مقام
الضيوف

جان
دوست
والحزن
المتنامي
في
الحدود
الترجمة
عن
التركية:
دلشا
يوسف

مها
حسن
في
باريس
شعرت
بكرديتي
أكثر
حاورها:
تيريز ـ
نت

طلحت
حمدي الأيوبي
BAVÊ
HEVAL
(أينما
كنت أنا
سأدافع
عن قضية
شعبي
الكردي)
حاوره:
إبراهيم
إبراهيم

كولالة
نوري
(لولا
الأمكنة
لما كتبتُ)
أجرى
الحوار:
نصيف
الناصري

عبد
الحكيم
الحسيني
اللوحة
تصنع
التنافر،
إذا لم
تحوِ
القيمة
الجمالية
حاورته:
دعجاء
زينة

فرج
بيرقدار
السجن
ذكورة
افتراسية
قصوى،
والحرية
أنوثة
رحمانية
قصوى
حاوره:
فاضل
الفاضل

جواني
عبْدال
التراث
الكردي،
صافٍ وخالص
من شوائب
الآخرين
حاوره:
خـورشـيد
أحـمد

شهموس
داكتكن
خلق
الإنسان
من تراب
وماء
أجرت
الحوار:
بيان
سلمان
برفسور
نادر
كريموفيج
ثمة
بعض من
الكتب
الكردية،
هنا،
لكن، لا
أحد
يقرؤوها
أجرى
الحوار:
محمد أحمد


حليم
يوسف
مرَّت
ْخمسُ
سنوات،
تقريباً،
وأنا أعيش
نهاري في
ألمانيا،
وما أن
أغلق عيني
لأنام،
حتى
تأتيني
عامودا
حاوره:
مسعود خلف
محمد عفيف
الحسيني
أنا
سليل
شرفخان
بدليسي.
وسليل جيل
شعري ضائع.
كنتُ أريد
أن أكون
نجَّاراً،
وليس
كاتباً
(في هذه
اللحظةأشتاق
إلىعامودا)

رشيد
حسو
المرأة،
اختزال
ذاتي
للفنان في
حالات
السمو
حاوره:
مسعود خلف

ممدوح
عدوان قبل
موته:
معرفتنا
بالأدب
والشعر
الكوردي
ليست
معدومة
حاورته:
كازيوه
صالح

بشار
العيسى
لي
خرزي
الملون،
أصيغ منه
قلائدَ
لنسوتي
حاورته:
ميديا

زاهر
عفدي
صديق
عندما
كنا صغاراً،
لم
نكن نعرف
من نحن
أجرى
الحوار:
د. محمد
أحمد

جان
دوست،
حول روايته
mijabad
أنا،
هو بادين
الآميدي
حاوره:
محمد نور
الحسيني

جميل
داري
رواد
مقهى
في
عامودا،
أكثر من
رواد
الأمسيات
الشعرية
حاوره:
إبراهيم
اليوسف

زهير
حسيب
الجرأة
ليست في
كثرة
الألوان
حاورته:
بهية
مارديني

فؤاد
كمّو
رسمتُ
الحريقَ
المنبعثَ
من نوافذ
سينما
عامودا
أجرى
الحوار
:
يونس
الحكيم

ميديا
رؤوف
كنتُ
أطارد،
لأنني
كوردية

عبدالحكيم
نديم
البكاء
باللون
والكلمات
أجرى
الحوار: هيوا
شمس
الدين
البرزنجي

عبدالرزاق
عيد
أنا
معنيٌّ
بحق
الأكراد
الوطني

نيروز
مالك
كانت
جدتي
تسرد لي
الحكايات
باللغة
الكردية
حاوره:
عبدالحليم
يوسف

عبدالمقصد
الحسيني
في
الكتابة
أجد
سلالتي
المنهوبة

هفراس
قامشلوكي
الفنانون
الذين
يرون
روحهم في
أغنيتي
أجرى
الحوار:
موقع
تيريز
الالكتروني

بورغي
رووس
الدخول
الصعب تحت
عتبة سليم
بركات
أجرى
الحوار:
موقع
تيريز
الالكتروني

شيرين
مُلاّ
لا
أنكر
انتمائي
إلى سوريا
أجرى
الحوار:
ريزان كمو

تنكزار
ماريني
تعلمتُ
الحرف
الكردي
اللاتيني
على يد
أستاذ
كردي كان
يدرّسنا
مادة
اللغة
العربية
أجرى
الحوار:
موقع
تيريز
الالكتروني

سالار
أوسي
الحوار
الناقص
إلى اليوم
بين
الكردي
والعربي
حاوره:
ريزان كمو

سوزان
سامانجي
حب،
هي الحياة
في ديار
بكر، لا
يعرفها
إلا من
عاشها

هفال
حسو
لاأستطيع
مزج
الكردية
في داخلي
بالفن
أجرى
الحوار
ريزان كمو
محمد
نور
الحسيني
على
تخوم
اللغة
الكردية،
أنصب
فخاخي
أجرى
الحوار:
موقع
تيريز
الالكتروني

كلستان
سوباري
الفن
الكردي،
والضغوطات
عليه
أجرى
الحوار:
شيخو
سيدو

حسين
حبش
.أحاول
أن أكون
أنا، لا
حامداً
ولا غيره
!ما
معنى أن
أهجر
العربية
إلى
الكردية
أجرى
الحوار:
موقع
تيريز
الالكتروني

زوان
/ سارا
Jewan
/ Sara
ذلك
الشاب
الكردي،
الذي
أُعدم

جان دوست
حتى
تهبّ عليك
رائحة
الحرف
أجرى
الحوار:
موقع
تيريز
الالكتروني

محمد
عفيف
الحسيني
وحجلنامه
أجرى
الحوار:
قيس قاسم
غوتنبورغ

يونس
الحكيم
أكتب
الشعرَ،
لأبعدَ
الألمَ
عني،
قليلاً.
ولأستعيد
عامودا
أيضاً
أجرى
الحوار:
موقع
تيريز
الالكتروني