تيريز: أسبوعية، أنترنيتية، تعنى بشؤون الثقافة الكردية. أهلاً  وسهلاً بمتصفحي الموقع.

 
 الشجن الثقافي الكردي
كِتابُ المحاورات
مقام الضـــــيوف
أنتولوجيا تيريز الشعري
 سجالات نقديـــــة  
 الكلاسيك الكردي 
 الشـــــــــــــــــعر 
 القـــــــــــــــــص 
 الروايـــــــــــــــة 
السينما الكرديـــــة
  دراســـــــات فكرية
 أدب التـــــــــاريخ 

 التشــــــكيل الكردي 
الموســـــيقا الكردية 
 كتب الكترونيـــــــة 
 تقارير ثقافيــــــــــة  
 اصـــــدارات كردية 
 كتــــــــابات جديدة 
 ريبـــــــــــــــورتاج
ثقافات العـــــــــالم 
 مواضيـــع أخرى  
 
القســــــم الكردي
 


التحريـــــــــــــــر
 

 
     


مواضيع أخرى
____________

 

 

 

 


محمد عفيف الحسيني

القشمروك، وطيوره، في موقع عامودا

(ثقافة الشنكليش)

 

(قل لي: أي معنى لسلوك أمثالنا باحثين عن غرباء يسلُّونهم، بلامقايضة؟ لم نُسلِّ أحداً من قبل. لم نرفِّه عن أحد. لسنا مهرِّجيْنَ، أو محرومين. لسنا مصنِّفيْ أقدارٍ. شبح مثلك ـ إن كنتَ شبحاً ـ يعرف ماأعنيه، أيها الغريب).

(رأيتُ عُقعقاً يحمل عظامَ عقعق، مات من أمد، إلى عشه؛ بم عليَّ أن أفكر في برهتي تلك؟ إنه يجعلني أسهو عن الصيد قليلاً. إنْ يبْنِ طائرٌ عُشَّه بعظام طائر آخر، من صُنْفه، أمرٌ أشبه بالهدوء. الهدوء ميثاق مبتذل. لاشيءَ بعد الهدوء مثلُهُ كقبْل الهدوء).

سليم بركات، في عمل روائي جديد، غير منشور، بعنوان: "موتى مبتدئون".

(انظر ياأحمد، لكل تراجيديا، ومنذ عصر الإغريق، أبطالها وتجارها، شعراؤها ومهرجوها (ج. قشمروك)، أولياؤها ومنافقوها، محاربوها وخونتها، كتابها وأدعياؤها، هذه حال التراجيديات الكبيرة، ونحن نعيشها الآن، فلا تيأس".

كنا جالسيْن في حانة صغيرة، نحتسي البيرة، قالها بهدوء سليم بركات، وأعقبها بعبارة:  rabe em herin

وبالفعل، كان الدم يسيل بغزارة، وكان الألم كالسكين في القلب، شهداء وجرحى وسجون وأمهات حزينات ومدن في العراء تعيش خوفها، وعلى الجانب الآخر صفقات من وراء الكواليس للمتاجرة بالدم والألم.

دائماً سأتذكر قول سليم بركات ذلك، وسأنهي إجابتي بـ: إننا نعيشها الآن!).

أحمد حسيني، من مقال له، غير منشور.

(البطريرك الأمي)

1

قبل بضعة سنوات، كان الأنترنيت ـ كردياً، نادراً؛ وفي بادرة ريادية، قام الشباب الثلاثة: فرهاد أحمي، عبدالرحمن عفيف، وسيروان سليمان،( سيروان حجي بركو، تالياً)، بإنشاء موقع الكتروني، باسم مدينة عامودا، إعلامي، شاعر، ومتسلق؛ تحمس الجميع للموقع، ونشط الموقع، وقدّم خدمة جليلة للكرد: ثقافياً، وسياسياً، وخبرياً. ولأن المشاريع، هي رهن التوافق، شطَّ سيروان سليمان، فاستولى على الموقع، استيلاء إلكترونياً، بعد أن احتج الآخران ـ الشريكان، على سلوكه، سلوك الذي صار يرى نفسه مدللاً في وسط لم يكن يحلم به، أعني الثقافي، وهو الأمي الثقافي. ستأتي هذه الأمية تالياً؛ متبلَّة بالخساسة، من خلل استغلال الكتاب الكورد، بعد أن أصبح بطريركاً صغيراً، لنتذكر رواية الكبير ماركيز، "خريف البطريرك"،.

***

قام البطريرك الصغير، بسطوة مباركة على جهد شريكيه العزيزين. قلب مواثيق الصداقة، إلى مواثيق بكو عوان. استحوذ على الموقع. سكت الشريكان.

***

جاء البطريرك المتوالد بأخلاط من مقام الفتنة..

***

مركز عامودا الثقافي، هو الاسم الذي على الموقع، وفي تصفح بسيط للموقع، نجد كل شيء، ماعدا الثقافة. نجد اعلانات بيع السيارات، والتأمين عليها، وصالات الحفلات، وصبغ البيوت والمخافر، لكن الأغرب، هو وجود إعلانين معاصرين، متهافتين، يقول فيهما طير المخفر، بأننا نبحث عنك، لتكون سنداً للموقع؟!.

***

هكّار فندي، من جهات كردستان، صحفي نشط، أصبح مراسلاً لموقع عامودا. بعد حين، وكان يرسل تقارير ذهب من كردستان الذهب. طلب منه المدير أن يرسل له صور أطفال أغنياء الكرد هناك، لينشرها، ثم، ليطلب منه تالياً، أن يطلب المراسل من أهالي هؤلاء الأطفال دعم الموقع بجيوبهم. استنكر المراسل، طلبه، وانسحب من الموقع، ونشر رسالة توضيحة فاضحة عن الحجي سيروان بركو، في الكثير من المواقع (موقع آفستا، مثالاً)، لكن الحجي سيروان بركو لم يردَّ عليه. http://www.avestakurd.net/Avesta%2062/hekar%20findi.htm 

***

* كانت مجلات كردية عديدة، تنشر في الموقع؛ لم تبق الآن مجلة واحدة.

* أوراق كردية، متخصصة نقدية، أشرف عليها جان دوست. استقال جان دوست منها، ثم استلمها آزاد بشار وطارق حمو؛ كلاهما استقالا تالياً، ثم توقفت أوراق كردية.

* إيفار باش، زاوية ثقافية في الموقع، حررها أحمد حسيني، ثم استقال منها، ثم توقفت تلك الزاوية.

* الزاوية الخاصة بـ سليم بركات، التي حررها أحمد حسيني، نشر طائر المخفر مادة عن سليم بركات، باسم مستعار، فيها توابل الكراهية للكرد، وكتابات الكرد، باللغة العربية. وفي حذف تلك المادة اللئيمة، حذفاً مرغماً، حذف الزاوية بالكامل من الدكان، وحسناً فعل ذلك ـ ثمت قرابة بين سيروان حجي بركو، وسليم بركات. 

* في البدايات نشر أغلبنا في موقع المدير أو الوزير، الآن لم يعد ينشر فيه إلا القلة. القلة الضحلة.

***

بعد إفلاس الموقع، أراد المشرف العزيز، اختلاق لعبة أنترنتية قذرة، فجلب القشمروك، جعل القشمروك دابته لتمرير الأذى والتشهير، وكان القشمروك جاهزاً، هو أيضاً أراد أن يجعل من المدير دابة له، لتبرير أذاه، أذى الشاعر الفاشل، والروائي الفاشل، والفنان الفاشل، والدارس الفاشل. توافقت الغريزة البهيمة لدى الاثنين، فتزاوجا، زواجاً أنترنيتيا مسخاً، فكان القشمروك.

***

طائر القشمروك النبيل  لـ هارون الرشيد ـ رحمه  الله

2

هارون الرشيد، خليفة الله، وظله على الأرض، في الدولة العباسية الكبرى، كان يضجر، وضجره يدفعه إلى  أن يدعو مهرجي دولته الكبرى، ليقدموا عروضهم الضاحكة التي تشبه حركات القرود، في بهو قصره في بغداد، فيأتي المهرجون ـ بالكردية، المفردة القشمر ـ يأتون بهو قصر الخلافة، يداعب المهرج لحية الخليفة، ويقدم عروضه، وتقول الرواية ـ والله أعلم ـ أن الخليفة العباسي، طلب مهرجاً متميزاً من ضمن قطيع المهرجين، ليقدم له عرضاً مختلفاً، فأتوا بأحدهم من الشآم، أخرج المهرج حفنةً من الإبر الرقيقة الدقيقة، رمى بإحداها على بلاط الخليفة العباسي، وابتعد عنها مقداراً، ثم بدأ برمي الإبرة الثانية، لتدخل في خرم الأولى، وهكذا كررالمهرج، بإتقان رمي الإبرة التالية في خرم الإبرة الأخيرة، حتى فرغ من عمله الدقيق؛ أمر الخليفة له بحفنةٍ من الدنانير مقدار إبر المهرج الشامي، ثم أمر بجلده، بعدد إبره، وجلبه إليه، وفي الحوارية المتخيلة من الراوي، كان المهرج يقف أمام الخليفة، شكر الخليفةُ المهرجَ على براعته في المهارة والدقة في تهريجه، وأنه تسلى به، وسأله عن كيفية تعلمه المهنة، أجاب المهرج، بأنه ظل طيلة سنواتٍ، يتدرب، وينتظر هذه الفرصة للظهور أمام الخليفة، فأجابه الخليفة، بأنه أخذ ثمن أتعابه بما يستحق، شكره المهرج، لكن، سأله عن سبب جلْده، أجابه الخليفة لأنه أتقن عملاً لافائدة منه. فخرج المهرج، يتطوح من الألم، وهاجر إلى السويد،  فكان القشمر دلور ميقري، بعد هكذا عقود من الزمن.

الطائر الكردي في التربة الشامية

قبل مدة، وصلت مادة تهكمية إلى موقع تيريز ـ أدب ساخر، عن دلور ميقري، بعنوان: (دلور ميقري، الكردي في التربة الشامية)، كانت المادة موقعة باسم مستعار؛ وتتحدث بالتفصيل، عن حياة دلور ميقري منذ نشأته الكريمة في الشام، ثم حصوله على المنحة الكريمة في بلاد الروس، ثم طرده الكريم من بلاد الروس، بسبب سلوكه الفحولي، تجاه أنوثة الروسيات!!!، ثم لجوئه إلى بلاد السويد، ثم، زواجه، وتتحدث المادة التهكمية، عن السيد والده، في مرضه الأخير، والذي كان يرفض لقاء ابنه القشمروك، لأنه لايعرف التحدث بالكردية معه، ثم علاقاته مع مجموعة من الشباب الغرباء، غير الكرد، يتوافدون إليه كل مساء، يشعلون نيران النرجيلة، ووووو.. الخ.  بالطبع لم ننشر المادة، لأنها تنتهك حياة شخص، أي شخص كان؛ أردنا احترام حياة الشخص، وسلوكه ونيران نرجيلته، وهو احترام ينبع من احترام الذات والموقع، قبل أي شيء آخر.

الطيور التي بمناقير صفراء

في صيف السويد، تكثر طيور ممتلئة، أكبر من عصافير الدوري، ولها مناقير صفراء، تتغذى على ديدان الأرض:

تظل طيلة الوقت على العشب اليانع، تراقب حركة الديدان الأرضية، وبمناقيرها الصفراء تسحب الديدان من الأرض، الديدان تخصب الأرض، والطيور المكتنزة، تخصب مناقيرها، في معاهدة، غير مدونة بين الطير والأرض، المواقع الكردية بحاجة إلى تلك الطيور، خاصة ديدان موقع عامودا.

طائر اللغة الكردية

اللغة الكردية، لغة منتهكة، من خلل كتابها، باللغات الأخرى، ومن خلل الدول التي انتهكت كردستان. شرف كبير للذي يكتب بلغته، وشرف للذي يقرأ بها، وشرف أقل للذي لايجيد النطق بها، وقلة شرف، للذي يتحدث مع سلالته المنتهكة بغير لغته، القشمروك، لايعرف لغته، لايقرأ بها، ولايتحدث بها، ويتحدث مع أبنائه، بلغة أخرى، ويتحدث مع سمّار نرجيلته الغرباء بلغتهم، عن الثقافة الكردية، أليس عليه أن يتعلم لغته أولاً، قبل أن يذرق على موقع عامودا، باسم القشمروك، ولافا أحمد؟!.

الطائر المنتَهك

ينقل الرواة الصدوقون، عن رواة صدوقين، أن ثمت من طائرٍ، الطائر المنتهك يومياً من قبل طيور ذكورية أخرى، وهو انتهاك فاجر، يقترب من لغة السفاد، لايجد حيلاً  وقوة وبطشاً له، في انتهاكه من قبل الغرباء، غير أن يأتي إلى عشه، وينتهك أبناءه، بنفس لغة الطيور الأخرى الفاجرة ـ السفاد. لم يفعل القشمروك ذلك، بل كان طيراً آخر، طيراً يشبه النعامة.

طائر النعامة

تغطس النعامة برأسها الصغير في الرمل، لئلا يراها الرائيون؛ النعامة طير مصبوغ الشعر، وريشها مدبوغ بالجبن، يفعل القشمروك ذلك، لكن، ليس من رمل صحراوي في السويد، بل ثمت من موقع أنترنيتي فيه الرمل والكثير من التراب والغبار، وفيه ديدان تتغذى عليها نعامة الله غير المباركة، التي تغطس باسم مستعار، وتهز بمؤخرتها التي بريش خفيف، وتنقر على الثقافة الكردية، النعامة هي نعمة الموقع، فالكرد يبحث عن الفتن ومسالك الفتن. والطير البليغ الشبيه بصيغة بعثية مخابراتية، ينكش وضع ملته ويقدم تقاريره جاهزة، دون مقابل. النعامة من أغبى الطيور، كما جاء في وصف هذا الطير الممتلىء في كتب الرحالة إلى موطنه، وهو من أشد أنواع الطيور لؤماً، كذلك. لايعرف لغته، وإن عرفها، فهي لإشعال نار النرجيلة لضيوفه، وحرمة ضيوفه الغرباء القادمين من بلاد النعامة.

طائر الحجل

الطائر

الطائر

الطائر

طائر يشبه الحجل. الحجل يرشد القشمروك إلى فريسته. هو وصف في الطير.

راجع التعريفات اللافانتازية.

الطائر حجي سيروان

ثمت طائر آخر، تعرفتُ عليه، في متابعتي لشؤون وفصيلة لطيور: طائر الفتن: سيروان حجي بركو المبارك.

الطائران المهرِّجان: العربي، والكردي، والفارق بينهما

الفارق بين المهرج العربي الشامي، العتيق، التراث، قبل بضعة مئات من السنين، وبين المهرج ـ القشمروك:

المهرج النبيل لم يؤذِ  بني قومه،

وكان باسمه وشخصه وظهره، الذي جلده الجلاد، ولم يكن نعامة.

 

المهرج المعاصر الكردي، الشامي، غير التراث، باسم مستعار ـ القشمروك

وآذى بني قومه.

هل ينتمي القشمروك، إلى بني قومه، حقاً؟؟!!

رحم الله الخليفة الفاجر هارون الرشيد.

رحم الله طيور هارون الرشيد الفاجرة.

 

مهرج هارون الرشيد، كان يتحدث مع أبنائه بلغته.

المهرج الكردي، يتحدث مع أبنائه بغير لغته، في السويد.

طائر النعامة المهجَّنة: الكردية ـ السويدية ـ الإنكليزية

I am Sory ـ

طائر حكاية العريس الكردي، والراعي

تقول الحكاية الكردية الصدوقة: ثمت معلم مدرسة ابتدائية، وكيل معلم، في قرية نائية كردية، في أرض الله المستباحة من قبل الغرباء ـ غرباء سمّار القشمروك؛ أحب المعلم ابنة الراعي الكردي، وأحبته الابنة، لكن رفض الأب الراعي، تزويجها للمعلم، حين أرسل القاصدين: مختار القرية أولاً، ثم بعض الوجهاء، احتار العاشق، فنصحه أحد الحكماء، بأن يرسل أحد الرعاة لخطبتها، فتم ذلك، وتقول الحكاية الصدوقة، إن الراعيين، كانا يسلحان، فطلب الراعي القاصد يد ابنة الراعي لمعلم المدرسة ـ معلم وكيل ـ، واستغرب لماذا لايوافق على تزويج ابنته من المعلم،؟، فرد عليه والد الفتاة العاشقة: لكنه لم يرسل قاصدين ذوي شأن، مثلك!.

الطائر هوشنك بروكا، تدخل لوقف العضّ الهستيري للقشمروك، فوعد طائر المخفر، ثم أخلف، وكان عليه أن يكون كذلك.

كان من المفترض أن يتدخل راعٍ، من صنف القشمروك. وليس طائر شاعر.

طائر غوار الطوشه، الكرد

المعين الذي يغرف منه سيدنا القشمروك ثقافته، في تجريح المبدعين الكرد، والثقافة الكردية، هو معين دون إخصاب، تنفيسي، يرتع من خيال ضحل، وتسويق هابط لخفة الدم: ثقافة غوار الطوشة، قبل أن يهاجر القشمروك، الشآم، ليكون، علة الكرد في أوبسالا؛ وكل من قرأ خفة دم القشمروك، للذي يجيد الكردية المنتهكة، سيتلمس ثقافة المسلسلات السورية البائخة، وسيتلمس استشهادات القشمروك بهذه المسلسلات، وقفشات المصريين، في إهانة الثقافة الكردية؛ والسؤال الطريف، هو التالي: في أي مصاف يمكن وضع أدبه الساخر، الذي يدعيه في مجالسه، مجالس النميمة والشتيمة، لأصحابه ـ أصحاب نيران النرجيلة؟؛ الأدب الساخر، هو الأدب الذي يلمح، ولايجرح، يُضحِك، ولايُقرِف، يفيد، ولايؤذي؛ وباسم الكاتب الصريح؛ لكن، الدودة الثانية، التي استنسخها القشمروك المذكر (بالعربية)، من أحشائه: لافا أحمد، برزت، وهي تدافع عن أمها المذكر: القشمروك، لتكتب بأن هذه الأكاذيب والأباطيل التي يكتبها القشمروك، هو أدب ساخر، اخترعه لأول مرة في تاريخ، أبيها القشمروك.

لغة القشمروك الكردية، لم تساعده في توضيح فكرته الساخرة، إلا من خلال العربية، وباسم آفة أخرى؟!.  مقالات لافا أحمد، نعيد نشرها هنا، ونعتذر سلفاً من القرّاء الكرام، في اعادة نشر ظلاّميات القشمروك، المنشورة في ظلاميات موقع عامودا.

الطائران الكاتبان للقشمروك، بالكردية، وهو لايجيد التحدث شفاهاً، بها؟

تجلس الطيور الثلاثة: دلور ميقري (بوصفه القشمر، والنعامة، في السويد)، وسيروان حجي بركو (بوصفه طائر رئيس مخفر عامودا، ألمانيا ـ طائر الجيف)، ومرفان كلش (بوصفه طائر الحجل ـ إنكليستان)، تتابع الطيور الثلاثة، برنامجاً تلفزيونياً ثقافياً كردياً، أو حكاية ـ فتنةً، تتصل الطيور الثلاثة هاتفياً، ببطاقات تلفونات رخيصة ـ هي نعمةٌ تلك البطاقات ـ، ينقل القشمروك انطباعاته، إلى تابعيه الطائرين، بلغة عربية، (اللهجة الشامية الشريفة تحديداً)، يدون الاثنان الآخران ذرق القشمروك، يعيدان صياغة الذرق؛ يقوم القشمروك، بتخطيط كاريكاتور ـ فهو فنان أيضاً!، ثم تذرق الطيور الثلاثة: (النعامة، طائر المخفر، الحجل) على موقع عامودا.

طائر توارى، وسيعود قريباً، طائر ليس له إسم؛ سنخترع له إسماً، ولِمَ لا؟

ثمت طائر آخر، ذرق على موقع عامودا، ثم هجره؛ طائر تشكيلي، نحات، ومغنٍ، ولغويٍ، مختص في اللغات الأوربية؛ لكن، انسحب، ليتفرغ إلى كتابة الرسائل المفتوحة، لطيور أخرى.

طائر الوقت الكردي

ماذا لو كان هذا الوقت الذي هدره القشمر، في تعليم نفسه لغته، وعلم أبناءه لغتهم؟؟.

طائر بيع صور شهداء انتفاضة قامشلو

الذي يبيع صور شهداء انتفاضة قامشلو، ماذا سيقدم من خدمة لثقافة شهيدة، غير القشمروك وطيوره؟.

الصور هي حياة الشهداء، وهم يتلقون بصدورهم الفتية الرصاص البعثي، فيموتون، فيقوم مغامر كردي، شريف ونزيه، بتصوير الشهداء: اللحظة الخاطفة وهم يخرّون على ركبهم الشابة، الركب التي تذوب في الرصاص، يصورها، ويرسلها إلى موقع عامودا، فلاينشرها طائر المخفر، بل يبيعها إلى تلفزيون إنكليستان، بمبلغ لايعادل ذرة، مثقالاً من دم ذلك الشهيد. ماذا سيقدم هذا الموقع، غير القشمروك، وابنته السهلة لافا أحمد؟.

هل ثمت من تجارة رابحة، هذا العام لطير المخفر في بيع صور الشيخ الشهيد الخزنوي، أو المظاهرة التي تلت اغتيال الشيخ؟!. كيف تبرر طيور الأنترنيت، النشرَ في موقع يبيع دمَ الشهداءَ؟!.

الطيور التي لم يتركهم القشمروك، إلا ونهش حياتهم؛ حياتهم، وليس نتاجاتهم، برعاية حجي سيروان بركو:

الشاعر والروائي سليم بركات.

الموسيقي ستير كرداغي

الموسيقي خالد صوفي

الشاعرة والمترجمة آخين ولات.

القاص والروائي والإعلامي عبدالحليم يوسف.

الإعلامي مزكين كمو.

اتحاد مثقفي غربي كردستان.

المغنية كلستان سوباري.

المغني خوشناف.

المغني بيتو جان.

الشاعر والإعلامي حكيم سكفان.

أشجار ساندفيكن.

قلاّبات ساندفيكن.

لعنة ساندفيكن.

نزل ساندفيكن.

الأكل الذي قدم في ساندفيكن، ولم يشبع منه القشمروك، وظل يطلب الأكل الحار. ويشتم كردستان، لأنه لم يأكل الأكل الحار.

ساندفيكن.

دم الشهداء في قامشلوكي.

الحِداد على دم الشهداء في قامشلوكي.

التشكيلي رحيم محمود.

الكاتب والمترجم جان دوست.

المترجم الشيخ توفيق.

التشكيلي رشيد حسو.

مجلة دوكر.

صحيفة آرمانج.

صحيفة كردستان.

مجلة حجلنامه.

الشاعر والمترجم عبدالرحمن عفيف.

المسرحية ريتا ميشو.

القاص قادو شيرين. 

الفضائيات الكردية كلها.

الإعلامي أجدر شيخو.

المسرحي كريم.

الإعلامي فرهاد أحمي.

الروائي الراحل محمود باكسي.

الشاعر دليار ديركي

الدكتور كاميران بيكس

الشاعر كاميران حرسان

الناشطة نوفين حرسان

القاص والروائي فرات جوري

الإعلامي صلاح الدين بلال

الروائي محمد أوزون

الكاتب والصحفي باقي حسيني

التشكيلي عمر حمدي

الشاعر والسياسي مروان عثمان

الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي.

الأحزاب الكردية قاطبة.

الشاعر والمترجم والإعلامي أحمد حسيني.

ومحمد عفيف الحسيني ـ الكاتب هنا ـ.

في حلقاته ـ القشمروك، حتى الآن، ولم أدون كل الأسماء الذين عضَّهم دلور ميقري مع طيريه. ثمت أيضاً، بعض الكتاب من كردستان المقهورة ـ كردستان الشمالية، شوَّه القشمروك أسماءهم، مثلما شوه كل هذه الأسماء.

* لايحتاج أحدٌ من هؤلاء إلى تعريفات. القشمروك، هو فقط، يحتاج إلى تعريف.

* جميع هذه الأسماء، خدمت الثقافة الكردية، أكثر من القشمروك، ويمكن تسجيل ميزة لها: كانت بأسمائها الصريحة، وليس باسم مهرج خليفة هارون الرشيد.

Teyrê beratan

هو طائر يصبغ شعره بصبغة الأسد، فيظن نفسه أسداً، لكن، يعتاش على جيَف طرائد الأسد؛ هو طائر نبيل، طائر واضح، طائر نهاري، وطائر غير إرهابي. لم يكن القشمروك، حتى هذا الطائر. لم أعرف بالعربية اسم هذا الطائر. ربما الرخمة.

الطائر الإرهابي

لقد تجاوزت هذه الطيور الكريهة، في قشمرتها كل الحدود المتعارف عليها لدى الكرد في هذا الإطار.. ممارسة الإرهاب ـ هكذا باللفظ ـ وهو دوماً أسلوب المفلسين الذين يتقنعون بأقنعة الوطاويط والخفافيش، بارجموك، قشمروك، ويمارسون الذبح والتنكيل في نوع من السادية الفظيعة، وعبر الأنترنيت، القشمرة السادية بمفهومها السائد على أيدي الجماعات التكفيرية، إذ أن هؤلاء الذين يمارسون القشمرة بهذه الطريقة النابية والفاحشة، ماذا يمنعهم من ممارسة أي فعل شنيع آخر، إذا توفّرت لهم الظروف والمناخات المناسبة لممارسة تهريجهم الداعر هذا!؟. من أين لهذه الطيور كل هذه المَلَكة في الحقد.؟!.

الطير الذي ينهش حياة المرأة الكردية

كيف ستقبل أدباً ساخراً، باسمٍ مستعار، ينهش حياة المرأة؟، أية امرأة كانت؟!.

طائر الأخلاق

الذي يقبل على نفسه أن يكون قشمروكاً، أي أخلاق سيكون عنده؟!.

الطائر الفاشل

هي عقدة الفشل عند القشمروك، في كتابة الشعر، وكتابة الرواية، وكتابة المقالة، والرسم، والكاريكاتير، وهي عقدة محمد عفيف الحسيني، وأحمد الحسيني، وآل الحسيني، أتمنى لها أن تفك بقدرة حجي سيروان بركو. أتمنى ذلك حقاً. بقدرة طائر يشبه طائراً في الفتنة، يتسافدان أنترنيتياً، وهاتفياً، بتلك البطاقات الرخيصة، على الموقع، فتتناسل: لافا أحمد. ولادة طيعة سهلة ولدنة، مثل ريش طير، وذرق طير، وعش طير، ومؤخرة طير. طيور القشمروك، تلك الكريهة، التي تبيض في عشها الكريه: موقع عامودا.

طائر الإعلام الكردي

نشر دلور ميقري ـ القشمروك المعاصر، كتاباته، في مجموعة من الصحافة الكردية، المطبوعة، الأسبوعية، الشهرية، الفصلية، السنوية، والأنترنيتية، ثم قلب لها ظهره، فشتمها، في موقع مطيته، موقع عامودا.

الطيور في أحاديثها

يقول الطائر نزار آغري، في زاويته، في موقع عامودا، لقد أخطأتَ هذه المرة ياقشمروك. أغمض نزار آغري عينه اليمنى، ولماذا ليس اليسرى؟ وكأنَّ القشمروك في الحلقات ـ مسلسل غوار ميقري السابقة. أصاب؟!!. وليكن، ماذا أصاب؟ لقد سدّّد إلى ذاته المقنّعة فعراها في ضآلة تهريجها وقماءة قشمرتها وركاكة حركاتها البهلوانية.

حديث بين طائرين

في حديث هاتفي بين القشمر، وشاعر يعاتبه على خياله الفاسد الفتنة، أجابه، بأن حجي سيروان بركو، هو تلميذ له، أجاب دلور ميقري على الشاعر.

طائر حرف الراء

حرف الراء، حرف له فوائد كثيرة.

حروف الله كلها، لها الفوائد، في ربطها مع بعضها البعض: فتتكون منها مفردات مثل: القشمروك؛ ومثل سيروان، ومثل دلور، ومثل المخابرات، ومثل البارجموك، ومثل شاما شريف، ومثل طيور موقع عامودا، والمخفر، والزردل Zerdel، الدودة الصفراء، تنبت، ولاأقول تعيش، في الأماكن ـ الظلال، الرطبة، أي في القناع: ضع لك اسماً مستعاراً، واستفرغ مافي خيالك المريض على موقع عامودا، وهناك من سيجمع لك زَرْدَلَكَ، على موقع عامودا.

عامودا المدينة، لاتحتوي على حرف الراء.

راء حرف مهرج. راء قشمروك.

بيضة طائر القشمروك

لماذا لاينقر القشمروك بيضته الفاسدة؛ بل نقرها، فخرجت لافا أحمد. سنشهد سلالة كاملة منه، كما كتب الطائرُ العارف عارف جابو، في موقع عفرين.

بيض الطائر لافا أحمد

راجع المختارات.

 

طائر الأمنية

أتمنى لـ دلور ميقري، أن يتدرب على لغته، ويتعلمها من حلقات قشمرته. أتمنى أن طائر المخفر علمه كرديته الضائعة.

الطائر الذبيح

ذُبح طيور الكرد ـ كرد القشمروك ـ في أصقاع كوردستان أجمعين، ولم يكتب القشمروك سطراً واحداً.

الطائر الساخر

ماذا سيفيد القشمروك في قلة أدبه الساخر؟ ونحن بأحوج إلى أدب ساخر؟.

الذي يستعير اسماً قشمروكاً، ويرتضي لنفسه هذه الصفة، ماذا نتأمل منه؟.

الطائر المترجم

ماذا لو جمع القشمروك وقته على نيران نرجيلة سمّاره الغرباء، وترجم من الروسية عظيمهم، إن كان يجيد جملة واحدة روسية، وهو الذي قضى ردحاً من الزمن هناك، في بعثة مباركة، مِمَ كانت تلك البعثة؟.

الطائر المبارك

الطائر إبراهيم اليوسف، صديق قديم لي، منذ عصر الطائر البرونزي، تعرض إلى نهش فظيع، باسم مستعار، فأقام الدنيا، ثم أقعدها، وله كل الحق في ذلك. كتب ردين ـ توضيحين عن ملابسات التخوين له، ونشرهما في موقع عامودا، الموقع الذي في الجانب الثاني منه، أي جانب لغته الكردية، أربع عشرة مقالة، مسمومة باسم مستعار، تنهش أغلب أصدقائه، واتحاد المثقفين؛ إبراهيم اليوسف، كان من الأوائل الذين باركوا تأسيس هذا الاتحاد المسكين. هذا قبل أن تزداد مقالات القشمروك، ويتكاثر الاسم.

الطائر بالعربية

الطائر باقي حسيني، كتب "ليس دفاعاً عن قلمين شريفين" طائرين ـ إبراهيم اليوسف وإبراهيم محمود ـ، بل عن الحقيقة، ولم يكتب عن اتحاده، الذي انتهك من قبل القشمروك، وهو عضو في هيئته الادارية. وكأنَّ الإبراهيمين الطائرين، بحاجة إلى دفاعه بعربيته الكسيرة؛ لماذا لم يرد، إذاً، في دفاعه، بالكردية التي يجيدها، الكردية الشريفة، وليست العربية الكسيرة؟!.

الطائر المناشد

الدعوة التي وجهها الطائر عزيز خمجفين:

http://www.tirej.net/a.5069.eziz.xemcivin.bang.htm 

الدعوة الرقيقة الشاعرية، التي كُتِبت بحب، وتدعو المناشدين، للتدخل بوقف النهش من كردي بقناع، إلى كاتب كردي صريح، لم ينشرها موقع الاتحاد. ولاأعرف بماذا رد عليه، أولئك الذين ناشدهم: عبدالباسط سيدا الدكتور، إبراهيم اليوسف الشاعر والصحفي، والسياسي، وصديق الشيخ الشهيد، مشعل تمو الناشط، شاهين سوركلي السيريالي، ومصطفى رشيد في قلم كردي، الدعوة التي كنت أعرف مسبقاً عدم جدواها، أمام أشخاص دون وجدان، أعني القشمروك وطيوره؟.

لافا أحمد، الابنة المخنثة للقشمروك، سفّهَت الدعوة، فوراً، بلغة سفيهة.

الطائر الثوري

الطائر النحات الرسام المغني السفسطائي، ومؤخراً الكاتب ـ زبير يوسف، ظل لمدة ثلاثة أيام، يتحدث عن فوائد تشكيل اتحاد ثقافي كردي في المنفى، في مدينة ساندفيكن؛ وفي فشله بالحصول على أصوات تخوله ليكون رئيساً أو نائب رئيس، أو عضواً في الهيئة الادارية!!!، لم يصدق أنه عاد إلى بيته، ليكتب مقالة نارية حول عدم الحاجة إلى اتحاد ثقافي كردي. باركه مباشرة إبراهيم محمود. وباركه القشمروك، بالطبع. وفي رسالته الشخصية لي، يقول الطائر السفسطائي، لقد تركتُ كل شيء. هل تركَ الطيور التي يرسمها أوينحتها أو يغنيها؟!.

طائر التفاح

التفاح هو طير؛ طير حواء إلى آدم؛ طير أسقط الاثنين في مستنقع الحياة، هل كانا يتكلمان الكردية؟ وهما يقضمان فتنة طير التفاح اللذيذ؟ هل كان القشمروك عرابهما، في سقوطهما؟.

طائر الميثولوجيا

في الميثويولجيا الكردية البليغة، والتي دونها سيدي البليغ الشيخ أحمدي خاني، ثمت من شخصية: "بكو عوان"، شخصية ليس لها من خيال، سوى خيال نقل الفتن والأكاذيب عن العاشقين الرهيفين: "مم وزين"، وشاية تقود بالاثنين إلى أسرار الحرمان والموت والدم، واللوعة،؛ حجي سيروان وطائره القشمروك، يعيدان إنتاج الوشايات، بالاعتماد على سيرة الجد الميثولوجي "بكو عوان". يمد القشمروك يده إلى جيبي، وإلى جيب أحمد حسيني، ويعد مصاريفنا وديوننا، وسرقتنا من شركته ـ شركة صنع النرجيلة في مساء الفشل من الشام الشريفة، إلى منحة روسيا الشريفة، إلى السويد الشريفة، إلى موقع عامودا، غير الشريف. ينشر القشمروك عن مصاريفنا السنوية في موقع عامودا. ماذا لو جُرّتْ هذه الطيور الكريهة إلى المحاكمات؟. وهل هذه الطيور، هي جباة ضرائب، مثل جباة باصات النقل الداخلي في الشام الشريفة، التي ينتمي إليها القشمروك؟!.

الطائر المنبوذ

المعزول اجتماعياً، ولاأقول المنبوذ، وربما كان الأمر كذلك ـ، المطرود من السيد أبيه المرحوم، لأنه لايعرف لغته، الفاشل حياتياً، دراسياً، كتابياً، وفنياً، سيكون حتماً، ماأراده لنفسه: القشمر.

طيور الأنترنيت

الحصول على جهاز كومبيوتر. الاشتراك في خط أنترنيتي. استعارة اسم ـ قناع. فلتكن كاتباً، إذاً.

الطيور الكردية الغاضبة

3

قبل بضعة سنوات، كتبتُ قراءة عن ديوان الطائر شيركو بيكس المترجم إلى العربية، ونشرتها في مجلة نزوى العُمانية، مررت فيها مروراً سريعا حول ترجمات الكرد للآخر، ومن بينهم الطائر دحام عبدالفتاح في ترجمته لديوان اليوناني أدونيس بودوريس، "حديث مع كردي". قام دحام عبدالفتاح، بفتح مبين في نفس المجلة، في رد عنيف وتنظيري وطويل، يمكن تلخيص هذا الرد، بأننا نحن الجموع الهادرة الذين غادرنا الوطن السوري المبارك، إلى ستوكهولم، تعمدنا في حوض ستوكهولم، فنسينا بأننا أكراد. ثم أعاد نشر رده المبين في مجلة حوار، التابعة لحزب كردي مبين، ثم صور هذا الرد، ووزعه على الغيارى على أدونيس بودوريس، أحتفظ بنسخة من هذا الرد المصور من مجلة حوار، الرد المصور والمرسل إلى شاعرة، مع تعليقه الذي كتب فيه: "إنني عندما أنقد شخصاً، أدمره!".

النقد التدمير!، ولماذا لايكون هذا النقد النبيلُ بنَّاءً، كما تفعل طيور الشعوب النبيلة؟!.  سننشر تالياً، القراءة ورد الطائر الغاضب دحام عبدالفتاح.

***

قبل سنوات قليلة، كتب الطائر محمد سليمان زادة، مقالة عن بضعة من الكتاب الكرد، عن حياتهم، وليس انتاجهم الأدبي، ونشرها في موقع عفرين ـ نت. مقالة تقطر فتنة وعذوبة، وخفة روح لاتحتمل، من كائن سيدي كونديرا. وكنتُ أحد الذين تحدث عن حياتي الشخصية، دون ماأكتبه، لأنه لم يقرأ لي أي شيء. نشر مقالته الكريمة، ثم توارى. كانت فضيلة تلك المقالة، الاسم الصريح. بحثت عن تلك المقالة في موقع عفرين، فلم أهتدِ إليها، لإعادة نشرها، حبذا لو أرسلها لي الطائر الذي نشرها آنذاك.

***

قبل فترة، أرسل لي طائر باسم مستعار، مقالة أخرى، منشورة في موقع "سيدا"، أيضاً باسم مستعار، مقالة تتحدث عن حياتي الشخصية. وفضيلة المقالة، أنها كانت بلغة المخابرات. أيضاً لم أستطع الاحتفاظ بالمقال، لأن الموقع أغلق.

***

قبل حوالى السنتين، نشرتُ لطائرة شاعرة تركمانية من مواليد قامشلو، تقيم في أثيوبيا، قصائد بسيطة جميلة، أرسل لي  الطائر الدكتور إبراهيم رمضان، المقيم أيضاً هناك ـ كردستان أثيوبيا، رسالة نارية، يقول فيها بأن القصائد تلك مسروقة من ديوانه، وأنها ـ الشاعرة، عاهرة.

***

في انتفاضة قامشلوكي، حاولنا في تيريز، أن نساهم، بالجانب الثقافي ـ وليس السياسي، في الأنين الكردي المذبوح، نشرنا مادة مهداة إلى بضعة أسماء، من بينها اسم، الاسم في قطيعة مع طائر فنان كردي مخضرم، أرسل هذا الفنان الكردي المخضرم، رسالة، ساخطة، يقول فيها، بأن التاريخ سيحاكمكم؟!.

***

الطائر إبراهيم حسو، أرسل حوارا مستهتراً متخيلاً، مع سليم بركات، وعندما كتبتُ له، بأن سليم بركات، أكبر من ذلك، كتب لي بأنني لاأريد قيام دولة كردستان.

***

كتاب الطائر إبراهيم محمود، صورة الأكراد عربياً، نشرتُ منه فصلاً في تيريز، على أن أتبعه بفصل آخر، فقط، وليس كل الكتاب، ودون أن أستأذنه، أرسل رسالة، يطلب حذف المادة، والاعتذار له، وفعلتُ، وتساءلت في تعليقي البسيط: هل تغير موقف باحثنا، أم تغير موقف الشاعر الفاشي فايز خضور نحو الكرد؟. ظل إبراهيم المحمود، بسبب هذا التعليق، مسعوراً، ولم يفوت فرصة إلا للنيل وبشفافية مني، ومن موقع تيريز.

***

ملف الطائر أحمد حسيني، بقي لمدة شهرين، ينتظر مساهمات الكرد، خاصة النقدية منها، وقبل نشر الملف، أرسل الاسم المخنث "لافا أحمد"، ابنة دلور ميقري الشرعية، أعني القشمروك، المادة اللئيمة المنشورة في موقعي عامودا، وكيكا، وكتب ـ كتبتْ رسالة مهذبة، بأن هذه المادة للملف، وعندما طلبت منها ـ منه، صورتها ـ صورته، كتب، بأن صورتي ستراها في أحلامك، أو في كوابيسك.

***

وصلت للموقع رسائل كثيرة، بأسماء مستعارة، تخون هذا وهذا. أحدهم كتب بأن صاحب الموقع الفلاني عميل للسفارة السورية، في الدولة الأوربية الفلانية، والكاتب الفلاني عميل للموساد الإسرائيلية.

***

بعض الطيور الكتاب الكرد، بالعربية، ينشرون إبداعاتهم الكبيرة، في مواقع، أو صحف عربية، ثم يرسلونها إلى أكواخهم الكردية، الإنترنتية.

***

أرسلتْ طائرة شاعرة كردية، بضعة قصائد بالعربية إلى موقع تيريز، وكانت البضعة القصائدة الكفيفة منشورة في ألف موقع عربي، وعندما كتبنا لها، بأن ترسل لنا، ماهو خاص بالموقع، أرسلت بما هو خاص بها إلى ألف موقع عربي؛ نعمة، هو نظام الجوجول؛ نعمة، هو الأنترنيت؛ نعمة، هي المواقع الكردية، الأنترنتية، بنعمة كتابها، بأسمائهم الحقيقية، وليس بأسمائهم السرطانية ـ الأقنعة.

***

يمكن، تفهم طائر كاتب سياسي كردي سوري، مقيم في الوطن السوري البعثي السعيد، الوطن الذي يقارع الاستعمار والامبريالية، منذ العهد الديناصوري، إلى ذبيحة قامشلو والشيخ الشهيد. يمكن تقدير وضعه الأمني، في بلد يستحوذ الأمن فيه حتى على ذرق دجاجاته، وتبن قريته، واسم شارعه الكردي. أن يكتب باسم مستعار، وينقل جفلته ووجعه وحرمانه إلى الأنترنيت، في المواقع الكردية، المقيمة في أوربا، يمكن تقدير ذلك جداً.

***

كيف يمكن، تقدير، طائر كاتب كردي يعيش في أوربا، ويكتب باسم مستعار. يحمل على منكبيه مدفعاً ثورياً أنترنيتياً، ويزاود على الجميع؟.

كيف يمكن تقدير طائر كاتب كردي، يأتي باسم ـ قناع وينهش من حياتك وخصوصياتك، ويبيحها للأنترنيت، وللمخابرات السورية؟.

***

الأسماء المستعارة الثورية، في المواقع الكردية الثورية؟.

في المواقع الكردية الفظيعة الانترنتية، نصف كتابها بأسمائهم المستعارة. هي الثورة يشعلونها في أرواحنا، بأسمائهم المستعارة.

***

ثلاثة أرباع المواد المنشورة في المواقع الكردية الأنترنيتية، موزعة بالتساوي على كل المواقع؛ والمتصفحون، وبالتساوي، هم أنفسهم لهذه المواقع.

***

في بلجيكا، في أمسية الاتحاد، قام الطائر زيور العمر "عسى ألا يكون اسمه مستعاراً أيضاُ"، الذي كان يحمل بعض الكتب ـ لاأعرف بأية لغة كانت ـ وسأل: ماهي اللغات الأوربية التي يجيدها أعضاء هيئة الاتحاد؟.

في مقالته الشفافة؛ تساءل الطائر زبير يوسف: "لكن آخين ولات لاتعرف السويدية".؟. وكأنها لو كانت تعرف السويدية، لتناقشا حول أعماله النحتية بالسويدية. أو رسائله المفتوحة الضاحكة إلى طيور الله.

هل يجيد زبير يوسف الألمانية؟.

وهل يجيد  زيور العمر الفرنسية؟.

حرف الزاء، حرف تساؤل.

كنت أريد أن أعرف ماهي الكتب التي كان يحملها معه طائرنا زيور العمر، في تلك الأمسية البلجكية البائسة. وكنت أريد أن أعرف لماذا سأل هذا السؤال العرفاني؟!.

***

عيد الحب في الرابع عشر، من شهر شباط/ شهر القطط في عامودا.

كنت قد كتبت قصيدة حب بسيطة عن الحيوانات البسيطة، والحب البسيط ـ من بينها طيور البحر ـ. نشرتها في تيريز، قبل عام. وفي عيد الحب للعام التالي، أرسلتها إلى موقع كيكا، نشرها الطائر صاحب موقع كيكا، في اليوم التالي، كانت القصيدة محذوفة؛ ثم أرسل لي طائر باسم مستعار، وكان الاسم المستعار، ومع الأسف، اسماً كردياً، رسالة، يقول فيها، بأنني السبب في حذف القصيدة!.

***

لماذا لاننشر في أكواخنا الكردية الأنترنيتية، قبل نشرنا في القصور الأنترنيتية العربية؟.

***

كتب الطائر جان دوست، مقالة بالعربية، عن رأيه القدير في الوضع السياسي الكردي العنيف غير القدير، قام طير مخفر عامودا، بنشرها كردياً في مخفره، بعد ترجمتها إلى لغته المنتهكة، ولانعرف من ترجمها، وبوشاية خسيسة منه، طرد جان دوست من مكان عمله، في فضائية كردية.

كان جان دوست يشرف على أوراق كردية، في الموقع المذكور.

ملحوظات، من  الطائر محمد شيخ عفيف، بافي كال

4

* أعتذر من القارىء، لأنني هدرتُ وقتاً، كثيراً، في كتابة هذه التوضيحات؛ أعتذر أولاً من الشهداء الكرد، شرق الأرض، وغرب الأرض، جنوب الأرض، وشمال الأرض؛ أعني روح الشهداء الكهرمان، وكان علي أن أكتب عن المنفيين، مثلي (وليس الذين في المهجر، كما تقول لافا أحمد)، ومثل آلاف مؤلفة غيري، كان علي أن أكتب عن الحب والحياة وكردستان، وعن البط والإوز ورقرقة الأنثى الكردية للذكر الكردي، في أعراس الكرد، في كردستان، وعن قنال غوتنبورغ، الذي تتهادى فيه الحياة السمحة الشفيفة. أعتذر لأنني لم أكتب عن كل هذا، الآن، بل، كتبت عن الأسى الكردي، والبلاء الكردي في ثقافته، بطبعة القشمروك.

* كل تلفيقات القشمروك، في موقع عامودا، سمعتها منه شخصياً، قبل سنوات، وسمعها أيضاً غيري، في مجالسته ـ مجالس الفتن، أعتذر، لأنني حضرتُ بعض هذه المجالس، واستمعتُ إلى أدبه الساخر كما يحب تسميته؛ أعتذر عن حضوري لبعض تلك المجالس.

* ثمت من ألم، ألم أنني تناولت كردياً؛ لكن، ظللتُ طيلة سنة، أنتظر أن يعود القشمروك إلى ضميره ـ إن كان عنده ـ، فيرتدع، ويكتب سطراً واحداً، سطراً واحداً فقط، عن: لماذا لايعرف لغته، ولماذا لم يعلم أولاده لغتهم الضائعة. هذا السطر الذي لن يكتبه أبداً، فليس من وقت لديه، غير وقت إشعال نيران الفتنة على نار نرجيلته المسائية مع سمّاره الغرباء.

* أيضا، أعتذر للذين تورطوا مع هذه الكتابة مني، في ذكر أسمائهم، وكان علي أن أذكر، ذكراً بيِّناً، دون أي قهر وحقد، بل الحب؛ ربما ليس الحب تماماً، فبعضها من الأسماء، تكرهني، وبعضها، من الأسماء تحبني، وبعضها تشفق عليَّ، كما كتب الطائر مرفان كلش، في رسالته الشخصية، بعد نشري "جرارات كاتربيللار"، رسالة نصوحاً وضوحاً: "لوكنتَ رجلاً، لأسميتَ الأشخاص بأسمائهم في جراراتك، إنني أشفق عليك"، وكأن الرجولة هي في النيل من حياة الأشخاص، حسب الخيال المشرقاني لـ مرفان كلش؛ وهاأنني أسمي الطيور بأسمائها، ومنها مرفان كلش، لكن بحب حقيقي، دون الاقتراب من حياتها.

جرارات كاتربيللار: http://www.tirej.net/katerpiler.htm 

* وماذا سيقول، نفس الطائر، الطائر مرفان كلش، حول اتهامه الصريح لأحمد حسيني، المنشور بالكردية، في المخفر الإرهابي، بأنه كاتب "مستو ماستو"؟!، وقد نشرتُ حلقة واحدة بخطه، وسأنشر حلقات أخرى، بخط هذا الدكتور ـ الدكتور دلور ميقري ـ، الذي صار القشمروك، وصار لافا أحمد، بعد عشر سنوات؛ يدّون مرفان كلش، في حوارية فظة متخيلة، بين أحمد حسيني، وفرات جوري:

- Ha ha ha ha ha, ê ma ew nivîskarên "Nûdemê" yên din, ku te di nivîsên Misto Masto de pir gotin li ser wan gotibûn û qala keçeliya serê wan û qama wan kiribû, ma tê têkiliya bi wan re jî bikî û wan vexwendî firoşgeha xwe bikî?

هل سيحترم مرفان كلش ذاته فيعتذر من أحمد حسيني؟، هل سيعتذر من القراء؟ ألم يكن يعرف، أصلاً، بأن الكاتب الدكتور مستو ماستو، هو صديقه العزيز دلور ميقري ـ القشمر؟!.

* شقاء أن تكون كاتباً كردياً في الأنترنيت، وفي الورق، وفي الرمل، وفي كردستان، وفي أوربا، وفي عامودا، وفي المريخ، وفي بيت حجي سيروان الطائرـ طائر الجيف.

***

* طير الأبابيل، طير نبيل.

* طير آخر، نسيته؛ بل لم أنسه، هو طائر الحب القادم، قريباً، طائر أن أكون كردياً أحب كل من آذاني، علمني شيخي، شيخ عفيف الحب، أحب القشمروك أيضاً. ولماذا لاأحبه، فهو لم يذبحني، فلم تأته بعد تلك الفسحة للذبح. بل اجتهد، ونقر، هو طائر على كل حال، والطير ينقر تفاحة آدم وحواء وتفاحة موقع عامودا أيضاً!!.

* من لاينقر على تفاحة الخطيئة، فهو ليس بطائر.

* أنا محمد عفيف الحسيني، طائر أشبه بالحب، أنقر على لغتي الكردية، لأنني لاأجيد الكتابة بها، أعتذر، لأنني لاأجيدها كتابة؛ أعتذر للطائر الشفيف آخين ولات، قبل أي شخص آخر، لأنها تكتب بكردية صافية. ثم من صديقيَّ الطائرين السرياليين شيخ أحمد حسيني وشيخ عبدالرحمن عفيف، لأنهما يكتبان بكردية صافية، لم تسعني الحياة أن أكون مثل الثلاثة ـ الطيور الأصدقاء.

* كل ماأشرت إليه، موجود عندي، كمصدر، من أصحابها، ورسائلهم الطائرة، ومؤرخة الكترونياً. ماعدا رسالة الفنان المخضرم. فلم أحتفظ بها، بسبب حبي لأعماله التشكيلية. ولم أرد أن تبقى عندي.

* هذه المقالة هي دفاع عن كل الأسماء التي ذكرتها، لأسباب بسيطة:

ـ بعض الأسماء التي نهشها القشمروك وأنثاه المستنسخة، لاتقترب من الأنترنيت، وخاصة موقع عامودا.

ـ بعض الأسماء التي نهشها القشمروك، ترى أن القشمروك برمته، أمر مسلٍ ومضحك.

ـ بعض الأسماء التي نهشها القشمروك، تخاف إن ردتْ عليه، أن يتطاول على عائلته، مثلما، فعل معي.

ـ بعض الأسماء، لاتعرف القراءة بالكردية، فتغض الطرف عن نهشه، وبحجة، أن لاأحد يقرأ بالكردية.

ـ اسم أنثى كردية، هي نوفين حرسان، اتهمها القشمروك، بعلاقتها مع الأمن السوري:

* Şevek tenê, loo! Ji ber ku şeveqê xaltîka wî çû dezgehê, navê xwe ji wan re pêşkêş kir û got: “Ji filan berpirsyarî li dezgeha ewlekariyê li Qamişlo bipirsin û hûnê nas bikin ez kî me”!!

* المقالة، هي ليست دفاعاً، عن أحد، لأن شتائم القشمروك وطيوره، للثقافة الكردية، هي شتيمةٌ مدحٌ؛ ومدحُ القشمروك، هو شتيمة أكيدة وبلاغة.

* في نشري لمادة القشمروك، وبخط يده، ضرب السعارُ سيدنا القشمروك، فكتب حواراً متخيلاً معي، ونشره على مطيته، السعار الذي سأبرر له: فقد أخرجته من جحره، إلى نور الله الالكتروني.

التعريفات البسيطة، اللافانتازية

5

* القشمروك: تصغير، وتحقير لمفردة، المهرج بالعربية.

* سيدنا نوح: النبي الذي في طوفانه على متاهة الميثولوجيا، جلب معه، طائرين كريمين، من كل فصيلة. لبقاء نسل الطيور الكريمة النبيلة العذبة الشريفة غير الخسيسة. هل جلب سيدنا ونبينا معه طيور الجيف؟!.

* شعر القشمروك: من قرأ شعر القشمروك؟، نتمنى أن نقرأ له شعراً، فهو شاعر!. في التجديد القادم، سيكون القشمروك، ضيفاً شاعراً على موقع تيريز.

* الشَنْكِليْشْ: نوع من جبنة الماعز المجففة، عليه طبقة حافظة، حسب تعريفات الطهاة النبلاء؛ وهو الجبن يتعفن، فيُمرَّغ في تبن الدسيسة، غير الحافظ؛ فيؤُكل على طاولة حجي سيروان بركو النبيلة، وهذا حسب تعريف القشمروك.

* طائر الجيف: هو طائر جارح، يتغذّى على جِيَف الحيوانات فقط. لايشبه القشمروك، حتى هذا الطائر النبيل.

* طائرالحجل: من الطيور المستوطنة، التي تنتمي لفصيلة الدجاجيات: مثل السمان، الدجاج العادي، والدجاج الغيني... وغيرها، وهو يعيش في مجموعات، بقيادة ديك.

* عضوية القشمروك: بقاء اسم القشمروك كعضو في الاتحاد؛ دستور الاتحاد كان واضحاً، ليس فيه أي التباس حول طرد أي عضو، يخلُّ بأهداف الاتحاد، والقشمروك، لم يخل فقط بأهداف الاتحاد، بل بأخلاق الاتحاد، ولم يترك فرصة إلا وتهكم على عمل الاتحاد، عبر سلسلة حلقاته التي لن تنتهي، والجميع في الاتحاد، يعرف بأن القشمروك، هو دلور ميقري.

* مقالات الطيور: نزار آغري. مرفان كلش. المختارات، مأخوذة من المخفر.

* حكايات الطيور: سنختتم حكايات الطيور، بصور الطيور، ولتكن الصورة: طائر الجيفة: الرخمة.

* حكاية الحلقة القادمة: القشمروك يحلِّق، عالياً فوق الإسكندرية، بوصفه مرافقاً.

 


ملحق دعائي مجاني

6

اعلانات موقع عامودا، المدفوعة الثمن، من دم الشهداء، إلى ورق الجدران

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Versicherunga erzan

 

ملحق ماقبل الأخير

7

رقم حساب الدكان في البنك، كما دوَّنه العزيز سيروان حجي بركو، في باب الاتصال بالموقع:

Hesabê bankê:

» 
Li hundirî Elmanyayê:

amude.com
Konto: 125966301
Volksbank Haltern
BLZ: 426 613 30

» 
Ji Derveyî Elmanyayê:

amude.com
IBAN: DE93 426613300 125966301
SWIFT Code (BIC): GENO DEM1 HLT

 

ملحق أخير

8

القشمروك الكاريكاتورك!

 

 

tirej.net/com

 

4 3 2 1 الأرشيف

           

tirej@tirej.net 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم  ©www.tirej.net.2006