|
مواضيع
أخرى
____________

مرفان كلش
مصداقية
على المحك:
هل يكشف
لنا موقع (تيريز)
عن اسم
مترجم
وناشر
ومحامي
كتابات "مستو
ماستو"
حتى الامس
القريب؟
قبل
بضعة ايام
نشر موقع (Tîrêj)
مادة
بعنوان :"
القشمروك
او لافا
احمد......"
ولان اسمي )مرفان
كلش(
قد ورد في
خانة
الملاحظات
بصيغة قد
توحي للبعض
بان مرفان
هوالدكتور
مستو
ماستو؛و
بغض النظر
عن موقفي
من ماستو
فانني
وايضاحا
للحقيقة
اقول بان
لاعلاقة لي
على
الاطلاق
بكتابات
ماستو
,وهذا
مايعرفة
محرر القسم
العربي في
موقع"
تيريز كوم"
جيدا.
كان
على المحرر
الشاعر
محمد عفيف
الحسيني
التمتع
بالشجاعة
التي تلزمه
بان يعرض
الوثيقة
كاملة وذلك
بان يذكر
لنا اسم
الشخص الذي
قام بترجمة
كتابات
مستو ماستو
من العربية
الى
الكردية
وقام
بنشرها في
جريدة
ارمانج ((ARMANC
التي كانت
تصدر في
ستوكهولم
قبل
عشرة
سنوات
لتتضح
الصورة
وينتفي
التضليل!
مالم
يتفضل
السيد
الشاعر
محمد عفيف
بذكر اسم
المترجم
الذي نشر
حوارات
مستو ماستو
)لم
تنشر ابدا
بالعربية)
حين كان
مسؤلا عن القسم
الثقافي في
جريدة
ارمانج
سيبقى
القارئ
مضللا كما
سيكون
احترام
الموقع
للقارئ
منقوصا
وستكون
الحقيقة
موضع تساؤل
كبير!
ولكان
الامر اكثر
اخلاقية لو
ان موقع(
تيريز)
اهدى
المادة الى
السيد
مترجم
وناشر
ومحامي
حوارات
مستو ماستو
بدلا من
اهدائها
الى مرفان
كلش الذي
لاعلاقة له
بها لا من
قريب و لا
من بعيد !!!
وبما
أن الشئ
بالشئ يذكر
فأنني
أسأل
القارئ
الكريم
لماذا هزّ
قشمروك (
بحقائقه وأخطاءه
وبقفزاته
الموّفقة
غالبا
وكبواته
الملحوظة
أحيانا
والتي لا
يمكن
للمراقب الدقيق
ألا
أن يلومه
عليها
وبشدة )
جذور و "
عروش "
البعض ،
فظهر لنا
العتيد
الأخلاقي
بافي
قشمروك ومن
لف لفه
ودفعهم "
القشمر "
قشمروك الى
درجة أن
يفتحوا ضده
موقع ( (
Tefsho المتخصص
بالشتائم بأمتياز,
لا لشئ
ألا لينشروا
فيه "
عوائهم
" المكبوت
على حد
تعبير
الباحث
ابراهيم
محمود .
بينما لم
يظهر لنا
شخص في
مستوى بافي
قشمروك
العتيد (
ولنا أن
نتخيل أنه كان
بأسم
بافي
الدكتور
مستو ماستو
) وذلك حين
نشر مترجم
ومحامي ماستو
كتاباته ؟ !
-ألا
يدّل هذا
على مدى
صدقية
الكاتبين
فرات جه وه
ري و محمد
اوزون وعلى
مدى ثقتهم
بأنفسهم
ومشروعهم
الثقافي
بينما يدّل
بافي
قشمروك
العتيد هذا
ومن لف لفه
على العكس
من ذلك ؟
وبالمناسبة
لماذا لم
يرد على
قشمروك
بهذا
التوتر
الشيزوفريني
الا أشخاص
بعينهم ؟!
بينما
البعض ممن
تناولهم
قشمروك في
كتاباته
ردوا عليه
بشكل
متوازن
والبعض
الآخر منهم
لم يعيروه
أهتماما البتة ؟!
أو
لماذا لم
يقم الكاتب
نزار آكري
والدكتور
عبدالباسط
سيدا
والباحث
ابراهيم
محمود
والفنان
التشكيلي
زبير يوسف
ومرفان كلش
بالرد على
بافي
قشمروك
بطريقته
المخذية
رغم أنه
تناولهم في
صفحته
وكتاباته
بوضاعة لا
يمكن وصفها
رغم أنهم
جميعا لا
علاقة لهم
بكتابات
قشمروك
قطعا وجلّهم
أن
لم يكن
كلهم يجهل
حتى من هو
قشمروك ؟!؟!
وسعيا
مني لتنشيط
الذاكرة ((
الماضوية ))
لمحرر موقع
تيريز
فانني اود
ان اهمس في
اذن "
صديقي "
الشاعر
محمد عفيف
الم تكن
انت ايضا
واحدا من
اكثر الناس
حماسا في
الدفاع عن
خيالات
مستو ماستو
" الساخرة "
فماذا حصل
بحق "
الالهة " ؟
ويحضرني
أن انوه أن
مترجم
وناشر
ومحامي
كتابات
ماستو كان
قد قام
بنشرها مرة
أخرى وذلك
في مجلة ( Dugir
)
الكردية
التي كانت
تصدر هي
الأخرى في
ستوكهولم
وذلك حين
اصبح
محررها
الرئيس ،
مما يدل
على مدى
تعلقه بها
وعشقه لكل
حرف فيها ،
كما
أنه دافع
عنها دائما
وحتى قبل
بضعة أشهر
وذلك على أحدى
غرف
البالتوك
الكردية ؟!!
ويدفعني
هذا
للتسأول : هل كانت
كتابات
مستو ماستو
في قمة
الأدب
الساخر حين
تبناّها
المترجم
ونشرها
ودافع عنها
وأصبحت
الان مجرد
آضاليل !?
وأتساءل
أخيرا : أين
هي مصداقية
المثقف ،
وأليس
الحقيقة
تقال كاملة
أوتصبح.........!!
؟؟؟
***
تنويه
1 من الكاتب:
طبعا أنا
أعرف من هو
مؤلف ومن
هومترجم
كتابات
مستو ماستو
منذ زمن
بعيد!!
تنويه
2 من
الكاتب، في
موقع
عامودا، في
مادة طائرة
له: كنت
نشرت مقالة
في "آفاق
كردستان"
بعنوان "القتلة
يقتلون
بعضهم
بعضاً" وقد
كتب السيد
هوشنك أوسي
رداً عليها
والأصح
القول أنه
سطر شتائم
بحقي. قبل
أن تظهر
مقالتي
باللغة
العربية في
آفاق
كردستان
بثلاثة
أسابيع كنت
نشرتها
باللغة
الكردية في
بعض
المواقع
الكردية.
من يعرفني
يدرك أنني
لاأكتب
باللغة
العربية بل
أعتبر
الكتابة
بالعربية
عيباً
ولاسيما في
مجال
الإبداع
الأدبي.
*
هذه
الكتابة
الهائجة،
الطائشة،
والعمياء،
بآن واحد؛
من صديق
القشمروك؛
حقاً،
تحتار في
أية خانة
تضعها،
حيرة كردية
سويدية
بريطانية،
وباللغة
العربية
الكفيفة
التي يكتب
بها،
والتي
صرح، في
تصريحه
الناري،
أعلاه،
بأنه لن
يكتب
بالعربية: "من
يعرفني
يدرك أنني
لاأكتب
باللغة
العربية،
بل أعتبر
الكتابة
بالعربية
عيباً".
وهل يعرف
الكتابة
بالكردية؟،
أسألُ
لغويينا
الكرد،
وأسألُ
قشمروكه
أيضاً.
*
أشرتُ
إلى
لغته
العربية،
بالأحمر
النبيل.
*
يذهب
بعيداً،
مرفان كلش،
في شطحاته:
نشرتُ مادة
"القشمروك،
قبل حوالى
عشر
سنوات"،
لأدلل، على
مدى صقل
كاتبه
لموهبته
النهشية،
وصقله
لأسمائه
المستعارة.
فقط لاغير.
*
الاهداء
الذي كان
لـ لمولانا
مرفان كلش،
ولمَ
لا؟. هل
يرفض
اهداءً من
صديق عزيز
مثل
قشمروك؟!.
سنسحب
الاهداء،
إذاً،
فنهديه،
إلى لافا
أحمد،
مثلاً؛ هل
من اعتراض
ما من
طائرنا؟!.
*
نشرتُ
المادة ـ
رأس الحية،
ومرفان
كلش، يريد
ذيلها،
ليكن
الاثنان له.
رأس
القشمروك
وذيله.
*
المصداقية
الأدبية،
والحقيقية
والأخلاقية،
بالتأكيد،
هي موجودة
في جعبة
طائريه:
دلور
ميقري،
وسيروان ملا سليمان.
الذي ينشر
عنده
مولانا
مرفان كلش.
* موتيف
مرفان كلش،
لانعرف!.
tirej.net/com
|