Bi xêr hatin malpera Tîrêj...Çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


سجالات نقدية 



 

كريم ده دشتي

مدخل إلى الشعر الكوردي المعاصر، في كوردستان العراق

 

تتجلى مسيرة الشعر الكردي المعاصر، في التعقيد، من خلال انفجار الرغبات الشعرية السابقة لهذه المرحلة، بعبارة أخرى، إن أغلب الشعراء الذين فرضوا بسلطانهم على الشعر في مرحلة السبعينات، هم أولئك الذين بدأوا بكتابة القصائد في سنوات الستينات، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، إن مرحلة السبعينات كانت مرحلة انعطاف بالنسبة للقضية الكردية التي تغنى بها الشعراء، ألا وهي صدور بيان آذار التاريخي، وتمتع الشعب الكردي نوعاً ما بنوع من الاستقرار السياسي، وتحقيق بعض مطامح الشعب الكردي، وتأسيس المجمع العلمي الكردي، وتأسيس أول إتحادٍ للأدباء الكرد، وصدور أول جريدة كردية إسبوعية باسم "هاوكاري/التضامن"، ومن ثم صدور مجلة ثقافية شاملة باسم "به يان/بيان"، وهي مجلة شهرية. كل هذه التحولات انصبتْ بالفائدة الجمّة على أبْعاد الشعر الكردي المعاصر، وظهر في الساحة الشعرية إلى جانب المخضرمين، عشرات من الشعراء الشباب، وإشتدتِ المنافسات والمناقشات والحوار الثقافي على طول الساحة الكردستانية، ومن شعراء الستينات الذين برزا في السبعينات: عبد الله بيشو، سعدالله به روش، عبدالخالق سه رسام، جوهر كرمانج، سلمي شورش، شيركو بيكه س، جمال شارياذيري، شيخ حسيب، كامران، أنور قادر جاف، محمد حمه، لتيف هلمت، أنور شاكلي، عبدالله طاهر البرزنجي، وسلام محمد، إضافة إلى قيام مجموعة من شعراء الخمسينات بنشر قصائدهم بكثافة في السبعينات، من أمثال: ثيربال محمود، كاكه فلاح، ديلان وبرهان جاهد، وكريم شاره زا، كذلك كان هناك فاضل شه رو، وآزاد دلزار؛ كل هؤلاء لعبوا دوراً مشهوداً في تطوير مفهوم القصيدة المعاصرة في مرحلة السبعينات، وأضافوا إليها عناصر وأشكالاً جديدة، وساهموا في النقاشات التجديدية والحوارات الجادة، إلى أن تمخضتْ عن هذه النشاطات الهائلة حركةٌ شرعيةٌ باسم "روانكه/المرصد"، والتي كانت نتاج هذه السخونة التي كانت موجودة آنذاك في الأجواء الشعرية، وكذلك نتاج للاإنعطاف السياسي في تلك المرحلة. والذين شاركوا بشكل فعّالٍ في تأسيس حركة "روانكه" هم كل من: مه م بوتاني: قاص، حسين عارف: قاص، شيركو بيكه س: شاعر، جمال شاربزى: شاعر. هؤلاء وقعوا على بيانهم الصادر بهذا الشأن، وإلى جانب هؤلاء، هناك شعراء لم يوقّعوا على البيان، ولكنهم حذوا حذوهم، من أمثال: لتيف هلمت، سعدالله به روز، عبد الله بيشو، عبدالخالق سرسام، وكذلك جيل من الشباب: سلام محمد، نوزاد رفعت، أنور شاكلي، وأنور قادر جاف. كانت لحركة روانكه بحق تأثيرٌ فعّالٌ على ذوق المتلقي والكاتب في مجال البحث عن الجديد شكلاً ومضموناً، هذا، وإلى جانب هؤلاء الذين تم ذكرهم من الأسماء الشعرية اللامعة في مرحلة السبعينات، هناك شعراء آخرون كانوا ينشرون هنا وهناك قصائد كردية معاصرة، ولهم رؤيتهم المتميزة، وكانوا قد رفدوا الحركة التجديدية بقصائد جيدة، وكانوا لايزالون في طور الظهور، ولم يكونوا معروفين إلى هذه الدرجة، ولكن مساهماتهم الجادة في مرحلة أواخر السبعينات، من أمثال: جلال برزنجي، دلشاد عبدالله ـ ويجب ألا نغفل إسم الأديب محمود زامدار، والذي يعتبر بحق من المجددين، والذي ساهم بتنظيراته الثقافية وترجماته للأعمال المعاصرة، وكان له دور مشهودٌ في ثقافة السبعينات ورفدها بكل ماهو جديد ومعاصر.

ومن الدواووين الشعرية التي صدرت في تلك المرحلة: الله ومدينتنا الصغيرة: لطيف هلمت، ما من ليل، إلا وأحلم بكم: عبدالله بيشو، باللهيب أرتوي: شيركو بيكه س، ليالي الوحدة: سعدالله بروش، شروع مؤامرة سرية: أنور شاكلي، العاصفة: أنور قادر جاف، نغمة الشك: عبدالخالق سرسام، الزهرة الحمراء: كامه ران، خريفنا القديم: ديلان... الخ.

كانت حركةُ روانكه الشعرية، حركة تجديدية، تدعو إلى "فكر جديد، وفعل جديد"، ولها مجلتها التي كانت تعبر عن وجهات نظرها، وكانوا يدعون إلى نبذ كل ماهو قديم، والإتيان بكل جديد في جميع المجالات.

 إلى جانب أولئك الشعراء، ظهرت حركةٌ نقديةٌ، كانت بمثابة الخطاب النقدي في هذه المرحلة، وكانت موزعةً بين تأييد حركة روانكه، من أمثال د. عزالدين مصطفى رسول، الذي كتب دراسةً نقدية مطولة في العدد الخاص/8 من مجلة "البيان"، وكذلك فؤاد مجيد ميسري، وعزالدين رضا، وكمال ميراوده لي، وحميد عزيز، وغيرهم.وكذلك هناك شعراء بارزون في هذه المرحلة، مثل: "عبدالرحمن تيري، بدرخان سندي، وخيري بوتاني، باسلوبهم القديم المعاصر.

استمرتِ الحالة الشعرية إلى نهاية السبعينات، ومن ثم جاءت مرحلة جديدة أخرى في الثمانينات، وأحدثتْ طفرةً في مفهوم التجديد، ويتجلى في هذه المرحلة أمثال: هاشم سراج، أنور مصيفي، كريم ده دشتي، محمد باوه كر، نزاد عزيز سورمي، جمال غمبار، صلاح محمد، دلاور قره داغي، بختيار علي، ئازاد برزنجي، خه بات عارف.. وآخرون. هؤلاء تمكنوا من تغيير مجرى الحداثة الشعرية الكردية، نحو آفاق أرحب، ورؤية أوسع.

خاص بـ تيريز. كوم 
19/07/2003
 
 

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002