Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


مواضيع أخرى


 

 

عبدالرحمن شيخ عفيف

علينا أن نكون مهيئين للنار

(أنا وزهرتك البلاستيكية)

 

الترجمة عن الكوردية: تيريز كوم

1

هو ذا خريف عروق الزهور يأتي ثانيةً، على الزهور اليانعة أن تنطفىء، ويجب على هوام الغابة أن تكون بردانةً، عليها أن تختبىء تحت ورقة صفراء ـ حمراء، وأنا... علي أن أنظر مثل حشرة، من وراء النافذة. حقيقةً هذا خريف شرايين الشعراء! حقاً أنا بردان، فأتوارى خلف الستارة، أنظر حيناً إلى السماء، وأفكر بالحشرات: حشرة، جراد أخضر، فراشة زرقاء، يسيل من فمها اللعاب، والهواء البارد يُحكم رئتها!!.

2

تتعالى زهور شجيرات الختمية، بقاماتها الحمراء، والخمرية، أمام رواد المقهى، متباهية برائحتها، ترى نفسها أشد انفجاراً من  ثديي فتاة، أكثر حناناً من أمٍ، وتحسب نفسها أكثر شعوراً من شاعر!!!

3

صيفاً، في عامودا، كنت أذهب إلى تلك الزهور رويداً رويداً، من الوراء، وبصمت، كنت أضم أوراقها القرمزية إلى بعضها البعض، في داخل الزهرة، ثمت زنبورة صفراء صغيرة، تصبح أسيرة.. تصبح أسيرة لي!! كانت تضرب بجناحيها جدران أوراق الزهرة، تريد الخروج، كنت أقرّب الزهرة من أذني: يخرج منها طنين موسيقي! أنا اليوم أسير الحب! أطن في داخله، أنا الزنبور الأصفر، ألدغ أوراق الزهرة.

4

يلبس"ريلكه"، معطفه السميك الثقيل، ويخرج إلى الغابة، بالقرب من منزله، هو اليوم مليء بالوجع، يسمع الهمهمات، ويريد كتابة قصيدة، لكنه، يفشل، يكتب سطراً، فلايعجبه، يريد أقوى من ذلك، كان يكتب أفضل مما الآن، لايعرف اليوم، أين استقرت شاعريته!؟ يزعق طير في الغابة، ذلك الصوت مليء بالحياة، مليء بالموت!! تنهمر عليه أوراق الأشجار، وهو يلف معطفه على جسده، آخٍ.. الحب هو العطاء!! أريد أن أعطي فقط. لست على أمل انتظار جواب الحب، أريد أن أحب فقط، دون أن يجيب أحد على سؤال هذا الحب. مثل هذه الأشجار، كيف هي تعطي نفسها للأرض، مثل هذه الأوراق الصفراء، كيف هي في السنوات الآتية، تتحول إلى صوت الحياة والموت، وصرخة هذا الطير يكوّن أفقه، أريد أن أحوّل صرخة قلبي الذي بقي دون جواب، إلى كتاب! قلبي الذي لم يبن له أي منزل، ولن يبني منزلاً أبداً.، هكذا، سيجوب الغابة وحيداً، ويغيب في  أصوات الطيور...!

5

هي، زهرتكِ الحمراء، تلك البلاستيكية، لازالت مربوطة في مكتبتي. لن أفكها من هناك، أعرف، إن فككتها، لن أنساكِ؛ لتظل هناك. الآن، في الوقت الذي أكتب فيه هذه السطور، تختلس النظر بتؤدة إلى أصابعي! إنها تينع عندما أنام، تبقى يقظة، ترعى الحب الذي قد غدا حلماً بك.، رغم أنك في فراشي ليلاً، وما أن ترمي زهرة عباد الشمس بأشعتها على غرفتي، تنسلين، أنتِ عجولة، وتخافين من الضوء. الضوء موتك. وفي الصباح، نستيقظ عند مقبرة الحب، أنا وزهرتك البلاستيكية.

6

طريقة جديدة في الحب: أن أستطيع  تدبير كاميرا رقمية، هذه الأيام! سأقرب نفسي، أولاً من الزهرة، سألتقط لها صورة من الخلف، من جهة المطبخ. ثم لقطة أخرى من الأمام، سأنهض ـ حين التقاط الصور ـ سأضع لي القهوة على النار، وسأذهب، لأشتري بضعة سجائر. وسأفكر: هذه طريقة جديدة للعشق! وأسخر من نفسي قليلاً. في أوربا استدللت على الحب الحقيقي؛ ماذا أفعل الآن!؟ في أوربا تآلفت على العزلة، وصرت مثل الخشب، جافاً وصلداً.

"الصلادة والجفاف، هما الجودة والنظافة!!". هكذا يقول جاري الألماني! وأضيف: "وعلينا أن نكون

 جاهزين للنيران، آنذاك".

ألمانيا

 

 

 

خاص بـ تيريز. كوم

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

المسرح الكردي

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002