سجالات نقدية


 

 

عبداللطيف الحسيني

تجربة ملا حمدي نامي" الشعرية

لذكرى ملا أحمدي نامي

 

تلك القصائد التي كتبت أغلبها في الأربعينيات. حيث كان الشعر يقال فيها سهلاً ومماثلاً الواقع السياسي الذي لم يطرح نفسه إلا كما هو. يماشي الحياة الاجتماعية والفكرية دون تنميق, ولأنه كذلك، فلا بد أن ينظر إليه كما قيل في الأربعينيات ولو أن الشعر لا يتقيد بذلك لهذا اقتحم عالمنا حتى الآن.

هذا النوع من الشعر كان همه الشعر فقط. كان همه الاشتغال على اللغة ورموزها وعوالمها التي لا تنتهي، لكن، إن تكفل الشعر ليقوم مقام الواعظ أو الخطيب بعيداً عن الرموز يسمي الأشياء بأسمائها وحالاتها التي نراها ونعرفها؛ ولم يسم أبعادها وما تحمله اللغة من طاقة لا تنتهي.

إن تكفل الشعر بمقام ليس مقامه، يدون ويحفظ ويلقى في مناسبات شتى, يحفظ ليكون شاهداً على وعي فترة يؤرخ فترة زمنية كانت بحاجة إلى من يطرح همومها وآفاقها, بقي هذا الشعر لسان حال تلك الفترة, ولم يتعدها، هذا الشعر واكب فكر صاحبه الذي لم يتوان لحظة عن الدفاع عن كل شيء جميل في الحياة، كما عند نامي، الذي أراد من الحياة أن تكون كما يريد هو لها, كما تريد أفكاره, لكنها تهرب منه، ولم يستطع أن يروضها أو يسجنها، فكان شعره صدى للحياة التي كان يبتغيها.

للحماسة في شعر نامي النصيب الأعظم، وكان ينبغي أن يكون لها كادرها  ومروجها ينطق باسمها، ويرفع شعاراتها وكأن نامي خص نفسه ليكونه، للشعر في هذه القصائد النصيب الأقل تتملك الحماسة صاحبها, فكما لكل الشعوب شعر حماسي. فهل يجب أن يكون للأكراد شعر حماسي أيضا؟.

عامودا

 

 

 

www.tirej.net

 

 

 


 


الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 دراســـــــات فكرية

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

المسرح الكردي

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

 

tirej@tirej.net 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
©www.tirej.net.2006