Bi xêr hatin malpera Tîrêj...çandî, wêjeyî û hunerîye...             

 


الشعر


 

 

سليم بركات

إستطرادٌ في سياقٍ مُخْتَزَلٌ

 

1

إنها البراهينُ الحمّى،

وأنتَ تظلِّلها بالحبرِ من تهتُّكِ اليقين،

وتُوْقِعُ بالكلماتِ لتغفوَ البراهينُ على شِجارها.

لادِيَكَةَ هنا،

لكنها أَعرافُ النارِ المتمايلةُ كأعرافِ الدِّيكة،

والوجودُ المارقُ يروِّعُ السياقَ المكنونَ للظُّهُوْراتْ.

لابلاءَ هنا إلاَّ من وَرْدٍ،

لامِزْراقَ طائشاً إلاَّ مِزْراق الكونْ؛

والبرقُ زِرايةُ الليلِ بالمكان، ثمَّ، والمياهُ هُزْوٌ،

فمالَكَ تتلقَّفُ المشيئاتِ بشعاعٍ منكوبٍ،

وتُغْدِقُ على الألمِ إيمانَ المساء؟

2

مرحى أيها الرِّهانُ المغلولُ:

ها العَدَمُ، نازفاً، يَتَبَسَّمُ لأحفادِهِ.

3

أَمَلُكَ أَمَلُهُ؛

كلاهما نعسانُ في الدفءِ الذي يُمْتَدَحُ.

وتُهْدَرانِ فيجمعكما اليقطينُ،

كأنَّ مجازاتِكما غرورُ الشعاعِ الأكملِ في سِفاحِه.

4

الطُّرُقُ أجاصٌ على شجرات الصباح.

فإنْ هَرْوَلَ المكانُ، مُتَرَبِّصاً، هَرْوِلْ أيضاً:

أمامكما درَّجاتُ الأزلِ،

وعلى أكتافكما أكياسُهُ الفارغةْ.

5

كي يَشْهَقَ التَّرَفُ؛ كي يكونَ العَدَمُ أنقى:

لهذا تخونُ النُّوْرَ،

مُصْغياً إلى مَشَادَّاتٍ النُّعْمَى فوقَ أدراجها.

6

أَعْطِها قُبَلَكَ،

شقيَّةً لاتهتدي إلى حريقها.

أَعْطِها الوقتَ، الذي ضارعاً يؤكِّدُ ليديكَ أنَّهُ المُعَذَّبُ.

7

لانُكرانَ،

والحياةُ رقْمُكَ المستور.

8

أُفُقٌ هذا؛

أُفُقٌ ذاكَ:

كلاهما عانةُ الريح.

9

معاً:

أنتَ، مُخْتَلَسَاً من قرائنكَ الأخرى،

والقديمُ النَّاضجُ في خَلِّهِ القديم.

10

عاد الحجَّامون.

الإِوزُّ غاضبٌ، والرياحُ تتخبَّطُ مسدودةَ الغلاصم،

فلاتلبثنَّ في الفَزَعِ الأنيقِ، هكذا، تُدَحرجُ الفراغَ خصيةً خصيةً على الجُسُوْر، وترمي من صدوعِ الأبديَّةِ خواتيمكَ الأبديَّة.

 

ولايكوننَّ لك عنادُ القطيعةِ؛

لايكوننَّ للقطيعة في يديك وَبَرُ اليٌرْبوعِ:

هيَ ذي السيوفُ المغسولة كلُّها بمنيِّ الموتى،

والأقحافُ التي تتكسَّرُ، في خِفَّةٍ، تحت نَفْخِ العطَّاريْن.

هيَ ذي الألسُنُ،

               الأحاليلُ،

الكُلى،

الأكباد،

الرَّضْفاتُ القاسيةُ

في سياقٍ من النُّورِ مثل حوافرِ البَغْل،

والأمَمُ ـ مَحْلُوْجةٌ ـ تتناثرُ فوقَ العاناتِ الكثيفةِ لِلْهَول.

وقطارٌ واحدٌ،

مٌنحدراً من بحيرةِ "وانْ" إلى الإسكندرونة،

يحمل في مقطورتِه الثامنة قلبَ "شمدين" الضاحك لكَوْجَر الغيم، الذي، مَرِحاً، يتمرَّغُ في أرض "بوطان" والبحار الغريقة.

 

الجهاتُ تتقوَّضُ، صامتةً، كصناديق البَنْجَر،

والغضبُ ـ فَتَاكَ الضاحكُ لايتعثَّرُ قطُّ . رشيقاً ينهب أسواقَ الأسلافِ بكؤوس الشاي، ويجرُّ حوانيتَ البقَّالين، كماعزٍ، إلى مسالخ النُّوْر.

11

الشَّفَقُ رغيفُكَ في جهاتِ "موزانْ"،

والغيومُ طبولٌ.

12

المكنُ طَلْقَةُ الخيالِ التي تُرْدِيْكَ،

لتتعافى حُرَّاً، حيثُ المتاهُ رَجَاءُ،

والكونُ يغطي بأسماله نوارجَ اليقين؛

حيثُ الحروبُ، نقيَّةٌ كفراء السنجابِ، تتماوجُ في الهبوب الرَّحيم للجَدَلِ، ويتأهَّبُ العَدَمُ ـ هذا الجناحُ الأقوى.

 

الكُرْدُ هناكَ،

في دويِّ الطَّلْقَةِ التي تُرْدِيْكَ لتتعافى.

1993

 

 

خاص بـ تيريز. كوم

 
الشجن الثقافي الكردي

 كِتابُ المحاورات

 مقام الضيوف

 أنتولوجيا تيريز الشعري

 سجالات نقدية  

 الكلاسيك الكردي 

 الشعر 

 القص 

 الرواية 

السينما الكردية

المسرح الكردي

 أدب التاريخ 

 التشكيل الكردي 

 الموسيقا الكردية 

 كتب الكترونية 

 تقارير ثقافية  

 اصدارات كردية 

 كتابات جديدة 

ريبورتاج

 ثقافات العالم 

 مواضيع أخرى  

القسم الكردي

التحرير

 

tirej@tirej.com
 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
2004
©copyright
tirej.com,2002-2004 [ info@tirej.com ]vebûna malperê 01/12/2002