Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


ملف الشاعر الراحل فرهاد جلبي 


 

 

أحمد عمر

تلويحة بمناديل بيضاء

 

1

قال لي فرهاد: تفضل معي..

تفضلت "معه" في سيارته ذات الصندوق.. ووصلنا إلى دار في أقصى القامشلي.. دقّ الباب ففتحت صبية، عرفني إليها: شاعرة كردية.. حضر الأب.. الوقت أول الليل.. جلس معنا.. استقبلوا فرهاد كما لو أنه منقذ، مخلص.. ويستطيع أن يجد للشاعرة عملاً، أوهويّة.. شربنا شاياً حلواً..السماء كانت قريبة في الحوش المكشوف المتاخم للسماء، والنجوم يمكن اضافتها للشاي كسكر.

قبل عشرة أيام من وفاته أو أكثر،  خطر لي فرهاد، فجهدتُ في استحصال رقم هاتفه..

فرح فرهاد بهاتفي.. أكّد علي أن أزوره  إذا مررتُ بحلب.

2

أول مرة كنت أتعرف على قارات مجهولة في شخصية فرهاد، كان في عرس.

كان فرهاد يرقص "الروك أند رول" في الكوفنده.

كلما رقص زادت ديونه على العريس ووالده، فتقدما منه شاكرين.

ثاني مرة، عندما عرفت أنه يربي مكتبة في غرفته المطلة على شارعين. وعلى عيادة واحدة ومكتب جمارك واحد وسماء واحدة ونجوم كثيرة.

قلت له: سأمرض غداً.. أعرني أي كتاب يقع تحت يدك. فأعارني وقتها كتاباً لأغاثا كريستي. كان ذلك في عام 1977.

كنت ولا أزال أحب فرهاد بلا أخطاء مطبعية وإشارات مرور أو منعطفات أو مقدمات أو وقوف على الأطلال.

كلما زرت القامشلي من "منفاي" الاختياري، زرته.

استغرب أحد المتعلمين الأكراد ـ التقدميين ـ أن فرهاد صائم: التقدم يعني أن تكون ملحداً. يعني أن تشبه لينين أو كولن ولسن أو..

فرهاد كان يحاول مراضاة الجميع، وقبلهم ربه.

فقال له بمرح: وإذا كان الله موجوداً قربان؟

رحم الله فرهاد وشيركو وزبير..

سوريا

 

 

خاص بـ تيريز. كوم

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

المسرح الكردي

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002