Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


 ثقافات العالم 


 

رجاء ناطور

لا ترفعي رداءكِ، بلقيس، يا قارورة المتوسط

 

 

أدوات عشتار... تبقى نظيفة

يرتجف تموز

هي تنهيه في فنجان قهوة..

هو يبدأها في دخان...

 

يرتجف المشرط...

بل الجرح...

ويضيىء الدم.

 

يرتجف الفنجان في يدها...

تشتعل القهوة في الدم...

 

يسمع همس جوع لهب المشرط في.. عظامها

تخفيه...

فتفضحه صباحات حامضية... المطر.

 

يسمع ترديد كبرياء النار... رفضها الرماد

يردد الماء: أفضحك

وتردد النار... ألعقك.

 

ترتبك الرائحة من أدواتها العشقية المتسخة

فهي تشي بها...

وتدل على كونها صاحبة المشرط

الذي أنبت جروح الأرض..

واستثار واستفز... حممها.

 

يتأهب تموز لاصطحابها إلى جرحه

أدوات تموز التالفة تنتهي .. .وتتسخ الأدوات البدائية.

 

وتغادر عشتار جروح الشمس تحمل أدواتها... نظيفة

والذي اتسخ تموز... وجرحه الخرب.

 

تشعل المصابيح رائحتها...

وتعود، لتخترع لعبة الشمس الأبدية...

أكان الذي اتسخ تموز... أم كانت أدواته بدائية؟

وكانت عشتار هي ما يولد في صلاة الأعشاب.

 

الفاروق


في يوم من كافور وزنجبيل،
جاء أعرابي.

تتمنى الريح أن يكون مطرها
والعاصفة... بريقها.

تسلم المفتاح من الصليب
لم ينحن للطور او كورازيم
بل لفاطر السماء.

 
لم يرغمني على قول الشهادة
لم يمنع عيني الكحل
وجسدي مسحه بحجر الفجر وعشبه
وفمي خبز القربان
وعادات النساء.

من على الهودج صحت
أنيخوا ناقتي ....أعقروها
جبنت.

عصافير الطور صحت،
تمردت الأسوار... حلىً ملكية
وجفل الصبار... فرساً

القدس لا تبيع.. زنار النشيد
ولا تغادر صولجانها
ولا تخرج من حريرها
وسكرها.

القفل كان لي، أخبىء فيه
روائح القصب.

من على السور، منعني
وقال: مثلك تؤتى
فلا ترفعي رداءك بلقيس، يا قارورة المتوسط.

ابق على حملي
لم يصدق مظفراً..
حملي ليس قيئاً، أو كتلة شرايين بشعة
بل ماء بئر... رغوته رائحتي. 

أقسمت لم يقربني أحد
بعد جهاد الصليب.

أنا نخلة بيسان
أوتي أكلي أنى أشاء.

وأنا زقوم لمن لا يتقن جناح السنونو.

قال ستلدين دقات نور تنزف،
وتكونين باحة مرمربة لمهرجان الضوء.

أنا أم السبعة أغتال
على المذبح.
قيصر، يردم بئري
يستولي على طلعي
يدجن تمري.

أأبقى في حريري... وسكري
أم أخرج في ردائي... المسموم
لابدأ قصة الجحيم؟.


الجدار

كان الجدار وحده
الجدار وحده.

يقع على عاتقه
أن يرفع ريع مسرحية مخرجها هاوٍ
وجدارها محترق... مخترق.

نرسم للجدار وجهه المحرم.

ووحده الجدار يعرف
أنه ليس فانتوم الأوبرا
وأن ما وراءه ليست امرأة سرية
بل..

وحده.. هو في الدور الرئيس
لأطراف القمر ...وبداية الحبكة.

لا يعرف إذا  كان الدور باق... أم أن صانعه أني.
أم أن السيناريو...لا يتغير؟
سطوره عشاء أخير
وقبلة يهوذا.

مهندس الديكور
ترك بصماته عالقة في جراح المسيح
وترك للجدار كلمة التيه الأولى.

أبطال الجدار شخصيات بديلة
من خلف الكواليس
كان يهوذا يشرب نخب الصليب.

مهني الصوت غادر صوته
أتاح المرور لعابري الصوت.

الجمهور كان يعرف أن الجدار
لا يمكنه اخفاء الدم عن وجه اللثام.

الجدار كان ثوب... الأرض مرغناه.


قصيدة تتلصص

أريد السطو على صفحة
كتبت فيها كوابيسك كلمة تشبه ألفة.
أريد غزو كلمات سطرتها حمى
تحمل رائحة تبغك...عودة.
***
أريد احتلال قلم دمائك
نزيفا إليّ.
***
أريد احتكار حبر رسمت
فيه أصابعك امرأة تشبه نيراني.
***
أريد السطو على معاطفك لا...لأعرف
رائحة المراة التي غادرتها أو غادرتك
بل لأعرف كم مطاراً عبرت أو عبرك،

وكم شماعة قبلت
وكم خزانة فارقت.
***
أريد التلصص على رائحة تبغك
لا لأعرف كم امرأة أحرقت أو أحرقتك 
بل لاعرف  كم وطناً غادرت..أو غادرك.
***
أريد تذوق دمعك، لا لأعرف نوع الملح وطعمه
بل لأعرف أي ملح يلائم عمر الملح..
***
أريد قراءة حقائبك... لا لأعرف أية عطور حملت لامرأة لم تحملك
بل لأعرف عمر الفنادق والأسرة، والهجرة  فيك.
***
أريد التعرف على نوع قهوتك
لالأعرف أية أسرار تكتم
بل لأعرف عمر الرائحة بك
وهل تجيد طقوس النار.

أريد.. وأريد. وأريد.

 

فراش مونتري

جاء رجل من أقصى المدينة يسعى 

أخبرناه..

أننا لم نقتل أحدأ

لنعبر اليبس

ونفوز بالمائدة.

 

أخبرناه أننا لم نقبض قبضة من أثر الرسول..

لا يطربنا الخوار،

ولا نتخذ المعادن رباً

بل قمحاً.

 

أخبرناه

لم نحتج التيه لنجد أنثى... لبذورنا.

 

ولم نقل اذهب أنت وربك،

كنا مقلاع طالوت.

 

أخبرناه

زدنا على الأربعين عشرة

ولم تأتنا عصا البحر ولا… الزوارق.

 

أخبرناه

أننا لا زلنا… نتكاثر بالهجرة 

ويتكاثر بنا الخروج

ونموت قبل انحسار العتمة، كفراش منتري.

 

سألناه

أيقتلنا سيفنا

ولاتدخل بيوضنا سوسن البحر؟

 

أتنجح الشرنقة...

فك طلاسم البرعم

ويظللها الغمام.

 

إلهتي

أعيد لجسدك،

قمحه

وشمسه،

ولصدرك عرقي... وملحي.

 

أمطر حقولك

يشرق قمحك.... وترتوي شمسك

أنا بجماليون

أعيد لصحرائك التبتية... أعشاشها.

 

أصابعي في مطر نابولي... تلدك.

 

أجعد كل الأمبرطوريات.. بعدك

أنا من حجر...

وأنت... من قمح.

 

لا أنحتك...

بل تخلقينني.

 

ازميلي يخيط.. التفافاتك

يلغي حدود... الأرض بك

 

غبارك يلتصق بي

أجزاؤك تتناثر... تخدشني.

 

أوقظ بك قصص الماء،

وحليب البحر...

 

يبرز البحر زهوره...

فيورداته...

عصافيره المائية...

 

تؤذيني شعبه المرجانية

لا شاطىء لك.. ولا رمل.

 

وتخاطبين بجماليون المخدوش

اشتر عربة.. وفرساً

وابدأ رحلة حفريات جديده.

 

أنا بجماليون... أصلي

لا بل أكون شعلة الألمبوس وزيته

لا ليستجيب زيوس وسهمه.

بل...

لتستجيب أنفاسك

لصلاة ازميل بجماليون...الرجل

 

كوني امرأة باليه...لا أسطورة باليه.

 

فلسطين

 

 

 

خاص بـ تيريز. كوم

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

المسرح الكردي

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002