مقام الضيوف


 

 

ممدوح عدوان  قبل موته:

(معرفتنا بالأدب والشعر الكوردي ليست معدومة)

 

حاورته: كازيوه صالح

الأكراد..

* والآن نسألك عن العالم الكوردي، مدى علمكم بالأدب والإرث الكوردي، هل تعرفون أحداً من الكتاب الكورد؟

ـ أنا قرأت بعض النصوص وبعض الكتب، لكن، لاشك هناك أدب جيد، ولاشك نحن بحاجة أنا وغيري لمزيد من التعارف، لتنشيط العلاقة بين المثقف العربي والمثقف الكوردي، يجب أن تتم اللقاءات على أفق وأسس غير سياسية، لآن للأسف كل النشاطات تتم وفق الأسس السياسية، والأدباء منتشرون نسبياً فى اطار السياسي؛ أنا أرى أن القضية الكوردية قضية عادلة، لكن أفضل ان أقرأ الشاعر الكوردي، من أن أسمع خطاب السياسي، والشاعر الكوردي يتمنى أن يقرأ الشاعر العربي، من أن يسمع الخطاب السياسي العربي، فأنا دائماً، حتى القصيدة الكوردية تجيئني محمولة على المنبر السياسي، أتمنى أن تجيئني محمولة على المنبر الأدبى الشعري، فلتكن هذه القصيدة مهتمة بالموضوعات السياسية، لا أمانع، لأني، أنا كشاعر، أهتم بالموضوعات السياسية فى الشعر، إذاً، معرفتنا بالأدب والشعر الكوردي ليست معدومة، ولكن أيضاً ليست كافية، ونحن بحاجة إلى أكثر.

* إذاً، ماهو تفسيركم لتهدم الأواصر بين المثقفين العرب والكورد إلى حد ما، من المسؤول عن ذلك؟

ـ السياسيون، أنا دعيت لمهرجان الشعر الكوردي، قبل ثلاث سنوات، وصارت مشكلات كثيرة، قلت كلمتين قبل أن اقرأ القصيدة، قلت: لقاؤنا كشعراء، يدل على أن علاقة الثقافة بين الكورد والعرب هي أعمق بكثير من كل التعقيدات السياسية، وهى متفوقة على التعقيدات السياسية، فلا شك أن السياسين الكورد والعرب هم المسؤولون.

* ما هو الحل؟

ـ اسألي  الزعماء السياسيين، من عندي الحل، هو التعايش، إنني الآن أتكلم معك، وأنسى أنك كوردية، أكلمك كالبشر، المطلوب، فقط، أن نصل إلى هذا المستوى، الحياة بسيطة، لكن الاحزاب لايستطعون.

* بما أنك صحفي أيضاً، نسألك، كيف يجب أن يكون دور وسائل الإعلام العربية والعالمية تجاه القضية الكوردية، وخاصة تجاه قضية الابادة الجماعية والأنفال وحلبجة؟

ـ يجب أن يتم التعامل معها بأنها قضية عادلة، وقضية شعب، وطبعاً كل التفاصيل تبنى على هذا الموضوع، وقتل الشخص، أو قتل عشرة آلاف شخص، كلها جرائم، ولاشك الجريمة تكبر، كلما ازداد عدد القتلى، والاشكالات السياسية هى: ماذا يفعل الزعماء الكورد؟ ماذا يفعل الزعماء العرب؟ ماذا تفعل امريكا؟ صدام؟ الانكليز؟ هذه الاشكالات السياسية تزيد الأمور تعقيداً. لكن وسائل الإعلام اجمالاً، تسيطر على العالم، وهى وسائل الإعلام العربية، وهى عنصرية، لاتهتم بأي موضوع، إلا حين يتم المساس بالمصالح الغربية، أما إذا لم يكن هناك مساس بالمصالح، إذا مات مئات الآلاف من الكورد فى حرب أو فى حلبجة أو فى الأنفال، الفيضان، الزلزال، بالنسبة لهم الأمر سواء لايختلف، لكن إذا هذا الزلزال قتل اثنين من الأوروبين تصبح هذا قضية.

 * جزء من حوار مطول، مع الشاعر السوري الراحل ممدوح عدوان، وقد اختار موقع تيريز، المقاطع المتعلقة بالكورد.

 

 

 


 


الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

المسرح الكردي

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

 

tirej@tirej.net 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
©www.tirej.net.2006