Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


 الشعر 


 

 

شيركو بيكه س

أربع قصائد

 

الترجمة عن الكوردية: صلاح برواري

  

ورقةٌ بيضاء

منذُ متى وأنا جالسٌ

وورقتي لا تزالُ بيضاء..

بيضاء.. بيضاء.. لا حرفَ يرتعُ فيها

جافة وناشفة، لا ماءَ ينبعُ فيها!

منذُ متى وأنا جالسٌ

وورقتي لا تزالُ بيضاء!.

شجرةٌ قُبالَ النافذة

ترنو إليَّ، وَسْطَ هواءٍ صامت

ضَجِرَةً، ضجرة

وورقتي.. لا تزالُ بيضاء.

تأتي قُمْرِيَّةٌ وتطردُ ضجرَ الشجرةِ

تُتمتمُ مع الأغصانِ والأفنان

ثُمَّ، وبعد هُنيهةٍ

تطيرُ القمريةُ

وورقتي.. لا تزالُ بيضاء.

فجأةً، مدَّتِ الشجرةُ يُمناها

وَسْطَ ثرثرةِ الريح الزرقاء

وسطَّرت على زجاجِ نافذتي

وأمامَ عَيْني،

شِعْرَها!.

منذُ متى وأنا جالسٌ

وورقتي لا تزالُ بيضاء!.

تنبيه

لا تَسِرْ حافياً وَسْطَ هذا الشِّعر،

فكلُّهُ زجاجٌ مُشظّى!.

قبلَ قليلٍ، تكسَّرت مِرآة

مِن مَرايا رغبتي،

بيَدِ خيالي الجامِح؛

سقطَت أرضاً، وتناثرَت كغُربَتي!.

لا تلمسْ أوراقَ هذه الأشعار،

بيَدٍ عارية،

فكلُّها أشواكٌ!.

منذُ هُنَيهةٍ،

شُجَيرَةُ آمالي..

في سُهوبِ كلماتي..

أشْوَكَتْ حروفاً وآلاماً!.

عندما تُغادر شِعري هذا..

لا تُغادرهُ دونَ عالَة*

أنظُرْ:

مِن جَنوبِ الأحزان،

سَحابةُ صَوْتٍ دَكناءُ قادمة.

أنا أعرفُ..

ما إن تصلَ هُنا

حتى تَكفَهِرَّ

وتُمطِرَ وابلاً من المراثي!.

 

*العالَة: المظلّة التي يُتّقى بها المطر.

دخان وبخار

أحدُ طرَفَيَّ نار،

وطرَفي الآخَرُ ريحٌ ومطَر.

عندما يَهيجُ طَرَفي ذا.. ويُمطِر

يصيرُ طرَفي ذاكْ رَيْدَ دُخان *

وعندما يَهُجُّ طرَفي هذا..

يتحوَّلُ طرَفي الآخَر

إلى بُخار جزيرةِ الأحزان!.

 

*الرَيْد: ناحية الجبل المُشرفة على الهواء، الحَرفُ الناتئ من الجبل.ج: رُيود وأرياد.

 

لقاءٌ لَيليّ

بعدَ كُلِّ لِقاءٍ لي مع المُدام

أقفُ على حافّةِ نَومٍ فَيروزَجيّ،

ومركب "رامبو" الثَّمِل يتهادى نحوي

ويأخذني وَسْطَ نهرٍ سكران:

رأسي يُصبحُ قطعةَ سَحاب،

شِعري يمتلئ مَطَراً،

أصابعي تستحيلُ طُيوراً،

وجسَدي يتحوَّلُ إلى غابة!.

بعدَ كُلِّ لِقاءٍ لي مع المُدام،

سَوِيَّةً معَ الوَحْدَةِ،

في طريقِ الرِّيحِ

نَسيرُ.. نَسير 

حتى نصِلَ مَشارفَ الحياة الأخرى.

نزورُ الموت،

ونسألُ اللهَ بضعَةَ أسئلة،

ونسرقُ سِرَّيْنِ مِنَ الأسرار

ونتركُ بعضَ هُمومِنا هناك،

ثمَّ نعودُ، حيثُ طريق الريح.

بعدَ كل لقاءٍ لي مع المُدام،

وفي الغد، داخلَ غرفةٍ كريهة

أتركُ ورائي

قِنِّينةً تَسعُل و

قَدَحاً مُنهَكاً و

بعضَ قُشورَ الخَيال و

قصيدةً غيرَ مُكتملة!.

كوردستان

* فوتوغراف: وليد هرمز

 

 

 

خاص بـ تيريز. كوم

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

المسرح الكردي

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002