|
مواضيع
أخرى
____________

المختارات
الانتقائية،
من كتابات
القشمروك،
التلفيقية
1
ومناسبة
هذه
المقالة،
تلك "المناشدة"
العجيبة،
التي
تبناها
موقع (تيريج.كوم)/القسم
العربي،
الذي يديره
الكاتب
محمد عفيف
الحسيني،
الموجهة
الى خمسة
من الكتاب
الأكراد
السوريين،
"تناشدهم"
فيها
التدخل لدى
صاحب موقع (عامودا.كوم)،
سيروان حجي
بركو، لوقف
نشر مقالات
معينة تمت
تسميتها.
أول ما
يستدعي
الانتباه
في هذه "المناشدة"،
توجيهها
لخمسة من
الكتاب
الأكراد،
ومنهم
ابراهيم
اليوسف
وعبد
الباسط
سيدا.
فهذان
الكاتبان
تعرضاً
لحملة "انترنيتية"
حاقدة
وموتورة،
وقف وراءها
وما زال،
محمد عفيف
الحسيني،
الذي
يتباكى على
"ثقافتنا
وقيمها
الأصيلة"
كما ورد في
المناشدة
المفبركة.
وهو بالذات
من رعى هذه
الحملة
الارهابية
الانترنيتية
بشكل خاص،
والتي
استهدفت
إضافة
للإسمين
المذكورين،
اسم الباحث
ابراهيم
محمود
وغيره من
الأصوات
الجريئة
التي
ارتفعت
بوجه تلك
الرموز
الارهابية
التي تشوه
الثقافة
الكردية
عبر مواد
وصفها هذا
الباحث "تبعث
غيرها من
المواد تلك
التي تم
نشرها عبر
شبكة واسعة
من
الاخطبوطيات
مباشرة أو
عبر
الاتصالات
التبادلية
تعبيراً عن
حب كردي
أثير من
نوع خاص،
وصاحب
المواد تلك
لا يختلف
عن
الكثيرين
من حوله في
سلوكياته".
الملاحظة
الثانية
التي
تستوقف
المرء لدى
قراءته
لهذه "المناشدة"،
هي التركيز
على موضوع
الإسم
المستعار،
كما لو أنه
تهمة خطيرة
تستوجب
التحقيق
والقصاص.
فما دمنا
بصدد
مقالات
ساخرة (Qeshmerok)، فمن
الطبيعي أن
يختار
كاتبها
اسماً
مستعاراً
يضفي
الغموض على
شخصه ويجعل
كتاباته
مشوقة أكثر
عند جمهور
القراء؛
والأهم من
ذلك، النأي
بنفسه عن
الاحتكاك
بفاشيي
الثقافة
الكردية
واستفزازاتهم.
ذلك ان هذا
"الاخطبوط"
كان دأبه
في الفترة
الأخيرة
إتهام هذا
وذاك
بالوقوف
وراء هذا
الأسم
المستعار (قشمروك)
وإرهابهم
بكل وسيلة
ممكنة عبر
الهاتف
والانترنيت
والتلفزيون
2
يستحضرني
هذا
التماثل
وفي ذهني
تلك
الكتابة
الساخرة
باللغة
الكردية Qeshmerok، التي تظهر
حلقة بعد
حلقة في
موقع
عامودا.كوم،
متناولة
بشكل عام
رموز ما
يصطلح على
تسميته "الادب
الكردي في
المهجر"،
وخاصة تلك
الحلقة من
الكتبة
المرتبطين
بتنظيم
سياسي
كردستاني،
معروف
بنهجه
الشمولي
الديكتاتوري
واحتقاره
وعدائه
للثقافة
الاصيلة
ومبدعيها.
وفي هذا
الشان يظهر
Qeshmerok
لامبالاة
جديرة
بالملاحظة
تجاه
الهالة
المحيطة
ببعض
الاسماء
المعروفة
ضمن هذه
الحلقة
المعنية...
ومنها
الشاعر
احمد
الحسيني
الذي يشبه
من بعض
الاوجه
شخصية
الكاهن
الاعمى في
رواية ايكو
سالفة
الذكر! هذا
الشاعر
الذي تروج
بضاعته في
سوق
الثقافة
الكردية
مغلفة
ببريق
التجديد
والحداثة
والطليعية،
كان الاسرع
تجاوبا
بردة فعله
المنفعلة،
المتهورة،
مع النقد
الموجه له
في حلقات
السلسلة
الساتيرية
التي تظهر
على صفحات
موقع
عامودا.كوم...
فرايناه
خالعا عنه
هيئة
الوقار
التي طالما
اصطنعها
متسلحا
باعراف
بالية لم
يعرف غيرها
رغم مضي
اكثر من 15
عاما على
وجوده في
اوربا،
معبئا
عصبيات
متخلفة (الناموس،
العائلة،
القبيلة،
الحزب)
محرضا على
الجريمة
والوعيد
والتهديد
والتشهير...!
ولعل
ابشع ما في
الاساليب
التي
ارتآها
كاهننا
وحلقته هي
محاولة وأد
ولادة ادب
كردي ساخر،
اصيل، وذلك
بخلق بديل
اخر،
مشوه،مسخ،
يستعير
مفرداته
ومعانيه من
قاموس
البذاءة
الاكثر
ابتذالا في
سوقيته
وانحطاطه.
وتبلغ
المهزلة
اوجها
حينما نعلم
ان هذا
الكاهن
الحسيني
نفسه قد
تعرض قبل
عشرة اعوام
لحملة
عاتية من
جمهرة
الكتاب
المهجريين،
عندما كان
مسؤولا عن
الصفحة
الادبية في
جريدة Armanc ونشر سلسلة
مقالات
ساتيرية
تحمل توقيع
الكاتب
الساخر Dr. Misto Masto، مما دعاه
الى الدفاع
عنها
ونقلها من
ثم الى
المجلة
الادبية Dugir. والمفارقة
ان حجة
اولئك
الكتبة
داورت ايضا
حول "الجدية"
في تناول
النص
الادبي،
بدعوى ان
النقد
الساخر،
الساتيري،
هو نوع من
التفاهة
والاسفاف...
وها هو
شاعرنا
الان يخلع
عنه رداء
المحامي عن
الساتير
القديم M. Masto
ليرتدي
بدلا عنه
الجبة
الحمراء
لكاهن
محكمة
التفتيش
المتهيئة
لادانة
الساتير
الجديد Qeshmerok!
3
الأستاذ
حليم يوسف
، كاتب
قصصي
وروائي
يكتب
باللغتين
الكردية
والعربية ،
وترجمت بعض
أعماله إلى
لغات اخرى ...وبما
أن كاتبنا
يريد إثبات
صحة
المقولة
الشائعة : "الكاتب
الجيد يجب
أن يكون ،
بالضرورة ،
ناقداً
جيداً "،
فها هو
يتحفنا
بمقالةٍ
نقديّة تحت
عنوان :"
توضيحات
حول
الالتباس
في بعض
كتابات
ابراهيم
محمود"، رد
فيها على
مداخلة هذا
الأخير
والتي
عنوانها :"
الحّمى
الاستعراضية
للكاتب
الكردي".
موضوع
الردّ هذا،
كان
مفترضاً
فيه مناقشة
ما ورد في
مداخلة
ابراهيم
محمود حول
مفهوم"القشمرة"
كردياً،غير
أن الأستاذ
حليم يوسف
حوّله إلى
هجوم كاسح
على ما
أسماه،
التركيز
على
المقالات
الصادرة
بإسم Bavê Qeshmerok، والتي
وصفها
ابراهيم
محمود بهذه
الكلمات :"
المادة
الشتائمية
بامتياز،
وهي تدل
على
العوانية
النافقة
على
الكتابة
الجامعة
بين بهيمية
مسعورة
ونزعة
بشرية تشرف
على
نهايتها من
جهة
التهافت
الوجداني
أو
الأخلاقي"...
وبما أن
حليم يوسف
، كما تبين
قطعياً، هو
نفسه صاحب
الإسم
السيء
الصيت Bavê Qeshmerok،
فكان لا بد
له أن
يستفز من
هذه
الكلمات
آنفة الذكر
ويبادر إلى
الردّ
فوراً.
أما
بالنسبة
لتأكيدنا
على تقمص
الأستاذ
حليم لذلك
الإسم
المستعار،
فلأنه لم
ينكر ذلك
حينما تحدث
في معرض
رده عن ذلك
الخبر
الصحفي
الوارد في (عامودا.كوم)
بتاريخ 02 ـ 01 ـ
2005 تحت عنوان :
"المثقفون
الكرد
ينشئون
موقعاً
للشتائم
والسباب "...
حيث يعقب
عليه
أستاذنا
حرفياً: "
يحملني إلى
جانب أحمد
الحسيني
ومزكين كمو
مسؤولية
موجة
الشتائم
والسباب...
في موقع
تيريز ومن
ثم موقع
تفشو
الساخر".
يبدي حليم
يوسف في
رده
اهتماماً
خاصاً بهذا
الجدل
لكونه "
موضوعاً
ساخناً
وهاماً"،
معاتباً
ابراهيم
محمود لأنه
"تنطـّع"
للتصدي
لكاتب
البذاءات Bavê Qeshmerok وبدون
الإلمام
بتفاصيل
الموضوع: "فهل
نترك
قشمروك
جانباً
ونتحدث عن
بافي
قشمروك
الذي لما
وجد أصلاً
لولا
قشمروك".
ولا بدّ ان
القارئ
لتلك
الكلمات قد
أصابته
الدهشة وهو
يعلم ناموس
الطبيعة
الذي يفترض
منطقياً أن
Bavê Qeshmerok من أنجب Qeshmerok هذا، فما
هو اللغز
في خلقة
ربنا هنا؟!...
الحقيقة أن
حليم يوسف،
بوصفه كاتب
مقالات
بافي
قشمروك،
أراد إرهاب
صاحب موقع (عامودا.كوم)
عندما
اختار صفة "الأبوّة":
هذه
الولادة
الإبداعية
التي تدل
على
المستوى
الرفيع
لإخلاق
الكاتب!
ولا يفوتني
في هذه
المناسبة
المباركة
دعوته إلى
ترجمة هذه
المقالات
إلى اللغات
الاخرى لكي
يدركوا مدى
إبداعه في
مجال الأدب
الكردي
الساخر!
ولكن،
للحقيقة
أيضاً، فإن
حليم يوسف
قدم للقراء
حجة منطقية
فيما يخص
تبريره
لهذه
المقالات ـ
البذاءات ...
فدعونا
نقرأ معا
ما كتبه: "إن
قشمروك ـ
كذا ـ
تناول في
شتائمه
وإهاناته
وبالجملة
أكثر من
اثني عشر
كاتباً
وفناناً
وشاعراً
حتى الآن
وتصدى له
الجميع كل
باسلوبه
وبطريقته
فمن
الطبيعي أن
يحدث هذا
الأسلوب
الهابط
ردود أفعال
حادة
تتناسب مع
مستوى هذا
الأسلوب ،
والباديء
أظلم
بالطبع"...!
والسؤال
الذي ربما
يتبادر
فوراً
للقاريء:
من هو Qeshmerok هذا لكي
يستفز كل
رهط
المثقفين
الكرد
هؤلاء؟!
وإذا كانت
كتاباته "ذات
أسلوب هابط"،
فلماذا هذا
العناء
الذي تجشمه
مبدعونا
إياهم في
الرد عليه "كل
باسلوبه
وبطريقته"...؟!
4
تابعت مع
غيري من
القراء
المداخلة
التي قدمها
الباحث
ابراهيم
محمود
بعنوان "الحمى
الاستعراضية
للكاتب
الكردي"،
والتي
استغرقت
مقالتين
مطولتين
له، حيث
تحولت هذه
المداخلة
الى سجال
نقدي، غير
متكافى
بالحقيقة،
حينما دخل
على خط
الهجوم
الكاتب
حليم يوسف....
اسهب
الباحث في
مداخلته
هذه في شرح
ما اسماه "مفهوم
القشمرة"
بشكل عام :"كامتداد
لتاريخ
طويل وعريق
للشتيمة"
لينتقل من
ثم الى
الخصوصية
الكردية
باختزاله
للكاتب
الكردي
انطلاقا من
هذا
المفهموم،
وتوصيفه
إياه: "شتائمياً
أعني
باعتباره
شتاماً
وشاتماَ
ومشتوماً
من جهة
الذات". وقد
انتهى
ابراهيم
محمود من
تنظيره
لهذا
المفهوم
للدخول
مباشرة الى
قلب
الموضوع
محددا من
يعنيه: "في
ضوء ذلك،
كيف يمكن
التحدث عمن
يستخدم
اسماً
حركياً،
ويمارس
القدح أو
توجيه
الشتائم
المقذعة
إلى شخص
بعينه، أو
لا يذكر
اسمه،
تأكيداً
على (عوائية)
صارخة، كما
في حال
المعتبر
نفسه Bavê
Qeshmerok أي (أبوالمهرج
الصغير)؟
إنه لا
يرضى إلا
أن يكون
منجب
مهرجين، أي
يكون
المهرج
السلبي
هنا؟"
واستطرد
الباحث
القول بان
دافعه لهذه
المداخلة
كان مقال
يحمل توقيع
الكاتب
حليم يوسف
في موقع (عامودا.كوم)
واصفا اياه
"بالمقال
المتزن،المسؤول".
وهذا كما
ظهر لاحقا
كان خبرا
صحفيا كتبه
صاحب موقع (عامودا.كوم)
سيروان حاج
بركو تحت
عنوان "الكتًٌَُاب
الكرد
يفتحون
موقعا
للشتائم
والسباب"
ويعني بذلك
موقع (تفشو.كوم)..
وبما ان
صورة
الاستاذ
حليم يوسف
كانت
متصدرة هذا
الخبر،
باعتباره
المسؤول
الاول عن
موقع
الشتائم
والسباب،
فقد شبّه
للباحث
ابراهيم
محمود بان
هذا
الاستاذ هو
كاتب الخبر
المذكور.
يعترف
باحثنا في
مقالته
الثانية (القشمرة،على
الطريقة
الكردية)
بخطئه هذا
ولكنه
يهوّن من
أمره
قائلاً: "ومن
جهتي، لم
تكن
المسألة
تعنيني إلا
من زاويتها
المعرفية،
وفي
تأكيدها
على خطورة
ما يحدث،
باسم
الثقافة
الكردية،.."
ومع
احترامي
للباحث
ابراهيم
محمود، أجد
لزاماً
علّي القول
بأنه لم
يقرأ تلك
المادة
المذكورة
مع أنه بنى
عليها
مقالاً
مسهبا، عدا
انه لم
يقرا اصلا
المقالات
الموسومة
باسم "قشمروك"،
أو تلك
البذاءات
التي حملت
عنوان "بافي
قشمروك".
وهنا
تحديدا
تكمن مسألة
ما اسماه
الباحث "خطورة
ما يحدث
للثقافة
الكردية".
ان التهرب
من هذه
الحقيقة،
أو تسويغها
بتنظيرات
معرفية، لا
يخدم
ثقافتنا
والتي لا
أشك مطلقاً
بغيرة
ابراهيم
محمود على
ازدهارها
وتقدمها .اننا
قد نتفهم
دوافعه في
استعماله
اللغة
العربية
لمناقشة
مقالات
مكتوبة
بالكردية
ولكن من
غير
المفهوم
بحال عدم
قراءته
لهذه
المقالات.
فهل وصل
الحال
بأدبائنا
الذين
يستعملون
العربية
لغة
يعبّرون
فيها عن
هواجسهم
الابداعية،
إلى هذا
الحد من
الكسل
واللامبالاة
بلغتهم
الأم؟!
هنا برايي
يكمن هذا
الالتباس
الذي وقع
فيه
الباحث،
لدى تعريفه
لمفهوم "القشمرة"
بقوله: "..
كأنها توحي
بنوع من
التهريج مع
الخبث
الواضح،
والتصرف في
مواقف لا
تثير
إضحاكاً أو
لا تسلّي و
إنما تغيظ،.."
وهكذا
يختلط "القشمر"
عند الباحث
مع"المهرج"
الذي يلعب
بنظره هذا
الدور: "يُستَخدم
للترويح عن
النفس، أو
يتم إبعاده
في الحالات
التي تتطلب
جدية في
مواجهة
مواقف، لا
يعتبر
أهلاً
لاستشارته".
وبدورنا،
إذا راجعنا
تعريف "القشمرة"
باللغة
الكردية،
نجد ان
ترجمتها
العربية
بحسب قاموس
العلامة
علي سيدو
كوران: "سخرية،استهتار،هزل"،
اي انها
مغايرة
للتعريف
الذي اورده
الباحث
ابراهيم
محمود
والمحصور
بمفهوم
التهريج
السلبي،
المجاني.
وهذا الخلط
عند الباحث
بين
المفهومين
-القشمرة،التهريج-
يعود
اساساً،
وكما نوهنا
آنفا، بعدم
اطلاعه على
سلسلة
المقالات
الكردية
المعنونة
بـ Qeshmerok،
التي صدرت
ولا تزال
مستمرة في
الصدور في
موقع (عامودا.كوم).
فهذه
المقالات
برأيي
المتواضع
تدخل ضمن
مجال الأدب
الساخر
والمعرف
بالكلمة
اللاتينية
المتداولة satir.
والأدب
الساخر له
تاريخ طويل
في الثقافة
الاوربية،
و وحظي في
الماضي كما
في الوقت
الراهن
بشعبية
غامرة. هذا
النوع من
الكتابة
كان على
مستوى
الآداب
الشرقية
اكثر جدة
واقل
شيوعاً،
رغم ان ثمة
أسماء
معروفة
كعزيز
نيسين
التركي
اضحى لها
شعبية
كبيرة داخل
وخارج
مواطنها.
واذا كان
الأدب
الساخر
غريبا على
الساحة
الثقافة
الكردية،
فهذا ليس
سبباً ابدا
لادانة Qeshmerok أو احاطة
اسمه بشبهة
القدح
والذم
والتشهير.
بل على
العكس من
ذلك، يجب
أن يكون
مدعاة
للتنويه
والاشادة
به لأنه
على الأقل
صوتٌ
متفردٌ
ومؤسسٌ في
هذا المجال.
إن
الكلمة
الصادقة
الأصيلة
رصينة أو
هازلة
سواءً
بسواء، لا
يمكن الا
أن تكون
كالحجر
الذي يبدد
سكون
المستنقع
الراكد..
فضلا عن ان
هذه الكلمة
لا يمكن
الا أن
تثير حفيظة
اولئك
المثقفين
المفلسين
الذين
عناهم
ادونيس،
المبدع
السوري،
بقوله: "يمارسون
سياسة بلا
ثقافة
وينتجون
باسم هذه
السياسة
ثقافة هي
أيضاً بلا
ثقافة".
* صورة
القشمروك
المرفقة،
قبل عشر
سنوات. من
أرشيف
تيريز.
tirej.net/com
|