Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


ملف خاص




محمد غانم

السلطات السورية تعتقل كاتباً في الرقة بسبب مقال مدافع عن الأكراد
يد نظيفة وقلب طاهر

محمد غانم
كاتب سوري معارض مستقل


علمت أخبار الشرق أن الأمن العسكري في مدينة الرقة
، اعتقل الكاتب السوري محمد غانم من منزله ظهر أمس الثلاثاء، بسبب مقال كتبه مؤخراً، دافع فيه عن الأكراد السوريين.
وقالت أسرة غانم، إنه عاد من عمله في الساعة الحادية من ظهر الثلاثاء، ليجد دورية تابعة للأمن العسكري تنتظره عند المنزل، لتعتقله
، وتنقله إلى جهة مجهولة. وأعربت الأسرة عن قلقها على مصير محمد غانم، الذي يُعتقد أن اعتقاله جاء بسبب مقال أخير كتبه بعنوان "إنهم يذبحون الكرد.. اللهم فاشهد، إني قد بلّغت".
وينتقد غانم في مقاله بقوة حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم، متهماً إياه بالشوفينية، ويصفه بعبارة "حزب البعث العرباوي الشوفيني الرعوي الرعاعي". ويتهم الكاتب الحزب بأنه "يضع نفسه فوق الشرائع السماوية ، ويتحدى القرآن الكريم كتاب الله العظيم الذي لا يأتيه الباطل أبداً، لأن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن - الذكر .. والله سبحانه وتعالى للقرآن حافظ.هذا القرآن الذي نزل على سيدنا محمد (صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين)، ومحمد الذي على خلق عظيم، كان رحمة للعالمين".
ويمضي الكاتب السوري إلى القول "إن الله عز وجل يقول (.. وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم). وهل يُعلى على كلام الله بعد ذلك؟ ولكن قتلة البعث وسراق لقمة الناس، وسالبي حريتهم، ومحولي الوطن الى زريبة ومزرعة لهم ولعائلاتهم، متحالفين مع ال
أعراب الوافدين على سورية من فترة قريبة تتراوح ما بين (75 سنة إلى 200 سنة)، والعتيق منهم جاء في فترة بني عثمان وحكمهم.. لينهبوا الارض، والعباد، وليتحالفوا مع كل مستبد وفاشي وخاصة مع شوفينية الناصريين سابقاً، والبعثيين لاحقا.. واسألوا أهل العراق أبناء من كان في الحرس الجمهوري العام، والخاص ومخابرات صدام.. وأبناء من قاموا بذبح ونهب وهتك أعراض العراقيين من الشيعة العرب إلى الكرد السنة إلى التركمان من الطرفين، إلى الآشوريين والكلدان والسريان والأرمن والصابئة واليزيدية، وسائر مكونات الشعب العراقي الدينية والقومية".
يُشار إلى أن محمد غانم، الذي يعرف نفسه بكاتب سوري معارض مستقل، وينتقد بشدة أحزاب المعارضة السورية الإسلامية والقومية واليسارية، كما ينتقد الحزب الحاكم؛ ينشر مقالاته في صحف ومواقع إلكترونية سورية وعربية، مثل صحيفتي "الخليج" و"البيان" الإماراتيتين، وله كتابان أدبيان مطبوعان هما "مقتل الصمت" و"العاملي"، وكان من المرشحين الثلاثة لنيل جائزة الناقد للرواية في عام 1991.
ويعمل غانم معلماً للصف الرابع في مدرسة ابتدائية بالرقة، وهو من مواليد المدينة في عام 1955. وسبق أن عمل في الإمارات العربية المتحدة، وتقول أسرته إنه فقد عمله هناك "بسبب مواقفه الوطنية ضد التطبيع مع "إسرائيل" ودفاعه عن وطنه".
كما تذكر أسرته أنه "نادى بالديمقراطية ووقف ضد الفساد والمفسدين مما سبب له تأخير الموافقة على عودته للوظيفة من قبل الأمن أحد عشر شهراً". واستُدعي غانم إلى الفروع الأمنية السورية أكثر من مرة بسبب مواقفه وآرائه المعلنة في مقالات جادة وساخرة، إلى أن تم اعتقاله أمس الثلاثاء.

 

***

في الساعة الواحدة ظهراً, عاد أبي الكاتب والصحفي السوري محمد غانم من دوامه, ليجد دورية أمن عسكري تنتظره عند المنزل، وقد قامت باعتقاله الساعة الواحدة ظهراً، اليوم بسبب مواقفه الوطنية والديمقراطية ومناصرته لإخوانه الأكراد ومطالبته بـ:
- سيادة القانون
- دولة ديمقراطية
- احتجاج على سرقة المال العام
- مناصرة المظلومين
- استنكار ذبح الأكراد.


المهلّب محمد غانم
ابن الكاتب محمد غانم
سوريا - الرقة
اليوم: الثلاثاء الموافق 23\3\2004م

 

 

***

محمد غانم   

انهم يذبحون الكرد... اللهم فاشهد إني قد بلّغت..


لا أدري لماذا وأنا اشاهد كمواطن سوري (عربي ولا فخر)، الاخوة الأكراد يذبحون في محافظات (الحسكة - الرقة - حلب)، وهي ما اصطلح عليه تاريخياً باسم (الجزيرة).. تذكرت كل كلماتي عن (شوفينية اعراب البعث الفاشيست)، وخطرهم على الوحدة الوطنية السورية، وكنت كمواطن حر مستقل، ناشدت الرئيس الدكتور بشار الأسد أن لا يقع في الفخ الذي يفتعله العفالقة.. وكتبت مئات المقالات الجادة والساخرة عن توضح وتمظهر حالة جديدة في لغة وسلوكيات البعث السوري ، سلوكيات كانت محرمة أيام الرئس الراحل حافظ الأسد . وقد أسميت هذه السلوكيات (عفلقة البعث، وتكرتته)، بعد أن سمح للعفالقة والتكارتة القتلة بالعودة إلى سوريا، بل بدأت بعض أوساط الفاشيست البعثي تتحدث عن (فكر عفلق) كاتب المواضيع الانشائية المدرسية، ولمن يرغب، أمامه كتاب عفلق (في سبيل البعث). وكأن دماء العراقيين لم تكفهم، وجاؤوا ليسكروا على دماء السوريين. والبداية الأكراد.
ثم لا
أعرف لماذا تذكرت بيت الشعر الشوفيني الفاشي البعثي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، والذي يملأ جدران وواجهات مكاتب الحزب ودوائر الدولة. بيت الشعر البعثي يقول:
"أنا بعث وليمت أعداءه... عربي، عربي، عربي. (العربي الأولى والثانية بتنوين الرفع، والثالثة ساكنة)
وهكذا يكون البعث العربي (يون) عربي، منسجما
ً مع نفسه وشعاراته، ولا غرابة في موت أعدائه (اليوم يذبح الاعراب الاكراد.. وغدا الله اعلم). حزب لديه هذا النشيد ومئات الأناشيد الشوفينية الفاشية القذرة، هل مستغرب منه أن يطبق الذبح على طريقة (شوايا الاعراب). والاعراب أشد كفراً ونفاقاً، وهل غير الفاشيست البعث (اعرابا).
إن قائل بيت الشعر الآنف الذكر ( تبع ليمت كل ماهو غير عربي) ليس تحدياً لشرائع البشرية والانسانية فقط، هذا الحزب (حزب وليمت) لا يكتفي بتحدي شرعة الأمم المتحدة، وشرعة حقوق الانسان، بل هو فوق كل قوانين البشر الوضعية، وضد كل بنى الانسان المعرفية من بدء الخليقة إلى يومنا هذا.
إن حزب البعث العرباوي الشوفيني الرعوي الرعاعي، يضع نفسه فوق الشرائع السماوية، ويتحدى القرآن الكريم كتاب الله العظيم الذي لا يأتيه الباطل ابداً، لأن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن - الذكر .. والله سبحانه وتعالى للقرآن حافظ. هذا القرآن الذي نزل على سيدنا محمد (صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين)، ومحمد الذي على خلق عظيم ، كان رحمة للعالمين.
إن الله عز وجل يقول: (جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وهل يعلى على كلام الله بعد ذلك، ولكن قتلة البعث وسراق لقمة الناس، وسالبو حريتهم، ومحولو الوطن إلى زريبة ومزرعة لهم ولعائلاتهم، متحالفين مع الاعراب الوافدين على سوريا من فترة قريبة تتراوح مابين (75 سنة إلى 200 سنة)، والعتيق منهم جاء في فترة بني عثمان وحكمهم.. لينهبوا الأرض، والعباد، وليتحالفوا مع كل مستبد وفاشي، وخاصة مع شوفينية الناصريين سابقا، والبعثيين لاحقاً.. واسألوا أهل العراق أبناء من كان في الحرس الجمهوري العام ، والخاص. ومخابرات صدام.. وأبناء من قاموا بذبح ونهب وهتك أعراض العراقيين من الشيعة العرب إلى الكرد السنة إلى التركمان من الطرفين، إلى الآشوريين والكلدان والسريان والأرمن والصابئة واليزيدية.... وسائر مكونات الشعب العراقي الدينية والقومية.

على نفس النهج في سوريا نجح العفالقة في توريط البلد والوطن (بل انهم هدفوا لتوريط الرئيس نفسه في دماء الاكراد.. كما نجحوا سابقاً في توريط الأسد الاب في قضية حماه ومأساتها.
والله لوترك الامر للوطنين والغيورين لما
أريقت نقطة دم بريئة في سوريا. ولكن الفاشيست العفالقة الجدد، الذين ما انفكوا استقبالاً لعشائر نظام صدام حسين (من لصوص شمر، وجبور، وشوايا اعراب الغمر المسلحين في ما يسمى الحزام العربي).
الدم يولد الدم، والمحبة تولد الفرح، والحقد يولد الانفجار...
أيها البعثيون انكم تدفعون سوريا إلى الهاوية، إلى حمام دم لا يريده أي من السوريين من عرب شرفاء وأكراد وغيرهم.
ايها البعثيون
.. سوريا ليست وقفا للاعراب الوافدين من جزيرة النفط.. الذين يأخذون ولا يعطون..
ويوم تنفجر ال
أمور ربما لن يجد أكثر الفاشيين حفرة ليختبئوا فيها. ان محبة الناس واحترام كرامتهم هي مفتاح لقلوبهم، ومن يدخل بحبه وعدله إلى قلوب الناس، لن يستطع بوش أو شارون أن يزحزحه قيد أنملة.
ان حزب البعث رافع شعار (بترول العرب للعرب) وكل البعثيين يكملونه على الشكل التالي (وال
أكراد مالهم شي).
ان هناك رؤوسا
ً حامية، في أواخر أيامها (في أرذل العمر) لا تملك إلا الحقد الذي تربت عليه، إنها تحاول حول رؤية طبيب العيون نفسه، انها تضع أمامه أوراقا مغلوطة.. انها تدفعه إلى أن يقبل بحلولها الأمنية الدموية، وبالتالي تسعى هذه القوى المتسلطة والمستفيدة إلى توريط مقام الرئاسة بالمجازر التي ترتكب بحق الأكراد.
وان نظرية الاعراب الفاشيست عن
أكراد جاؤوا من الخارج هي كذبة وسخ ، إن الاعراب هم من جاء من الخارج، إن الأكراد كمواطنين سوريين لهم الحق بتعلم لغتهم، وإدارة شؤونهم الداخلية من طقوس وأعياد وعادات وتقاليد. وهم من أقدم سكنة سوريا، على الأقل من أيام الدولة الأيوبية.
إن اضطهاد وذبح أي فئة أو أقلية يعطيها الله والعرف والقانون حق الاحتماء بالآخر. ولن ينظر المقتول والمعتدى على أرضه وعرضه.
عن شكل (هذا ال
آخر)
انه اشاعة الديمقراطية والحرية ودولة القانون تجعل من كل السوريين عائلة واحدة.. وما الصوت الشوفيني العرباوي
إلا النشاز، لأنه صوت ضد حركة التاريخ، ولا يرى المتغيرات.
إن الهجوم البعثي الفاشي على أخوتنا الأكراد، أخوتنا في الانسانية، وفي الانتماء والولاء لسوريا، وطن عزيز كريم لكل أبنائها. هو مقدمة لانهيار الوطن كله..
ان العدوان والتحرش من عشائر عرب الغمر وغيرها على
أخوتنا الأكراد وقتلهم وسفك دمائهم ونهب أموالهم وحرق بيوتهم وممتلكاتهم في رأس العين، وعامودا، وقامشلي، والحسكة وعين العرب وعفرين وحلب ودمشق وسائر أماكن تواجد الأكراد. هو عمل مدان، وعلى السلطة أن تحاسب المتسببين بالحادث من (من زعران صدام وتلامذة عفلق ومن يحميهم)..
ولن تنفع تلك المقابلات الهزيلة التي يجريها التلفزيون السوري مع ما يسمى (بالفعاليات).. ل
أن العمل الوطني هو فتح حوار بين الشعب الكردي من خلال قواه الوطنية والسياسة ومع الرئاسة السورية، بعيداً عن تدخلات الفاشيست والحرس القديم المسكون بفكرة (وليمت أعداءه) لأن الموت المحكي عنه هنا، هو دعوة صريحة لقتل الآخر المخالف في الرأي والمذهب والانتماء القومي.
وليعلم الجميع
أننا أمام خيارات إما أن نقول الحق، أو نذهب بالوطن إلى الجحيم.
إن سياسة التعريب والتهجير في مناطق الجزيرة السورية هي وبصريح العبارة سياسة ارهابية شوفينية تنفذ جرائمها بطريقة
إسرائيل في تهويد وطرد الفلسطينين. إن التعريب هو الوجه الآخر للتهويد.. إنها العنصرية الصهيونية وقد لبست (غترة وعقالاً).
اللهم اني قد قلت ولم
أسكت عن الخطأ.
اللهم اني قد بلّغت
.
اللهم اني تبرأت
.
إن اعراب البعث يذبحون أخوتنا الكرد... اللهم فاشهد...


محمد غانم


تهنئة مواطن عربي لاخوته الاكراد بعيد النوروز


الأخوة في الانسانية الأكراد.
الأحبة في الانتماء للموزاييك السوري الجميل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كان بودي أن أتجه بالتهنئة والبريكات بيوم الحياة والحرية.
ولكن رائحة الدم الكردي المسفوك ظلماً كدم الامام الحسين على الارض السورية الطاهرة دعاني للصمت احتراما للشهداء.
بهذا العيد الدامي.. أتوجه لله العلي القدير أن يحمي أخوتنا الأكراد أطفالاً ونساء وشباباً وشيوخاً ورجالاً من مؤامرات حزب بعث العشائر السوري، شقيق حزب بعث المقابر العراقي.
أخوتي الاكراد
نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يأتي نيروز القادم.. وقد نلتم حقوقكم في الهوية والجنسية والثقافية واللغوية والتراثية .
وأن تكون الشوفينية العربية قد انهارت إلى الأبد، وأن يحل محلها انتماء انساني لوطن جميل بكل مكوناته الاثنية والعرقية والدينية..
أيها الأكراد
الأحياء والشهداء
الأحرار والذين في المعتقلات
أنحني اليوم كانسان عربي أمام أرواح شهداء الشعب الكردي على وجه الارض.. وفي مساحة المجرة غالاكتيكا.
ونرجو من الله أن ترحل شوفينية البعث العشائري الفاشي، قبل أن يقوم هذا البعثي المريض بتعريب المجرة كلها.. حينذاك لا قدر الله على الأكراد أن يبحثو عن مجرة أخرى غير غالاكتيكا..
وتصبحون على حرية.. ولا تنسوا أن تمنحوني أول حق للجوء السياسي أو الانساني عندكم.
أخوكم العربي.. أخوكم في الانسانية:
محمد غانم

 

 

 خاص بـ تيريز. كوم

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

المسرح الكردي

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002