.بسببٍ من ندرة الكتب التراثية الكردية المدونة بالعربية، أو المترجمة إليها، أو عدم توفرها بين يدي القارىء لأسباب رقابية فظة، سيقوم موقع تيريز، بين حين وآخر، باعادة نشر مقدمات هذه الكتب، أو فصولاً منها

 

 

 الكلاسيك الكردي 


مختارات من الكلاسيك الشعري الكردي

عطركِ، جعلني مصفرَّ اللون

 

الترجمة عن الكردية: كمال معروف

بابا طاهر همداني
(935 ـ 1010م)
رباعيات

1

ياجميلاً تلألأ جماله؟ أين أنتِ؟

بعينيكِ الجميلتين، أين أنتِ؟

روح "طاهر" قد تعبتْ، وكلّتْ،

ياتوأم روحي، وقت الوداع، أين أنتِ؟

2

نسيم عذب، يهبّ على هذي الخصلات،

ليمرحَ بما للقمح من (عطر)

في الليل، عندما أضم طيفه،

يتسرب عطر الورد من نومي، خلل الليل.

3

منذ اليوم الذي جئنا فيه،

هل عرفتَ غير الشر؟

ياربِّ، باسم ثمانيتك، وأربعينيتك

اغفر ذنوبنا، برحمتك.

4

ليست هناك فراشة تشبهني حقاً،

ولاعاشق ولهان مثلي،

الأفعى لها جحرها، والنمل له بيته،

وأنا المسكين، لامسكن لي، ولا مخبأ.

5

ياربِّ، هبْ لي رحمتك، إلى دعوات قلبي،

أنت ملجأ الفقراء، وأنا أحدهم،

الكل يقول: "طاهر، لا أحد له".

حسبي الله، ولاحاجة بي، إلى غيره.

6

عيناكِ تتلألئان: كأسي شراب،

حاجباكِ مثل كنوز ملك "الري"،

تؤجلين دوماً لقاء اليوم، إلى الغد،

والله وحده يعلم متى يكون غدُكِ!.

 

فَقّي تَيْران

(1307 ـ 1375)

حين لايكون ثمت ضباب،

ترى الناس مبتسمين،

كالعروس المحناة اليدين.

أتكون مثل قلبي أيها النهر،

لاتستقر؟

تُرى مَنْ هي التي جعلتك لاتهدأ؟!

أنا الهواء والمطر

السحاب والضباب

أنا رفيق الدرب

أنا مغني الفقراء.

 

الجار المخلص، أفضل من الأخوة،

جاري متكىء لي كالسندان.

 

عطركِ، جعلني مصفر اللون،

وحبكِ قد أذهلني،

ولفّني، ملقى في الديرـ

حبك، أوصلني إلى هذي الحال.

 

مُلا بَريشان

(القرن الرابع عشر الميلادي)

 

ياإلهي..

أثيم أنا، وعبد ذليل،

ذنوبي كثيرة، وطاعتي قليلة،

لاتحرمني من عدالتك، أيها الكريم،

اعذرني بلطفك، وفضلك

أنت الحكيم العليم، لايعرف الخفايا سواك.

أنت العظيم الجليل، لايعرف القدير عداك،

أنصت إلى دعائي..

ياحقّ (ياإلهي)، في سبيل فاطمة المقدسة.

 

حاجي قادر كويي

(1817 ـ 1897)

 

لاتخسفوا هذه الأبيات،

حتى لو أنها كانت خاطئة، وناقصة

فهي لاخراجكم

من الوحل الذي أنتم فيه.

 

ملا محمد كويي

(1876 ـ 1943)

 

انظروا إلى الآخرين،

كيف يحفرون الجبال،

وأنتم إلى متى ستظلون

تحملون السجاد على أكتافكم!.

 

محمد حسين برزنجي

( 1923 ـ ؟)

 

لا ترتجفنَّ أيتها الأرض،

لاترتعب أيها القمر،

أيتها الأسماك القابعة في أعماق البحار

لاتبللنَّ أهدابكنَّ بالدموع.

 خاص بـ تيريز. كوم 
08
/07/2003 

 

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى