والأدب طوع يديه ـ هو دون غيره - وأن ثمة عالماً سرياً هو الوحيد سادن أسراره، وأن مصاحبتنا له كفيلة بالارتشاف من النبع الذي يحرسه.. كنتُ أقلّب صفحات أول كتابين له بإعجاب شديد ـ طبعاً في أوائل الستينيات من القرن الماضي - منتخبات مترجمة  منثورة من شعر الملا الجزيري، وشرح قصيدة البردة للإمام البوصيري، وأعتقد أن الكتابين طبعا في القامشلي لدى الرافدين ودار اللواء ربما في 1961 ـ ورغم هامشية هذه الإشارة ـ إلا أن البدايات تستدعي هذه الملاحظة، فلأعمامي الأفاضل - جميعهم - إيحاءات قوية في مساري، ولأصغرهم خاصة ـ الشيخ توفيق ـ كونه الأقرب إلينا ـ لعدم وجود فارق عمري كبير - وإتاحته الفرصة لنا لنكون أصدقاءه.. البدايات كانت شعرية ممزوجة بنفس تصوّفي ـ ليس بمعناه الميتافيزيقي ـ بل بتغليبه الروحاني الزاهد على ماعداه.. لذلك كنت أحد المدمنين ـ على التجول بين مكتباتهم ـ وعلى حضور مجالسهم ـ الشيخ عفيف - حتى سنوات متأخرة، إذ كانت تمور بالنقاش والسجال في صورة نادرة وتعددية للآراء والأمزجة وتغليب للجوانب الأدبية على غيرها.. هناك تشكّلت بداياتي بين بيت جدي حيث الجدة بشيخوختها المهيبة ترعى لثغاتنا الأولى والشيخ توفيق يتيح لتلك اللثغات حرية التشكل والتعبير وحجرة الشيخ عفيف تأوي بدايات فصاحتنا وكنا نروح ونغدو لنعود إلى الأكبر الشيخ سليم ـ فقد كان الجذع الذي نبتنا عليه - هناك في تلك البيئة السمحة تخففت من لعثماتي الأولى..

* تشتغل على نصوصك مثل ساعاتيّ، هل أنت شاعر صانع؟

- ربما أتهيّب ـ دون تواضع ـ من الميسمين ـ الشاعر والصانع وهذه الهيبة لا تعفيني من بعض الصنعة التي لا يتبرأ الشعر منها.. لا أظنني مبالغاً فيها. ربما أكون متطلباً قليلاً. لكن، لا أخفي عنك أيضاً أنني أحياناً أشعر أن القصيدة قد أنجزت ولآخر مرة ولن أقدر على أي تدخل فيها، فإما أن أدعها لسجيتها المتقنة وإما أن أمارس ـ تقنيتي ـ عليها، وعندها قد أدخل في المغالاة وأنا بطبعي أتجنب هذه الصفة في حياتي.. لست في معرض نفي تهمة الاعتناء بقصيدتي والاشتغال عليها بجهد وضنى.. لكن، لا أقارب خيط الرواء الذي يمد القصيدة بالنسغ والحيوية، ومن هنا أتجنب الوقوع في الذهنية.. أسعى يقظاً ومتعمداً ألا أهوي في هاوية المباشرة، وأمنع نفسي من الذهنية المفرطة ـ الشبيهة بتحليق في فراغ من الهواء الناشف أو الإسفاف المدقع ـ أقرّ أنني أمارس مهارة أن أنوس في المنطقة المعتدلة - إذ أمارس طقس كتابة الشعر. فيما قدماي على الأرض وروحي هائمة دونما إسفاف. ثمة شيء من الحرفية في هذا الاستقرار القلق، لكنها لا تصل إلى درجة المهنية الصرفة..!

* كتبتَ بالكردية أيضاً، أين أخذتك تلك التجربة؟

- الكتابة بالكردية حنيني الدائم وشوقي العارم. على هذه التخوم أنصب فخاخي.. منتظراً أسراب القطا تؤمني ـ أو أؤمها - لأتواصل معها دونما عوائق ولا انتظارات باهظة.. لم أختر الكتابة بالعربية، أخذتني الأقدار إليها. الكتابة بالكردية مشيئتي وقدري الذي أواظب على صنعه، أو أحمل بين جوارحي الحنين الدائب لصنعه.. وهنا لن أفكر في حجم الخسارات التي سأدفعها من التضحية ببعض من التذاذي بلغة ناجزة ـ العربية ـ في الرحلة إلى لغة واعدة ـ الكردية ـ حافلة بالاشكالات والانفتاح على المستقبل والتساؤلات والاشتقاقات المنتظرة والنقاشات المحتدمة حتى درجة الاتهامات الالغائية ـ مثال السجال حول إنجازات الأمير جلادت بدرخان في إبداع الألف باءالكردية والمفاضلة بينها وبين الحروف العربية - ولكني مصر أن أكون جزءاً من هذا الوعد مهما كانت مساهمتي متواضعة. فإني أحمل إصراري للانغمار في هذا الوعد، وأن أسند ولو مدماكاً في هذا البناء الذي يستند إلى عراقة مفتوحة على الآمال..أنا جزء من التجربة، والتجربة لن تأخذني إلا إلى جذوري التي شاءت الأقدار أن أنأى عنها، وأقول أن التجربة أخذتني إلى اختياراتي الخاصة في العودة إلى حضن الأم، إذ أتلمّس تماماً أنها هي الوحيدة التي تستحق أن أنحني لقامتها، وهي الوحيدة التي ستعترف بمواجعي وحجم كآباتي ومبلغ تعاستي وضآلة فرحي. سنفهم على بعضنا دون وسائط ولا رطانات ولا محاسبات دقيقة في النحو والصرف.. سأرتاح من اندهاشات أصدقائي العرب، حينما يستغربونني كردياً يدرّس اللغة العربية لعرب أقحاح على تخوم الجزيرة العربية ويكتب شعراً ونثراً بلغة ليست لغته الأصلية. حقاً إني أعاني من هذه الازدواجية أفكّر بالكردية وأكتب بالعربية. أخيراً أصبح حنيني طاغياً إلى المزاوجة بين التفكير والتعبير لأضع رأسي على صدرها؛ كي أفهم تدفق حليبها بلغة ناصعة صافية رضعتها ذات يوم، وها إني أسعى حثيثاً للاغتراف من ذات النبع بكل خيلاء العاشق، منجذباً إلى فتنة المعشوق دونما وسائط. لكن هذا لا يعني أني سأتخلى عن الكتابة بالعربية، واسمح لي أن أعبّر عن اندهاشي عمن يدعو الكاتبين بالعربية ـ من الكرد - إلى التخلي الجذري عن ذلك، والنظر بعدم الرضا إليهم ومناقشة ـ انتماء كتاباتهم ـ حتى إشعارهم بأنهم يرتكبون جريرة ما بحق قومهم!!!، ربما أوافقهم بأنهم خدموا على الصعيد اللغوي العربية ـ لكن على الصعيد المعنوي المتاح قدموا للكرد خدمات جليلة لا تثمّن ـ سليم بركات مثلاً ـ فقد التقيتُ بالكثير من المغاربة الذين ذكروا بأنهم لم يعرفوا الأكراد ومعاناتهم وأشواقهم للحرية والانعتاق، إلا عن طريق روايات سليم بركات.. إذن السعي للكتابة بالكردية أمر محمود ومطلوب، ولكن علينا أن نتجنّب النزعة الالغائية التي يتذرع بها بعض أنصاف الموهوبين للتهجم على مبدعين كبار تحت ضغوطات من ضيق الأفق والأمية الإبداعية.. أنا شخصياً أكتب بالكردية ـ إلى جانب العربية - وآمل بالانسيابية في ذلك بوحي داخلي بحت، أشعر أن حضوري ككائن سيتحقق أكثر فأكثر وهنالا أحبّ أن أرفع شعارات براقة لكني أطمح ـ بشوق عارم - أن أكون خيطاً ينساب في عراقة نهر أمتي. بلغة أمي.. لكن عيني الأخرى لا تغفل عن الظروف التي بزغت فيها قامات سليم بركات وياشار كمال وفي الغابر السحيق شرف خان البدليسي..

* بسبب من اقامتك في الخليج، هل من صدى للثقافة الكردية هناك؟

ـ المجتمع الخليجي ـ تحديداً الإمارات ـ فيه قدر لافت من التسامح والتنوع تحت تأثير التنوع السكاني ـ الكوسموبوليتي - وهذا بطبيعة الحال يتيح المجال أمام مختلف الأعراق والجنسيات للتعبير عن ذواتها- ثمة صدى للثقافة الكردية ـ المكتوبة بالعربية ـ على سبيل المثال لا الحصر: الاحتفاء بعددين من حجلنامه في صحيفة الخليج في الشارقة، وفي صحيفة البيان في دبي؛ الغناء الكردي، شفان برور أحيا حفلتين لسنتين متواليتين في دبي، ولاقى استحساناً وترحيباً وتمت تغطيته بمختلف وسائل الإعلام الإماراتية. طبعاً سليم بركات معروف،  وشهدتُ في معرض الكتاب بالشارقة كيف أن رواياته الصادرة عن المؤسسة العربية بعمان، كانت تنفد بسرعة مذهلة، كما أن  الصحف والمجلات الإماراتية فتحت لنا الصدر رحباً دونما عوائق ـ ولا أكتمك أنه بقدر ما يكون الإشراف من أهل الخليج على الأقسام الثقافية بقدر ما يكون المجال أرحب.. ذلك أن بعض المحررين ـ من العرب الوافدين ـ ينقلون عللهم وعنعناتهم ومواقفهم المتشنجة من الآخر إلى المغتربات، ويمارسون نفس الأساليب التي درجوا عليها- في بلدانهم الأصلية - وأقولها للأسف الشديد، وهم بذلك لا يختلفون عن ممارسات أنداد لهم في بعض الفضائيات المشبوهة التي كثر الشكوى منها.

ـ ترجمت رواية أوزون، يوم من أيام عفدالي زينكي..، وترجمت الكثير من النصوص القصصية والشعرية بالكردية، إلى العربية، أهي غواية الترجمة؟

- الترجمة من الكردية إلى العربية متعة مؤلمة !!، مكابدة لا يقدّرها إلا من مارسها، لذلك لا أكتمك أنني مارستها لأسباب ذاتية بحتة، لألتذّ بالنصين معاً، كأني خالقهما، رغم أن هذا الكلام قد لا يرضي صاحب النص الأول.. بالتأكيد روعي في الترجمة المحافظة قدر الامكان على روحية النص، لكني لا أكتمك أني مارست الخيانة بأروع صورها في مؤامرة صامتة بيني وبين مبدع النص الأول ـ في غيابه - لأني لم أقبل أن أخرج من اللعبة بأقل من أن أكون شريكاً جديراً للمؤلف، لذلك كنتُ متأنياً وجلداً ولاعباً حتى الاحتراف. الغايات الأخرى لم تراودني أثناء الترجمة بشكل سافر كأن أنقل أدباً كردياً أعجبتُ به إلى القارئين بالعربية، ربما فكرتُ تالياً بهذا الأمر.. لكن وبعيداً عن الشعاراتية أقول أن أي إبداع ديناموه ومحرّكه ذاتي بحت أولاً وتالياً ـ لا أكتمك أني أعجبت بكل ماترجمته ـ رواية أوزون ـ يوم من أيام عفدالي زينكي ـ رغم أن أحدهم نعتها بأشنع النعوت وتعالى عليها بأقذع الانتقاد حتى درجة الايذاء المتعمّد، إلا أني مصرّ على رأيي أنها من بين الروايات الممتعة التي رأيت في ترجمتها إضافة عذبة إلى الرواية العربية المترجمة، وقد أتت ترجمتي لها بدوافع جمالية بحتة، وأعتقد جازماً أن الرواية ستبقى بالكردية والعربية، وسيذهب ذلك الزبد الذي حاول أن يضبب تجربة أوزون الروائية جفاء.. وللعلم فإن كل ترجماتي من الكردية إلى العربية مبرّأة من العلاقة الشخصية، إذ أن معظم من ترجمت لهم أو لهن ليست لي علاقات شخصية بهم أو بهن ولا أسعى إليها.. علاقاتي الوحيدة هي مع النص أولاً وآخراً، وأعتقد أن هذه الشهادة هي لصالح صاحب النص قبل أن تكون لي.. حتى أن أوزون حين زار عامودا لم أسعَ للالتقاء به ولن أسعى.. كما أن ترجماتي لآخين ولات وجانا سيدا وديا جوان وكجا كرد وقصص لكردو حسين تندرج في هذا الإطار. تلقيت رسالة شكر من أوزون بعد طباعة الكتاب.. وأيضاً من بعض الآخرين والأخريات، ولكني، إذ ترجمت لم أنتظر من أحد لا حمداً ولا شكوراً ولا أنتظر...

* ما هي مشاريعك الابداعية الآن؟

ـ تقدّمت منذ أكثر من شهرين بمجموعتي الشعرية الثانية للحصول على موافقة الرقابة لطباعتها في دمشق، وأنتظر بصبر المحتسب الإفراج عنها، لأشرف على خروجها إلى النور قبل عودتي إلى عملي في أبو ظبي، لكني غير متفائل بتحقق ذلك سريعاً ـ المجموعة لا تتجاوز المئة صفحة ـ ومع ذلك مضى شهران، ولم يفرغوا من قراءتها، علماً أن قراءة مطبوعة شعرية بهذا الحجم لا تستغرق أكثر من نصف ساعة، ولكن يبدو أن ثمة مجسّات وملاقط ومجاهر ورفوش تنقّب تحت كل حرف، وتحت كل جملة بدأب المتحفيين الأثريين الذين لا يزالون يعيشون بعقلية الحذر والخوف والرهبة، فيما الواقع والعصر والتقنيات الإعلامية الحديثة قد تجاوزتهم.. حقاً إني أشعر بنوع من القهر الذي يفتّ في العضد والروح معاً، وأيضاً بالرثاء لهؤلاء ـ الكتبة- الذين يتعاملون مع الإبداع بروح الحسبة..

* لماذا تكتب؟

- رغم أن هذا السؤال من الأسئلة الحوارية ذات الطابع العمومي، الذي قد يدفع المجيب إلى إجابات أكثر عمومية، لكني سأحاول أن أنأى بالطرح عن هذه العمومية، لأتيح المجال لنفسي كطلب أخير ـ مثل محكوم بالإعدام ـ كأنك تقول لي: ما طلبك الأخير..؟ ربما صيغة السؤال وتموضعه في آخر هذا التحاور أسعفاني بهذا الهاجس.. فلتقل.. هل تبادر إليك يوماً أنه لماذا تكتب؟؟.. الأكيد أنني في طبقات اللاوعي المغمورة بأكداس من المشاعر والأشواق والتوجسات والهواجس، قد عزمت على الخوض في الكتابة لسبب أو لآخر.. لكن لم يحدث لي يوماً أن فكّرت في هكذا طرح.. ولا توقعت أن يطرح عليّ، إذ لا أتصوّر أني اتخذت قراراً مسبقاً بالكتابة.. ربما ليس من العفوية أن يسأل أحدنا لماذا تتنفس؟!! لأن ثمة بداهة في انتظار السؤال.. نولد لنتنفس. صاحب الحنجرة الذهبية  ولد ليغني.. الشجرة نفسها تولد ـ كالأنثى ـ مصحوبة بغريزة الإنجاب والأمومة. للكتابة هذه التجليات جمعاء.. يضاف إليها عطش لا ينضب إلى نبع أشك في أننا بالغوه يوماً ما... لكن لنوجز الأمر في أنه ثمة حلم غابر يعود إلى أحقاب غابرة منذ أن خربش الإنسان القديم أشواقه على جدران الكهوف، مروراً بصبوات جلجامش، حتى ترقرق الانترنيت الأزرق على موائدنا.. ثمة حلم وطموح أن يظلّ منا شيء يدل على غيابنا سوى شواهد القبور غير المضمونة بالبقاء في ضوء زحف الاسمنت المسلح.. ثمة أمل ولو بشطر أو عبارة أو لحن أو بخربشة رسم، تكون امتداداً لأنفاسنا فيمن يعشق الحق والجمال من بعدنا.. لكن الآن الآن.. الكتابة تسندني.. تحفظ توازني، ولطالما أقالت عثراتي. إني لأشعر بزهو لا يتذوقه غيري... في عالم الكتابة، لا أتواضع، وإني لأرثي من حرم من هذا الزهو.. حقاً إن حياة لا تمتزج بالإبداع حياة جداً بائسة ومهدورة. شكراً لك لأنك سنحت لي فرصة أن أقرّ جهراً بأن حياتي بالكتابة غدا لها أكثر من معنى..

   


خاص بـ تيريز. كوم 
27/07/2003
 

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002