|
مواضيع
أخرى
____________

إبراهيم
محمود
الحمى
الاستعراضية
للكاتب
الكردي: -
القشمرة -
على
الطريقة
الكردية
لا أدري
من أين
جاءت مفردة(
قشمر)،
وكيف تم
تداولها
كردياً،
وكيف يتم
التعامل
بها في
مناطق
مختلفة،
حيث يقيم
الكرد، أو
هل هي
بالأصل
كردية أم
لا ،
لنستطيع
التركيز
على
مصدرها،
وكيف صيغت..
لا أقول
بداية ًبأن
كل ذلك
يعنيني،
طالما أنني
لست بصدد
وضع تاريخ
مفصَّل
حولها : مَن
أول من
تلفَّظها،
من تلقفها
منه، من
كان الداخل
في خانتها
بداية
بوصفه (قشمراً)،
وهل كان
حقاً كذلك
أم لا، ما
هي تبعاتها
بالنسبة لـ(القشمر)
وكذلك (المقشمِر)،
إذ أن Qeşmer ،
تُكتَب
بالكردية
هكذا
،وتشير إلى
الذي
يستخدم
المفردة ،
ويتصورها
دالة في
موقف معين
ذمّي
طبعاً،
وتنطبق على
شخص ما،
والذي يكون
محل
القشمرة،
وهو
بالتأكيد
لا يريد أن
يكون
قشمراً،
اللهم إلا
إذا كان في
نفسه من
يُعدُّه
للقيام
بدور من
أدوار
القشمرة،
وبرغبة
ذاتية منه،
أو لأن ثمة
غرضاً من
وراء ذلك،
وثمة طرف
آخر، هو
المهم، ذاك
الذي يرضى
بتداول
الكلمة
وتصور الذي
يمثلها على
أرض الواقع.
ما يهمني
هنا من
خلال هذا
التقديم،
هو أن
القشمرة
كسلوك،
معروفة
بدلالات
ومواصفات
معينة، في
وسطنا
الكردي
الذي أعرفه
حيث أقيم
فيه، مهما
كان مصدرها
اللغوي، أو
الاجتهاد
كتابةً في
تاريخ
نشأتها
وتعدد
معانيها،
في حال
وجودها منذ
القدم.
بدايةً،
سأحاول
تحديد ما
يمكن أن
تكونه
المفردة
كتوصيف
اجتماعي
ونفسي
وتربوي،
وكل ذلك
يُعدَّ
مَعلماً
ثقافياً من
نوع ما،
أياً كان
الاعتبار
الأخلاقي،
ومن ثم
سأركّز على
علاقتها مع
مفردة أو
أكثر، إن
وجِدت ،
تتداخل
معها في
وسطنا
السالف
الذكر،
وتالياً
سأشدد على
البعد
التمثيلي (
الذاتي)
للقشمرة،
كل ذلك
لأتوقف عند
القشمرة
كظاهرة
ثقافية،
وعلى
الطريقة
الكردية،
وما إذا
كانت
الطريقة
هذه، لها
خصوصية
معينة أم
لا، ولو
باختصار.
القشمرة
خارجاً
القشمر
هو كل من
يكون
مهيئاً،
لأن يتعرض
لتعليقات
الآخرين،
متجاوباً
مع
التعليقات
تلك، طالما
أنه يسعى
إلى لفت
أنظار
الآخرين،
بطريقة قد
تستفز
البعض
منهم، أو
يكون هو
معروفاً في
وسطهم، إلى
درجة أنه
لا يكاد
يظهر، حتى
يسعوا إلى
الدفع به
لاتخاذ
السلوك
الذي
يخرجهم من
حالة نحو
حالة أخرى،
فيمارس
حركات،
ويتفوه
بكلمات، قد
تلهي
المحيطين
عما هم
فيه، أو
تضحكهم،
وتحثهم
بالمقابل
على
التعبير عن
حالات، أو
فتح
موضوعات
بالنيابة،
أي من
خلاله،
ولكنه،
وبوصفه
يقوم بدور،
وإن كان
يُعرَف به،
قد يتجاوز
محيط
الدائرة من
حوله، في
التمادي
بإظهار
حركات ، أو
التلفظ
بكلمات،
تثير حفيظة
البعض، إلى
درجة
تعنيفه
فيما بعد.
مهما كان
الوضع،
فهومعروف
اجتماعياً،
ومستعد لأي
احتمال، أو
تدخل
لإسكاته،
ويبدو
الوضع
مألوفاً،
حيث يكون
مؤالفه
مراراً
وتكراراً،
وهذا ما
يمكن تذكره
من قبل أي
كان،
فالقشامرة،
إن جازت
الصياغة،
لهم
مجتمعاتهم،
وأوساطهم،
ومجالسهم،
ونوعية
معينة كذلك
من الرجال
أو الأفراد
، للتقشمر،
أو تفعيل
القشمرة
اجتماعياً.
القشمرة
في روابطها
تختلط
القشمرة مع
التهريج
والحمق
والغباء.
في السياق
المعروف،
يكون
التهريج
بدوره
إبرازاً
لحركات، أو
استخدام
كلمات
معينة،
بطريقة
خاصة تضحك
الآخرين،
ويبدو
القشمر
حاملاً
لصفة
تهريجية،
ولكن ربما
أحدهم لا
يبدي رد
فعل سلبياً
مباشرة،
كما الحال
مع صفة
القشمر،
القشمرة
أقل
قبولاً،
لكأنها
توحي بنوع
من التهريج
مع الخبث
الواضح،
والتصرف في
مواقف لا
تثير
إضحاكاً أو
لا تسلّي و
إنما تغيظ،
أما الحمق
والغباء،
فيبدو أن
القشمر
يتضمنا
الصفتين
هاتين
بالمقابل،إذ
طالما أنه
يأتي
بحركات،
ويقول
كلمات
تخرجه من
إطار
الرزانة
والعصامية
المميّزتين
للسوي في
المجتمع
المعروف
بالصفات
المعتمدة،
فهو يتجلى
مختلفاً،
يُستَخدم
للترويح عن
النفس، أو
يتم إبعاده
في الحالات
التي تتطلب
جدية في
مواجهة
مواقف، لا
يعتبر
أهلاً
لاستشارته.
لكن
الحمق
والغباء
هنا مغيَّر
فيهما،
فهنا يكون
التحامق
والاستغباء،
فالذي يلفت
أنظار
الآخرين،
بالصورة
التي
ذكرنا، قد
يحقق لنفسه
مآرب ذاتية
لا تتم إلا
بالطريقة
الآنفة
الذكر،
والقشمر قد
يتحامق أو
يتغابى،
كنوع من
التمثيل،
ربما
للوصول
لهدف ما
كان له أن
يصل إليه
دون السلوك
الموسوم،
إن القشمرة
تهريج من
النوع
الثقيل،
إنها
مداعبة من
جهة واحدة،
وبالمقابل
سخرية غير
مقبولة في
متضمنها
التحامقي
والاستغبائي،
حيث أن (صاحبها)
يكاد ينفضح
أمره في
قشمرته،
حتى لو بدا
أنه خلاف
ذلك، إنها
قواعد
اجتماعية
محفوظة عن
ظهر قلب،
يمكن لأي
متيقظ
التمييز
بين السلوك
القشمري
الممكن
تحمله لبعض
الوقت،
وذاك الذي
يمكن تحديد
دوافع
مختلفة له،
ترمي إلى
النيل من
الحضور، أو
ممن يكون
الهدف
المباشر
للقشمرة.
يبقى أن
أشيرهنا
إلى أن
الشللية ،
تلك
المفردة
التي أشدد
عليها
كثيراً ،
تنحو
باستمرار
منحاً
سلبياً،
الشُلة غير
الثلة،
كقلة
عددية، أن
أتحدث عن
الشللية في
السياق
المذكور،
فذلك يعني
التركيز
على جعل
الكتابة
مزيفة من
الداخل،
لأن الذين
يمارسونها
، يتبادلون
الأدوار
فيما بينهم:
المدح
والمدح
بالمقابل،
التوكيل
بكتابة
مادة تحمل
اسماً
للممدوح
نفسه ، أو
المقصود
نفسه من
قبل سواه،
المقايضة
في تبادل
معلومات
مجيَّرة
لتحقيق
مكسب معين،
من جهة
واحدة أو
أكثر
شللياً،
وليس أي
تعبير آخر،
كما ذهب في
ذلك
الاستاذ
هفال يوسف
خطأ ، في
توقيفه
لمفردة (الشللية)
التي
أستخدمها،
في دائرة
غير التي
أعنيها
كلياً، وهو
واع لذلك،
وكنت
أتمناه ألا
يشد بساط
المعنى
سلباً
بخصوص ما
أشرت إليه.
القشمرة
هي ذاتها
تكون حالة
شللية،
طالما أن
الهدف هو
تسويغ
الخطأ ليس
إلا، إنها
المراوغة
على الذات،
هي حجب
حقيقتها
بوصفها
أكثر من
ادعائها
لنفسها،
وأن الحديث
عن الشخصية
يقصدها في
سلوكيتها،
وليس في ما
الذي
تأكله، أو
تشربه ،
إلا إذا
كان ذلك
مؤثراً في
سلوكها
اليومي.
القشمرة
في الهواء
الراكد
ما هي
الأعراض
المعرّفة
بالقشمرة،
وكيف
تُعاش؟
لعل أهم
الأعراض
التي
أتلمسها في
مواقف
مختلفة
للقشمرة هي:
التخلي
عن الشخصية
الاعتبارية.
إنها شخصية
دورية( من
الدور)،
تمثل مقابل
دوافع
عديدة
اجتماعياً.
الدخول
في دائرة
التبعية
لشخص ذي
مكانة، أو
جهة، أو
طرف، سواء
بتكليف،
أوانطلاقاً
من استعداد
ذاتي، كون
القشمر قد
يبادر هو
ذاته إلى
أداء الدور
الذي يبقيه
قشمراً، في
التعبير عن
حالات
يُكشَف
عنها
بقظاظة.
الإيحاء
إلى أن
القشمر هو
أذكى مما
يمكن
تصوره،
ولهذا يكون
التمادي في
سلوك
القشمر،
حتى يرتدع.
عدم
الالتفات
إلى أي ردع
جانبي أو
طاريء،
لهذا، بوسع
القشمر أن
يبرز
قشمرته في
وسط كان،
خصوصاً بعد
أن يستحيل
مخضرماً،
فالقشمر
سلوكه
متمكن منه
إلى درجة
تقييده
كلياً،
واعتبار كل
ما يوجَّه
إليه ثناء
ما.
القشمرة
الثقافية
على
الطريقة
الكردية
لا تتشكل
القشمرة
كسلوك
متميز
بداية
ًونهاية
وجلاء
مواقف
حركية أو
لفظية، إلا
بفعل ثقافي.
إن الجرأة
كحالة
نفسية
تتناغم مع
فطنة نسبية
كدرجة
ذكاء، لحظة
الدخول في
سلوك
القشمر، أو
التبدي به.
إن
المجتمع،
باستمرار
يفرز
بعاداته
وتقاليده
وأوهامه
ومناسباته
قشامرة
يمكنه
السباحة في
مياهه
طويلاً ،
والعدد
يتوقف على
طبيعة
المجتمع :
تقدماً
وتخلفاً،
ولعل الوعي
الاجتماعي
للأفراد،
هو بدوره
له اعتباره
في الحالة
المدروسة.
ولكنها
في المجال
الثقافي،
وعندما
تكون ميّزة
يُعرف بها
من يقيمون
في الحقل
الثقافي:
كتابة
خاصة، تكون
أكثر من
سلوك بسيط،
إنها ( أي
القشمرة)
تتطلب
المزيد من
التحري
الوظيفي
لتعيين
خصوصياتها
كظاهرة هنا.
في حالات
النفاق
وإعطاء صفة
للنفس لا
تمت إليها،
والتمايز
الذاتي في
وسط دون
آخر
خداعاً،
وممارسة
أعمال تلفت
النظر
بوصفها
تخلو من
السوية
المعبّرة
عن حارس
الأخلاق
الاجتماعية
، أو القيم
المحرضة له
على
الابداع.
القشمرة
يمكن
اعتبارها
خطاباً
تاريخياً
واجتماعياً،
يجد
مقوماته
الدافعة
لكي يبقى،
خطاب
المساومات
على مجمل
ما هو
سلبي،
وتسخير
مختلف
المهارات
اللغوية في
جعل
القشمرة
علامة
فارقة في
المجتمع،
يكون
العاملون
في الحقل
الثقافي
بجدية
ملموسة هم
أكثر من
يتعرضون
لنزواتها
وآفاتها
قيمياً.
إن
التنوع في
صفة
المتكلم،
بينما يوجد
شخص واحد،
أو عدة
أشخاص
مقشمرون
ومتقشمرون،
يفضي إلى
تهلكة
القيم، تلك
التي تستحث
الخطى نحو
فضاء أكثر
رحابة
وشفافية
أبعاد.
هنا يمكن
تثبيت
الكثير من
النقاط
التي تطال
القشمرة
كردياً،
وخصوصاً
راهناً،
سأدع أسماء
الكتاب
جانباً،
لأترك ذكر
الأسماء
المعنية
لذوي
الذكاء
العملي من
كتابنا
الكرد، في
مختلف
فئاتهم
ومراتبهم،وكذلك
القرَّاء
المحترمين:
- الذي
يمارس
الكتابة
باعتبارها
وجاهة
اجتماعية،
لإبراز
أهليته
الكتابية،
وليس لأن
الكتابة
وظيفة خاصة
خارج
جدران
المؤسسات،
لا يكافَأ
عليها، ولا
يُنَظر في
ساعة
المكافأة.
- الذي
يقيم دعاية
لنفسه،
بوصفه
الحريص على
المجتمع،
انطلاقاً
من تصورات
تبقيه صاحب
شهرة، وليس
لأنه يريد
تجاوز
مجموعة
القيم
المتداولة
بكامل
سلبيتها
المتوارثة،
وهو نفسه
يساهم في
استمراريتها.
- الذي
يشدد على
براعة
أصوليات
معينة :
تقليدية،
هي عوائق
بارزة لمنع
تقدم
المجتمع:
طائفية
وعشائرية
وغيرها.
- الذي
يسعى إلى
التحدث كما
لو أنه
كالآخرين،
حيث يتحدث
إليهم،
معززاً تلك
القيم
المذكورة،
والتي
تزكّي
انتشار
النفاق
والزيف
الذاتي
والمحسوبية،
وليس خلاف
الآخرين،
طالما
الهدف هو
كيفية
استنهاض
المجتمع.
- الذي
يدفع بسواه
للتعبير
عنه، بوصفه
هو، وليس
هو في
الواقع،
تعبيراً
فضائحياً
عن التغني
الأهوج
بالذات،
بدلاً من
المكاشفة
الذاتية
لما هو
عليه
ثقافياً،
والاقتناع
أن ما يجري
لا يدرك
حقيقته
سواه.
- الذي
يستهويه
الحديث
باسم سواه،
في أماكن
ومجالس
خاصة،
وكتابة،
دفاعاً عن
ذات
مهدورة،
وفي
مواجهة
غيره،
اعتقاداً
أن ما يجري
لا يعرف
حقيقته إلا
غيره ومن
يمارس
اللعبة
القشمرية
تلك.
- الذي
يخادع نفسه
أن ما يجري
هو حقيقة
تاريخية،
وأن
التاريخ
يستجيب
باستمرار
لحقيقته
تلك،
غافلاً عن
الحقيقة
الفعلية،
وهي أن
الوسط الذي
يعيشه ،
ومن
الداخل،
ليس هو
القادر على
تعزيز أو
تفعيل
قشمرته
كثقافة
صحية، أو
سوية،
واعتبارها
النموذج
الأمثل
للثقافة.
- الذي
يغذي
العواطف في
وسطه،
مستثمراً
جمهرة
الأوهام
والافتئات
الاجتماعي
: التحزبي
والقبلي
والمذهبي
والفردي
كذلك،
تأكيداً
على سلامة
الأمن
الاجتماعي
تزييفاً
لحقيقته
بالتالي.
- الذي
يكتب في
موضوع
يستهويه،
للنيل من
الآخرين،
تحت اسم
آخر،
مخادعاً
الآخرين
بذلك، حيث
القشمرية
تكون
مضاعفة.
وأشير هنا
إلى أن
المادة
التي نُشرت
في موقع (عامودا
كوم) باسم (عامودا
كوم) حول
الشتائم
والسباب
التي
يستخدمها
كتاب كرد،
ومن خلال
عنوان لافت
بالكردية
هو(الكتاب
الكرد
يفتحون
موقعاًَ
للشتائم
والسباب)،
وكما في
حال (بافي
قشمروك) أو
غيره،عبر
موقع (تفشو)
السيء
الصيت،
وسواه،
وكما
أعلمني أحد
الأصدقاء
المطلعين،
بأنها لم
تكن لـ"حليم
يوسف"
الكاتب
المعروف،
وقد أثنيتُ
على المادة
تلك،
بوصفها
مادة جديرة
بالتقدير،
وكان
الإهداء
للكاتب من
هذا
المنطلق
إيجابياً
طبعاً، أما
أن يكون
شخصاً آخر،
والقصد هو
تعكيرالأجواء،
أي مضاعفة
حالة
القشمرة
أكثر
فأكثر، بكل
مستنقعيتها،
فهذا يشير
إلى حالة
الرعب،
التي تسم
الثقافة
الكردية ،
ومن يدَّعي
تمثيلها،
وقد اعتقدت
أن المادة
للاستاذ (حليم
يوسف) من
خلال صورته
التي تصدرت
المادة،
وتبين أنها
لم تكن
كذلك
لاحقاً،
إنما كانت
للذي
تستَّر
وراء اسم
(عامودا
كوم)،
الأمر الذي
أحدث بلبلة
لدى
المعنيين
بالموضوع،
راهناً
أكثر، ومن
جهتي، لم
تكن
المسألة
تعنيني إلا
من زاويتها
المعرفية،
وفي
تأكيدها
على خطورة
ما يحدث،
باسم
الثقافة
الكردية،
وربما
تسَّرعت في
الإشارة
إلى الاسم
من خلال
الصورة
بالمقابل،
ولكن يبقى
ما يجب
التأكيد
عليه، وهو
أنني أشدد
على ماهو
معرفي،
أيَّاً كان
الشخص،
وعندما
ذكرت (يوسف)
كان بدافع
الانفتاح
على المادة
اعتقاداً
مني أنها
له ليس
إلا، لهذا
أنّوه
مجدداً إلى
مهزلة ما
يحدث هنا
وهناك، في
ظل أسماء
تزيّف
ذاتها
بذاتها،
تشهيراً
بغيرها،
وتشويهاً
لسواها،
حتى لو كان
المدح هو
المقصود.
وهنا
تبلغ
القشمرة
أكثر
مشاهدها
ودرجاتها
وضوحاً أو
سفوراً
وتصدعاً
ذاتياً،
وتضحية
بالمجتمع
في كليته،
حتى لو كان
التعنيف (من
ردع معين،
أو توبيخ ،
أو كشف سر)
في انتظار
القشمر.
إن
مجتمعاً
يعتبر
النقد
الكاشف عن
أوجه الخلل
المختلفة
فيه
أفراداً
وجماعات
تشهيراً
بقيمه، بمن
فيه، مجتمع
جدير بأن
يسمى بـ (مجتمع
القشامر)
بامتياز،
الاستثناء
قليل هنا،
من المنظور
الثقافي
الخاص قبل
العام.
tirej.net/com
|